نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يدعو على أحد ، أو يدعو لأحد ،»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ أن يدعوَ لأحدٍ أو يدعوَ على أحدٍ قنتَ بعدَ الرُّكوعِ، وربَّما قالَ: إذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ: اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ... وزادَ: قالَ: يجهرُ بِهِ وَكانَ يقولُ في بعضِ صلاتِهِ اللَّهمَّ العَن فلانًا وفلانًا أحياءً منَ العَربِ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أرادَ أن يَدْعُوَ على أحدٍ ، أو يدعوَ لأحدٍ ، قنَتَ بعدَ الركوعِ ، فرُبَّما قال ، إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه : اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ، اللهم أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليدَ ، وسلمةَ بنَ هشامٍ ، وعَيَّاشَ ابنَ أبي ربيعةَ ، اللهم اشْدُدْ وَطْأَتَك على مُضَر، واجعلْها سنين كسني يوسفَ . يَجْهَرُ بذلك ، وكان يقولُ في بعضِ صلاتِه في صلاةِ الفجرِ : اللهم العَنْ فلانًا وفلانًا . لأحياءٍ مِن العربِ ، حتى أنزلَ اللهُ : ليس لك من الأمر شيء . الآية .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أرادَ أن يَدْعُوَ على أحدٍ ، أو يدعوَ لأحدٍ ، قنَتَ بعدَ الركوعِ ، فرُبَّما قال ، إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه : اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ، اللهم أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليدَ ، وسلمةَ بنَ هشامٍ ، وعَيَّاشَ ابنَ أبي ربيعةَ ، اللهم اشْدُدْ وَطْأَتَك على مُضَر، واجعلْها سنين كسني يوسفَ . يَجْهَرُ بذلك ، وكان يقولُ في بعضِ صلاتِه في صلاةِ الفجرِ: اللهم العَنْ فلانًا وفلانًا . لأحياءٍ مِن العربِ ، حتى أنزلَ اللهُ : ليس لك من الأمر شيء . الآية .
أراد زيادٌ أن يبعثَ عمرانَ بنَ حُصَينٍ على خُراسانَ فأبى عليهم فقال له أصحابُه : أتركْتَ خُراسانَ أن تكون عليها ؟ قال : فقال : إني واللهِ ما يسرُّني أَنْ أُصَلِّيَ بِحَرِّهَا، وَتُصَلُّونَ بِبَرْدِهَا،إني أخافُ إذا كنتُ في نحورِ العدوِّ أن يأتيَني كتابٌ من زيادٍ فإن أنا أمضيتُ هلكتُ وإن رجعتُ ضربتْ عُنقي قال : فأراد الحكَمَ بنَ عمرو الغفاريَّ عليها قال : فانقاد لأمرِه قال : فقال عمرانُ : ألا أحدٌ يدعو لي الحَكَمَ ؟ قال : فانطلق الرسولُ قال : فأقبَل الحكَمُ إليه قال : فدخل عليه قال : فقال عمرانُ للحكَمِ : أسمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا طاعةَ لأحدٍ في معصيةِ اللهِ تبارك وتعالى ؟ قال : نعم فقال عمرانُ : لله الحمدُ أو الله أكبرُ
كان إذا أرادَ أن يَدعُوَ على أحدٍ أو يَدعُوَ لأَحدٍ قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَقنُتُ إلَّا أنْ يَدْعوَ لأحدٍ، أو يَدْعوَ على أحدٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان لا يقنتُ إلَّا أنْ يدعوَ لأحدٍ أو يدعوَ على أحدٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يقنُتُ إلا أن يدعوَ لأحدٍ أو يدعوَ على أحدٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ أن يدعوَ لأحدٍ أو يدعوَ على أحدٍ قنتَ بعدَ الرُّكوعِ، وربَّما قالَ: إذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ: اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ... وزادَ: قالَ: يجهرُ بِهِ وَكانَ يقولُ في بعضِ صلاتِهِ اللَّهمَّ العَن فلانًا وفلانًا أحياءً منَ العَربِ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لا يقنُتُ إلَّا أن يدعوَ لأحدٍ، أو يدعوَ على أحدٍ، وَكانَ إذا قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ قالَ: ربَّنا ولَكَ الحمدُ، اللَّهمَّ أنجِ وذَكَرَ الحديثَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أراد أنْ يدعوَ لقومٍ أو على قومٍ قَنَتَ .
كانَ لا يقنتُ إلَّا أن يدعوَ لأحدٍ أو يدعوَ على أحدٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أرادَ أن يَدعوَ على أحَدٍ أو يَدعوَ لأحَدٍ، قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ، فرُبَّما قال: إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، اللهُمَّ رَبَّنا لك الحَمدُ، اللهُمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللهُمَّ اشدُدْ وطأتَك على مُضَرَ، واجعَلْها سِنينَ كَسِني يوسُفَ، يَجهَرُ بذلك، وكان يقولُ في بَعضِ صَلاتِه في صَلاةِ الفَجرِ: اللهُمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا، لأحياءٍ مِنَ العَرَبِ، حتَّى أنزَلَ اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ} الآيةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أرادَ أنْ يَدْعوَ على أَحَدٍ، أو يَدْعوَ لأَحَدٍ؛ قنَتَ بَعْدَ الرُّكوعِ، فرُبَّما قال: إذا قال: سـمِعَ اللهُ لِمَن حـمِدَه، ربَّنا ولك الـحَمْدُ: اللَّهمَّ أَنْجِ الوَليدَ بنَ الوَليدِ، وسَلَمَةَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أَبي رَبِيعَةَ، والـمُسْتَضْعَفِين مِن الـمُؤْمنين، اللَّهمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَك على مُضَرَ، واجْعَلْها سِنينَ كسِنِي يوسُفَ. قال: يَـجْهَرُ بِذلك، ويَقولُ في بَعْضِ صلاتِه، في صلاةِ الفَجْرِ: اللَّهمَّ الْعَنْ فُلانًا وفُلانًا؛ حَيَّينِ مِنَ العَربِ، حتى أَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ لَكَ مِن الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَـهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128]. .
كان لا يقنُتُ إلا أن يدعوَ لأحدٍ أو على أحدٍ .
كانَ أكثَرُ دَعوةٍ يَدعو بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ، وكانَ أنَسٌ إذا أرادَ أن يَدعوَ بدَعوةٍ دَعا بها، وإذا أرادَ أن يَدعوَ بدُعاءٍ دَعا بها فيه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقنُتُ إلَّا أن يدعوَ لقومٍ علَى قَومٍ، فإذا أرادَ أن يدعوَ على قَومٍ أو يدعوَ لقومٍ، قنتَ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ الثَّانيةِ من صلاةِ الفجرِ .
عن عبدِ العزيزِ بنِ صُهَيبٍ، قال: سَألَ قَتادةُ أنَسًا: أيُّ دَعوةٍ كان يَدعو بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ؟ قال: كان أكثَرُ دَعوةٍ يَدعو بها يقولُ: اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ. قال: وكان أنَسٌ إذا أرادَ أن يَدعوَ بدَعوةٍ دَعا بها، فإذا أرادَ أن يَدعوَ بدُعاءٍ دَعا بها فيه. .
أنَّ رجلًا كان يدعو بإصبعَيه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحِّدْ أَحِّدْ .
لا مزيد من النتائج