نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أقبل من الحج أو العمرة ، كلما أوفى على»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قَفَلَ مِنَ الجُيوشِ، أوِ السَّرايا، أوِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ، إذا أوفى على ثَنيَّةٍ أو فدفَدٍ، كَبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ ساجِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قفل من الجيوشِ أو السرايا أو الحجِّ أو العمرةِ إذا أوفى على ثَنِيَّةٍ أو فدفدٍ كبَّرَ ثلاثًا ويقولُ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريك لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ آيبونَ تائبونَ عابدونَ ساجدونَ لربنا حامدونَ صدق اللهُ وعدَهُ ونصرَ عبدَهُ وهزم الأحزابَ وحدَهُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قَفَلَ مِنَ الحَجِّ أوِ العُمرةِ -ولا أعلَمُه إلَّا قال: الغَزوِ- يقولُ كُلَّما أوفى على ثَنيَّةٍ أو فدفَدٍ: كَبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ ساجِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه. قال صالِحٌ: فقُلتُ له: ألَم يَقُلْ عبدُ اللهِ: إن شاءَ اللهُ؟ قال: لا. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قَفَلَ مِنَ الجُيوشِ أوِ السَّرايا، أوِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ، إذا أوفى على ثَنيَّةٍ أو فدفَدٍ، كَبَّرَ ثَلاثًا، ويَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ، عابِدونَ ساجِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه. .
قال نافِعٌ: كانَ عَبدُ اللهِ إذا صَدَرَ مِنَ الحَجِّ أوِ العُمرةِ أناخَ بالبَطحاءِ، التي بذي الحُلَيفةِ، وأنَّ عَبدَ اللهِ حَدَّثَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُعَرِّسُ بها حَتَّى يُصَلِّيَ صَلاةَ الصُّبحِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا طافَ في الحَجِّ أوِ العُمرةِ، أوَّلَ ما يَقدَمُ سَعى ثَلاثةَ أطوافٍ، ومَشى أربَعةً، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ يَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قَفَلَ مِنَ الغَزوِ أوِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ؛ يَبدَأُ فيُكَبِّرُ ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ، عابِدونَ ساجِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا قفل من الغزوِ أو الحجِّ أو العمرةِ يبدأُ فيُكبِّرُ ثلاثَ مرارٍ ثم يقولُ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريك لهُ ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ آيبونَ تائبونَ عابدونَ ساجدونَ لربنا حامدونَ صدق اللهُ وعدَهُ ونصر عبدَهُ وهزم الأحزابَ وحدَهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا قَفَلَ مِنَ الغَزوِ أوِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ، يَبدَأُ فيُكَبِّرُ ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ، ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ، ساجِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان إذا قفل من الجيوشِ والسرايا أو الحجِّ والعمرةِ فإذا أوفى على أربيةٍ كبَّر ثلاثًا ثم قال : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ آيبونَ تائبونَ عابدونَ ساجدونَ لربِّنا حامدونَ صدق وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحدَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا قَفَلَ مِنَ الجُيوشِ والسَّرايا أوِ الحجِّ والعُمرةِ، فإذا أَوْفَى على أُرْبِيَّةٍ كَبَّرَ ثلاثًا، ثمَّ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وحْدَهُ لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، آيِبونَ، تائِبونَ، عابِدونَ، ساجِدونَ، لِرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ وعْدَه، ونَصَر عبْدَه، وهَزَم الأَحزابَ وَحْدَه. .
مِثلُه [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا قَفَلَ مِنَ الغَزوِ أوِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ، يَبدَأُ فيُكَبِّرُ ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ، ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ، ساجِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أقبل من الحجِّ والعُمرةِ أو قفَل من الجيوشِ فأتَى على ثَنيَّةٍ أو فَدْفَدٍ ، كبَّر ثلاثًا ، ثمَّ قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، صدق اللهُ وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحدَه ، آيِبون ، تائبون ، لربِّنا حامِدون .
عن جابرٍ في حديثِه في الحَجِّ قال: فأهَلَّ –يعني: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالتَّوحيدِ، وأهَلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّونَ به، ولم يَرُدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهم شيئًا، قال جابِرٌ: لسنا نَرى إلَّا الحَجَّ، لسنا نَعرِفُ العُمْرةَ، حتى إذا كُنَّا آخِرَ طوافٍ على المروةِ، قال: إنِّي لو استقبَلتُ من أمْري ما استدبَرتُ، ما سُقتُ الهَدْيَ وجَعَلتُها عُمْرةً، فمَن كان ليس معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ ولْيَجعَلْها عُمرةً، فحَلَّ الناسُ وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن كان معه الهَدْيُ، فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا هذا أم للأبَدِ؟ قال: فشبَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابِعَه في الأُخرى، فقال: دَخَلتِ العُمْرةُ هكذا في الحَجِّ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يُفتى بالذي أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ من الرخصةِ بالتمتعِ وسنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيه فيقولُ ناسٌ لابنِ عمرَ كيفَ تخالفُ أباك وقد نهَى عن ذلك فيقول لهم عبدُ اللهِ ويلَكم ألا تتَّقون اللهَ إن كان عمرُ نهَى عن ذلك فيبتغي فيه الخيرَ يلتمسُ به تمامَ العمرةِ فلِمَ تُحرِّمون ذلك وقد أحلَّه اللهُ وعمل به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أفرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أحقُّ أن تتبعوا سنتَه أم سنةَ عمرَ ؟ إن عمرَ لم يقلْ لكم أن العمرةَ في أشهرِ الحجِّ حرامٌ ولكنه قال إن أتمَّ العمرةَ أن تُفرِدوها من أشهرِ الحجِّ .
لا مزيد من النتائج