نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج في سفر - لم يقل زياد في»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، إذا أرادَ أن يخرُجَ في سفرٍ قالَ : اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ ، والخليفةُ في الأَهْلِ فذكر الحديثَ إلى أن قال : وإذا أرادَ أن يرجِعَ قالَ : آيِبونَ ، تائبونَ لربِّنا حامِدون فإذا دخلَ على أَهْلَهُ قالَ : تَوبًا تَوبًا ، لربِّنا أو بالا يغادِرُ حوبًا .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أن يَخرُجَ في سَفَرٍ، قالَ: اللَّهُمَّ أنت الصَّاحِبُ في السَّفَرِ والخَليفةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن الضُّبْنةِ في السَّفَرِ والكآبةِ في المُنْقلَبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لنا الأرْضَ وهَوِّنْ علينا السَّفَرَ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يخرجَ في سفَرٍ قال : اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخَليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الضُّبنَةِ في السَّفَرِ والكآبةِ في المُنقَلَبِ اللَّهُمَّ اقبِض لَنا الأرضَ وهوِّن علَينا السَّفرَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا أرادَ أنْ يخرُجَ في سفَرٍ قال: اللَّهُمَّ أنتَ الصاحبُ في السفَرِ، والخليفةُ في الأهلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الضِّبْنةِ في السفَرِ، والكآبةِ في المُنقَلَبِ، اللَّهمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ، وهوِّنْ علينا السفَرَ. .
حديثُ: اللَّهُمَّ أنت الصَّاحِبُ [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يخرجَ في سفَرٍ قال : اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخَليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الضُّبنَةِ في السَّفَرِ والكآبةِ في المُنقَلَبِ اللَّهُمَّ اقبِض لَنا الأرضَ وهوِّن علَينا السَّفرَ] .
لم يُرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى إلَّا أنْ يَخرُجَ في سفَرٍ، أو يقدَمَ من سفَرٍ. .
أنَّهُ لم يَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الضحَى قَطُّ إلَّا أنْ يَخْرُجَ في سفَرٍ أوْ يَقْدَمَ مِنْ سفَرٍ .
أنَّه لم يَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى الضُّحى قَطُّ، إلَّا أنْ يَخرُجَ في سَفَرٍ، أو يَقدَمَ مِنْ سَفَرٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يخرُجَ في سَفَرٍ قال اللهمَّ أنت الصَّاحِبُ في السَّفَرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الضِّبْنةِ في السَّفَرِ والكآبةِ في المُنْقَلَبِ اللهمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ وإذا أراد الرُّجوعَ قال آيبونَ تائبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ وإذا دخَل إلى أهلِه قال ثَوْبًا ثَوْبًا إلى ربِّنا أَوْبًا لا يُغادِرُ علينا حَوْبًا .
«أنَّه لم يَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الضُّحى إلَّا أن يَخرُجَ في سَفَرٍ، أو يَقْدَمَ مِن سَفَرٍ». .
أنَّه لم يَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى إلَّا أنْ يَخرُجَ في سفَرٍ، أو يَقدَمَ من سَفَرٍ. .
لَقَلَّما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ إذا خَرَجَ في سَفَرٍ إلَّا يَومَ الخَميسِ. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أن يَخرُجَ إلى سَفَرٍ، قالَ: اللَّهُمَّ أنت الصاحِبُ في السَّفَرِ والخَليفةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن الضُّبْنةِ في السَّفَرِ، والكآبةِ في المُنْقلَبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لنا الأرْضَ وهَوِّنْ علينا السَّفَرَ، وإذا أرادَ الرُّجوعَ، قالَ: آيبونَ تائِبونَ عابِدونَ لِرَبِّنا حامِدونَ، فإذا دَخَلَ أهْلَه، قالَ: أَوْبًا لِرَبِّنا أَوْبًا لا يُغادِرُ علينا حَوْبًا». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أراد أن يخرجَ إلى سفرٍ قال : اللهمَّ أنتَ الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهمَّ إني أعوذُ بك من الضُّبْنَةِ في السفرِ والكآبةِ في الْمُنقلبِ اللهمَّ اطْوِ لنا الأرضَ وهَوِّنْ علينا السفرَ وإذا أراد الرجوعَ قال : آيبُونَ تائبونَ عابدونَ لربِّنا حامدونَ وإذا دخل أهلُهُ قال : توبًا توبًا لربِّنا أوبًا لا يُغادرُ علينا حوبًا .
لا مزيد من النتائج