نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " إذا افتتح الصلاة ، رفع يديه إلى منكبيه»· 25 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا افتتح الصَّلاةَ رفع يدَيْه حذْوَ منكِبَيْه وإذا ركع وإذا رفع رأسَه من الرُّكوعِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افتتح الصَّلاةَ رفع يدَيْه حتَّى يُحاذي بهما منكِبَيْه ويُحاذي بإبهامَيْه أُذنَيْه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتتح الصلاةَ رفعَ يدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه فيُكبِّرُ ثم يقولُ : سبحانك اللهمَّ وبحمدِك
رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا افتَتَحَ الصلاةَ رَفَعَ يديه حتى يُحاذِيَ مِنْكَبَيْه ، وقبلَ أن يَرْكَعَ ، وإذا رَفَعَ مِن الرُّكوعِ ، ولا يَرْفَعُهما بين السَّجْدَتَيْنِ .
رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه وإذا ركع رفع وإذا رفع رأسه من الركوع وكان لا يرفع بين السجدتين
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ ، رفعَ يدَيهِ حتَّى يُحاذيَ بهِما مَنكبَيهِ وإذا ركعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ ولا يرفعُ بينَ السَّجدَتينِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ رفعَ يدَيهِ حَذْوَ مَنكبَيهِ وإذا ركعَ وإذا أرادَ السُّجودَ رفعَهما ولم يكنْ يرفعُ بينَ السَّجدَتَينِ
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه وقال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افتتح الصَّلاةَ رفع يدَيْه حذْوَ منكِبَيْه ثمَّ قال : سبحانك اللَّهمَّ وبحمدِك تبارك اسمُك وتعالَى جدُّك ولا إلهَ غيرُك
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ رفَعَ يديه حَذوَ مَنكِبيهِ فيُكَبِّرُ ثمَّ يقولُ : سُبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِكَ وتَبارَكَ اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ولا إلَه غيرُكَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ رفعَ يدَيهِ حَذوَ منكِبَيهِ ، وإذا كبَّرَ للرُّكوعِ وإذا رفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ رفعَهما أيضا كذلِك وقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ربَّنا ولَك الحمدُ ، ،
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ عن أبيه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا افتَتَحَ الصلاةَ رفعَ يديه حَذْوَ مَنْكَبَيْه، وإذا رفَعَ يديه مِن الرُّكوعِ رفعَهما كذلك، وقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ربَّنا ولك الحمدُ. وكان لا يَفْعَلُ ذلك في السجودِ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ عن أبيه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا افتَتَحَ الصلاةَ رفعَ يديه حَذْوَ مَنْكَبَيْه، وإذا رفَعَ يديه مِن الرُّكوعِ رفعَهما كذلك، وقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ربَّنا ولك الحمدُ. وكان لا يَفْعَلُ ذلك في السجودِ.
سمعتُهُ وَهوَ في عشرةٍ من أصحَابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قتادةَ بنُ ربعيٍّ قالَ أنا أعلمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ في الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهما منْكِبيهِ ثمَّ قالَ اللَّهُ أَكبرُ وإذا أرادَ أن يركعَ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهما منْكبيهِ فإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ رفعَ يديهِ فاعتدلَ فإذا قامَ منَ الثِّنتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منْكبيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا افتَتَح الصَّلاةَ رفَع يدَيْهِ حَذْوَ مَنكِبَيْهِ وإذا كبَّر للرُّكوعِ وإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ رفَعهما كذلكَ أيضًا وقال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ربَّنا ولكَ الحمدُ ) وكان لا يفعَلُ ذلكَ في السُّجودِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا افتتح الصَّلاةَ كبَّر ورفع يدَيْه حذْوَ منكِبَيْه وإذا ركع رفعهما وإذا رفع رأسَه من الرُّكوعِ رفعهما وإذا قام من الجَلسةِ الثَّانيةِ بعد التَّشهُّدِ رفعهما
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا افتتح الصلاةَ رفع يدَيه حذوَ منكبَيه وإذا ركَع صنع مثلَ ذلك وإذا رفع رأسَه من الركوعِ صنع مثلَ ذلك وإذا قال : سمع اللهُ لمن حمِده قال : ربَّنا ولك الحمدُ ، ولا يصنعُ مثل ذلك في السجودِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كان يرفعُ يديْهِ حَذْوَ مِنْكَبَيْهِ ، إذا افتتحَ الصلاةَ ، وإذا كَبَّرَ للركوعِ ، وإذا رفعَ رأسَهُ من الركوعِ رفعهما كذلكَ أيضًا ، وقال : سمعَ اللهُ لمن حمدَهُ ، ربنا ولكَ الحمدُ . وكان لا يفعلُ ذلكَ في السجودِ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ حين افتتح الصلاةَ رفع يدَيه حذوَ مَنكبَيهِ فقال رأيتُ ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنه يفعل ذلك وقال ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ ذلك
أنا أعلَمُكم بِصَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا : ما كُنتَ أقدمَنا لهُ صُحبةً ولا أكثَرَنا لهُ اتِّباعًا ، قال : بلَى ، قال : فاعرِض ، قال : كان عليهِ السَّلامُ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتدل قائمًا ، ثمَّ كبَّرَ ورفع يدَيهِ حتَّى يُحاذِيَ بهما مَنكِبيْهِ ، فلمَّا أرادَ أن يركعَ رفع يدَيهِ حتَّى حاذَى بهما مَنكِبيْهِ ، ثمَّ قال : اللهُ أكبرُ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ اعتدلَ فلَم ينصِب رأسَه ولم يُقنِعْه ، ووضعَ يدَيهِ على رُكبتيْهِ ، ثمَّ قال : سمِع اللهُ لمَن حمدَه ، ورفع واعتدلَ قائمًا حتَّى يَرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِه مُعتدلًا ، ثمَّ أهوى ساجِدًا إلى الأرضِ وقال : اللهُ أكبَرُ ، ثمَّ جافى عضُدَيْهِ عن إبِطيْهِ وفتحَ أصابعَ رِجليْهِ ، ثمَّ ثَنى رِجْلَه اليُسرَى وقعَد علَيها واعتدَلَ حتَّى رجَعَ كلُّ عَظمٍ في موضعِه مُعتدِلًا ، ثمَّ هوَى إلى الأرضِ وقال : اللهُ أكبرُ ، ثمَّ نهَضَ ، ثمَّ صنَعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلكَ ، حتَّى إذا قامَ منَ السَّجدتيْنِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حتَّى يُحاذيَ بهِما مَنكِبيْهِ كما صنعَ حين افتَتحَ الصَّلاةَ ثمَّ صنعَ كذلكَ ، حتَّى إذا كانَت الرَّكعةُ الَّتي تَنقضي فيها الصَّلاةُ أخَّرَ رِجْلَه اليُسرَى وقعَد علَى شِقِّهِ متورِّكًا ثمَّ سلَّمَ
عن مُحمَّدُ بنُ عَمرو بنِ عطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعديَّ في عَشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُم أبو قَتادةَ قالَ: قالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلَمُكُم بِصلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: لِمَ ؟ فواللَّهِ ما كُنتَ أَكْثرَنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صُحبةً . فقالَ: بلَى قالوا فأعرض . فقالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ رفعَ يديهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ قالَ: فَقالوا جميعًا: صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتدل قائمًا ورفع يدَيه حتى يُحاذِيَ بهما منكبَيه ، فإذا أراد أن يركعَ رفع يدَيه حتى يحاذِيَ بهما منكبَيه ، ثم قال : ( اللهُ أكبرُ ) ، وركع ، ثم اعتدل ، فلم يُصوِّبْ رأسَه ولم يُقنِّعْ ، ووضع يدَيه على ركبتَيه ، ثم قال : ( سمع اللهُ لمن حمده ) ورفع يدَيه واعتدل ، حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعه معتدلًا ، ثم هوى إلى الأرضِ ساجدًا ، ثم قال ( الله أكبرُ ) ثم جافى عضُدَيه عن إبطَيه ، وفتح أصابعَ رجلَيه ، ثم ثنى رجلَه اليُسرى وقعد عليها ثم اعتدل حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِه معتدلًا ثم هوى ساجدًا ، ثم قال : ( اللهُ أكبرُ ) ثم ثنى رجلَه وقعد واعتدل حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِه ، ثم نهض ، ثم صنع في الركعة الثانيةِ مثلَ ذلك ، حتى إذا قام من السجدتَين كبَّر ورفع يدَيه حتى يُحاذِيَ بهما منكبَيه كما صنع حين افتتح الصلاةَ ، ثم صنع كذلك حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُه ، أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد على شِقِّه مُتورِّكًا ، ثم سلَّم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفع يديهِ حتى يُحاذِي بهما منكبيْهِ فإذا أراد أن يركعَ رفع يديهِ حتى يُحَاذِي بهما منكبيْهِ ثم قال اللهُ أكبرُ وركع ثم اعتدلَ فلم يُصَوِّبْ رأسَهُ ولم يُقَنِّعْ ووضع يديْهِ على ركبتيْهِ ثم قال سمع اللهُ لمن حمدَهُ ورفع يديهِ واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثم هوى إلى الأرضِ ساجدًا ثم قال اللهُ أكبرُ ثم جافى عضديهِ عن إبطيهِ وفتح أصابعَ رجليهِ ثم ثَنَى رجلَهُ اليسرى وقعد عليها ثم اعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثم هوى ساجدًا ثم قال اللهُ أكبرُ ثم ثَنَى رجلَهُ وقعد واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ ثم نهض ثم صنع في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك حتى إذا قام من السجدتينِ كبَّرَ ورفع يديهِ حتى يُحاذي بهما منكبيْهِ كما صنع حين افتتحَ الصلاةَ ثم صنع كذلك حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُهُ أَخَّرَ رجلَهُ اليسرى وقعد على شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ثم سلَّمَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفعَ يدَيهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ ، فإذا أرادَ أن يركعَ رفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ، ثمَّ قالَ : ( اللَّهُ أكبرُ ) ورَكَعَ ثمَّ اعتدلَ فلم يصوِّب رأسَهُ ولم يُقنِعْ ووضعَ يدَيهِ علَى رُكْبتيهِ ، ثمَّ قالَ : ( سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ) ورفعَ يدَيهِ واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ هوى إلى الأرضِ ساجِدًا ثمَّ قالَ: ( اللَّهُ أكبرُ ) ثمَّ جافى عضُدَيْهِ عن إبِطيهِ وفتحَ أصابعَ رجليهِ ثمَّ ثنى رجلَهُ اليُسرَى وقعدَ عليها ثمَّ اعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ هوى ساجدًا ثمَّ قالَ : ( اللَّهُ أكبرُ ) ثمَّ ثنى رجلَهُ وقعدَ واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ ثمَّ نَهَضَ ثمَّ صنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ حتَّى إذا قامَ منَ السَّجدتينِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ ، ثمَّ صنعَ كذلِكَ حتَّى كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تَنقضي فيها صلاتُهُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرَى وقعدَ علَى شقِّهِ متورِّكًا ثمَّ سلَّمَ
عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد الساعدي, قال : سمعته وهو في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, أحدهم أبو قتادة بن ربعي, يقول : أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالوا : ما كنت أقدمنا له صحبة, ولا أكثرنا له إتيانا ؟ قال : بلى, قالوا : فاعرض ؟ فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما و رفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه, فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه, ثم قال : الله أكبر, وركع, ثم اعتدل, فلم يصوب رأسه ولم يقنع, و وضع يديه على ركبتيه, ثم قال : سمع الله لمن حمده, ورفع يديه و اعتدل, حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا, ثم أهوى إلى الأرض ساجدا ثم قال : الله أكبر, ثم جاف عضديه عن إبطيه, وفتخ أصابع رجليه, ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها, ثم اعتدل, حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا, ثم أهوى ساجدا, ثم قال : الله أكبر, ثم ثنى رجله و قعد, واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه, ثم نهض, ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك ، حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه ، كما صنع حين افتتح الصلاة ، ثم صنع كذلك ، حتى كانت الركعة التي تنقضي فيها صلاته أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا ، ثم سلم .
لا مزيد من النتائج