نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يدخل على بعض أزواجه وعندها عكة من عسل»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدخُلُ على بعضِ أزواجِه، وعندَها عُكَّةٌ مِن عَسَلٍ، فيَلْعَقُ منها لَعْقًا، فيَجْلِسُ عندَها، فأرابَهم ذلك، فقالتْ عائشةُ لحَفْصةَ ولبعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا له: إنَّما نَجِدُ منكَ رِيحَ المَغافيرِ، فقال: إنَّها عسَلٌ ألعَقُهُ عندَ فُلانةَ، ولسْتُ بعائدٍ فيهِ. .
أنَّ مُلاعبَ الأسِنَّةِ بعثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يسألُهُ الدَّواءَ مِن وَجعِ بطنِ ابنِ أخٍ لهُ فبعثَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عُكَّةَ عسلٍ فسقاهُ فبرَأَ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَهْدَى له رجلٌ عُكَّةً من عسلٍ فَقَبِلَها وقال احمِ شِعْبي فحماه وكتبَ له كِتَابًا .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهدى له رجلٌ عكَّةً من عَسَلٍ فقَبِلَها، وقال: احمِ شِعْبي، فحماه وكتب له كتابًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدخلُ على أزواجِهِ كلَّ غَدَاةٍ فيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ فَكَانَتْ مِنْهُنَّ امرأةٌ عندَها عسَلٌ فَكَانَ إِذَا دَخَلَ عِنْدَهَا أحضَرَتْ لَهُ مِنْهُ شيئًا فيمْكُثُ عندَها وأنَّ عائِشَةَ وحفْصَةَ وجَدَتا مِنْ ذلِكَ فلَمَّا دخل عليهِما قالتا يا رسولَ اللهِ إنا نجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ فتركَ ذلك العسلَ .
أنَّه صَلَّى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ على تلك المَقبَرةِ، فسَألوا بَعضَ أزواجِه فسَألَته فقال: "هيَ مَقبَرةُ أهلِ عَسقَلانَ" .
عن عامرِ بنِ فُهَيرَةَ قال : تزوَّد أبو بكرٍ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في جيشِ العُسرَةِ بنحيٍ من سمنٍ وعُكَيكَةٍ من عسلٍ على ما كنا عليه من الجَهدِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَدخُلُ على أحَدٍ مِنَ النِّساءِ إلَّا على أزواجِه، إلَّا أُمِّ سُلَيمٍ؛ فإنَّه كان يَدخُلُ عليها، فقيلَ له في ذلك، فقال: إنِّي أرحَمُها، قُتِلَ أخوها مَعي. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقسمَ أن لا يدخُلَ على [أزواجِه] شَهرًا .
أنَّ رجُلًا مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه بعضُ أزواجِه، فقال: يا فُلانةُ، يُعلِمُه أنَّها زَوجتُه، فقال الرجُلُ: يا رسولَ اللهِ، أنظُنُّ بكَ؟ قال: فقال: إنِّي خَشيتُ أنْ يدخُلَ عليكَ الشيطانُ. .
إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُقَبِّلُ بَعضَ أزواجِه وهو صائِمٌ، ثُمَّ ضَحِكَت. .
كُنَّا نُسمِّي جَعفَرًا أبا المساكينِ؛ كان يَذهَبُ بنا إلى بَيْتِه، فإذا لم يَجِدْ لنا شيئًا، أخرَجَ إلينا عُكَّةً أثَرُها عَسَلٌ، فنَشُقُّها، ونَلعَقُها. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الحَلواءَ والعَسَلَ، فكان إذا صَلَّى العَصرَ دارَ على نِسائِه فيَدنو منهنَّ، فدَخَلَ على حَفصةَ، فاحتَبَسَ عِندَها أكثَرَ ممَّا كان يَحتَبِسُ، فسَألتُ عن ذلك، فقيلَ لي: أهدَت لَها امرَأةٌ مِن قَومِها عُكَّةً مِن عَسَلٍ، فسَقَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شَربةً، فقُلتُ: أما واللَّهِ لَنَحتالَنَّ له، فذَكَرتُ ذلك لسَودةَ، وقُلتُ: إذا دَخَلَ عليكِ فإنَّه سَيَدنو مِنكِ، فقولي له: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ فإنَّه سَيقولُ لَكِ: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيحُ -وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشتَدُّ عليه أن يوجَدَ منه الرِّيحُ- فإنَّه سَيقولُ لَكِ: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، فقولي له: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، وسَأقولُ ذلك له، وقوليه أنتِ يا صَفيَّةُ، فلَمَّا دَخَلَ على سَودةَ قالت: تَقولُ سَودةُ: والذي لا إلَهَ إلَّا هو لقد كِدتُ أن أُبادِئَه بالذي قُلتِ لي، وإنَّه لَعَلى البابِ؛ فرَقًا مِنكِ، فلَمَّا دَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ قال: لا، قالت: فما هذه الرِّيحُ؟ قال: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، قالت: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، فلَمَّا دَخَلَ عليَّ قُلتُ له مِثلَ ذلك، ثُمَّ دَخَلَ على صَفيَّةَ، فقالت بمِثلِ ذلك، فلَمَّا دَخَلَ على حَفصةَ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألا أسقيكَ منه؟ قال: لا حاجةَ لي به. قالت: تَقولُ سَودةُ: سُبحانَ اللهِ، واللَّهِ لقد حَرَمناه! قالت: قُلتُ لَها: اسكُتي .
إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيُباشِرُ بعضَ أزواجِه، وهي حائضٌ، عليها إزارٌ إلى أنصافِ فَخِذَيْها. .
إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليُباشرُ بعضَ أزواجِهِ وهي حائضٌ عليْها إزارٌ إلى أنصافِ فخَذَيْها .
لا مزيد من النتائج