نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أكل طعاما يقول : الحمد لله حمدا كثيرا»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رُفِعَتِ المائدةُ مِن بينَ يَدَيْهِ يقولُ: الحمْدُ للهِ حمْدًا كثيرًا، طَيِّبًا مُبارَكًا فيهِ، غيرَ مُوَدَّعٍ ولا مُستَغْنًى عنه رَبَّنا. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم إذا رفعتِ المائدةُ من بينِ يديْهِ يقولُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ غيرَ مودَّعٍ ولاَ مستغني عنْهُ ربُّنا . .
شهِدْنا طعامًا في منزلِ عبدِ الأعلى ومعنا أبو أُمامةَ فقال أبو أمامةَ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: ما أُحِبُّ أنْ أكونَ خطيبًا، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: ( الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه غيرَ مودَّعٍ ولا مُستغنًى عنه ) .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: ( الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه غيرَ مَكفيٍّ ولا مودَّعٍ ولا مستغنًى عنه ) .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أَكَلَ طعامًا قالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَنا، وسَقانا وجعلَنا مسلِمينَ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفعتِ المائدةَ من بين يديهِ قال : الحمدُ للهِ حمدا كثيرا طيبا مباركا فيهِ ، غير مُكْفِي ، ولا مُوَدّعٍ ، ولا مسْتَغنى عنهُ ربنا .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رُفِعَتِ المائدةُ مِن بَينِ يدَيْهِ، قالَ: الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيهِ، غَيرَ مَكْفِيٍّ، ولا مُوَدَّعٍ، ولا مُسْتَغْنًى عنهُ ربَّنا. .
كانَ يقولُ، إذا رفعَ طعامُهُ أو ما بينَ يديهِ قالَ: الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا، طيِّبًا مبارَكًا، غيرَ مَكْفيٍّ، ولا مودَّعٍ، ولا مُستغنًى عنهُ ربَّنا .
صلَّيْتُ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعطَسْتُ، فقلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، مُبارَكًا عليه كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فقالَ: «مَنِ المُتكلِّمُ في الصَّلاةِ؟» فقال رِفاعةُ بنُ رافِعٍ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «فكيف قلْتَ؟» قالَ: قلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والَّذي نَفْسي بيَدِه، لقدِ ابتَدَرَها بِضعٌ وثَلاثونَ ملَكًا، أيُّهم يَصعَدُ بها». .
ِمِثْل [صلَّيْتُ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعطَسْتُ، فقلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، مُبارَكًا عليه كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فقالَ: «مَنِ المُتكلِّمُ في الصَّلاةِ؟» فقال رِفاعةُ بنُ رافِعٍ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «فكيف قلْتَ؟» قالَ: قلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والَّذي نَفْسي بيَدِه، لقدِ ابتَدَرَها بِضعٌ وثَلاثونَ ملَكًا، أيُّهم يَصعَدُ بها».] .
كانَ إذا رُفِعتْ مائدتُهُ قالَ : الحمدُ للهِ حمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيهِ ، الحَمدُ للهِ الَّذي كفانَا و آوانَا ، غيرَ مكفِيٍّ ولامَكفورٍ ، ولاموَدَّعٍ، و لا مُستغنًى عنهُ ربَّنَا .
صلَّيْتُ خلفَ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فعطستُ فقلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه , مبارَكًا عليه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرضَى . فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ انصرف فقال : من المتكلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يكلِّمْه أحدٌ , ثمَّ قالها الثَّانيةُ من المتكلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فقال رفاعةُ : أنا يا رسولَ اللهِ _ قال : كيف قلتَ قال : قلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه مبارَكًا عليه كما يُحبُّ ربُّنا ويرضَى . فقال : والَّذي نفسي بيدِه لقد ابتدرها بضعةٌ وثلاثون ملَكًا أيُّهم يصعدُ بها .
صلَّيتُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَطَسْتُ، فقُلتُ: الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مبارَكًا فيه مبارَكًا عليه كما يحِبُّ رَبُّنا ويرضى، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصرف فقال: من المتكَلِّمُ في الصَّلاةِ؟ فلم يكلِّمْه أحَدٌ، ثمَّ قالها الثَّانيةَ: من المتكَلِّمُ في الصَّلاةِ؟ فقال رفاعةُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: كيف قُلتَ؟ قال: قُلتُ: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه مباركًا عليه كما يحِبُّ رَبُّنا ويرضى، فقالت: والذي نَفْسي بيَدِه لقد ابتَدَرَها بِضعةٌ وثلاثون مَلَكًا أيُّهم يصعَدُ بها .
لا مزيد من النتائج