نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " إذا واقع بعض أهله ، فكسل أن يقوم ، ضرب»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا واقع بعضَ أهلِه فكسَل أن يقومَ ضربَ يدَه على الحائطِ فتيمَّم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا واقع بعضَ أهلِه فكسَل أن يقومَ ضربَ يدَه على الحائطِ فتيمَّم .
كان رسولُ اللهِ إذا واقَع بعضَ أهلِه فكسِل أنْ يقومَ ضرَب يدَه على الحائطِ فتيمَّم .
كانَ إذا واقعَ بعضَ أهلِهِ فكسلَ أنْ يقومَ ضربَ يدَهُ على الحائطِ، فتيمَّمَ .
كانَ إذا واقعَ بَعضَ أَهْلِهِ فَكَسلَ أن يقومَ، ضَربَ يدَهُ علَى الحائطِ، فتيمَّمَ . .
كان إذا واقعَ بعضَ أهلِه فكسَلَ أن يقومَ ضرَبَ يدَه علَى الحائطِ ، فتيمَّمَ .
في الرجل تُصيبهَ جنابةٌ من الليل ، فيريدُ أن ينامَ ؟ قالت : يتوضّأ ، أو يتيمّمُ . وروي مرفوعا ؛ خرجّه الطَبَرانِيّ من طريقِ عَمّار بن نَصْر أبي ياسِرٍ : نا بَقِيّةُ بن الوليدِ ، عن إسماعيلَ بن عَيّاشٍ ، عن هِشَام بن عُرْوة ، عن أبيه ، عن عائشةَ ، قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا واقَعَ بعضَ أهلهِ ، فكسلَ أن يقومَ ، ضربَ يدهُ على الحائطِ ، فتيممَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقَعَ أهْلَه، ثم أصبَحَ فاغْتَسَلَ، وصلَّى وصامَ يَومَه ذلك. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا أراد أن يقومَ لجماعةٍ وأراد أن يرجعَ وضع نعلَيه في مجلسِه أو بعضِ ما يكونُ عليه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يقومَ لحاجةٍ وأراد أن يرجعَ وضع نعلَيْه في مجلسِه أو بعضِ ما يكونُ .
أرسلت فاطمةُ إلى أبي بكرٍ: أنت ورثتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أم أهلُه ؟ قال: لا بل أهلُه، قالت: فأين سهمُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: إن اللهَ إذا أطعمَ نبيًا طعمةً ثم قبضَه جعلَها للذي يقومُ من بعدِه، فرأيتُ أن أردَّه على المسلمين. قالت: فأنت وما سمعتَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له [أي: الرَّجلِ الَّذي واقَعَ أهْلَه في نهارِ رمضانَ]: تصدَّقْ تصدَّقْ. .
لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلت فاطمةُ إلى أبي بكرٍ لأنتَ ورثتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أم أهلُه فقال لا بل أهلُه قالت فأينَ سهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ اللهَ تعالَى إذا أطعم نبيًّا طُعمةً ثم قبضَه جعله للذي يقومُ مِن بعدِه فرأيتُ أن أردَّه على المسلمين قالت فأنت وما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَرْسَلَتْ فاطمةُ إلى أبي بكرٍ: أنتَ ورِثْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمْ أهلُهُ قال فقال لا بَلْ أهلُهُ قالتْ فأينَ سَهْمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقال أبو بكرٍ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إِنَّ اللهَ إذا أَطْعَمَ نبيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ جعلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ من بعدِهِ فَرأيْتُ أنْ أَرُدَّهُ على المسلمينَ فقالتْ فَأنتَ وما سَمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أرادَ أن يقومَ لحاجةٍ وأراد أن يرجعَ وضع نعلَيه في مجلِسِه أو بعضَ ما يكونُ عليه .
أنه استُغِيثَ على بعضِ أهلِه ، فجَدَّ به السَّيْرُ وأخَّرَ المغربَ حتى غاب الشَّفَقُ ، ثم نَزَلَ فجَمَعَ بينهما ، ثم أَخْبَرَهم ، أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَفْعَلُ ذلك ، إذا جَدَّ به السيرُ. .
لا مزيد من النتائج