نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر الساعة اشتد غضبه وارتفع صوته»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذكَرَ السَّاعةَ احمَرَّت وَجْنَتاه، واشتَدَّ غَضبُه، وعَلا صَوتُه كأنَّه مُنذِرُ جَيشٍ، يَقولُ: صبَّحَكم مسَّاكم. .
كان إذا ذُكرَ الساعةُ احمرَّتْ وجْنتاهُ وعلا صوتُه واشتدَّ غضبُه . . . . . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذكَرَ السَّاعةَ؛ احمَرَّتْ وَجْنَتاه، واشتَدَّ غضَبُه، وعَلا صوتُه، كأنَّه مُنذرُ جيشٍ، صُبِّحْتم مُسِّيتم، قال: وكان يقولُ: أنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ من أنفُسِهم، ومَن ترَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن ترَكَ دَينًا، أو ضَياعًا فإليَّ وعليَّ، وأنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذكَر السَّاعةَ احمرَّت وجنتاه واشتدَّ غضبُه وعلا صوتُه كأنَّه منذِرُ جيشٍ قال: صُبِّحْتُم مُسِّيتُم قال: وكان يقولُ: ( أنا أَولى بالمؤمنينَ مِن أنفسِهم ومَن ترَك مالًا فلأهلِه ومَن ترَك دَيْنًا أو ضَياعًا فعلَيَّ وإليَّ فأنا أَوْلى بالمؤمنينَ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في خُطبتِه بعد التَّشهُّدِ: إنَّ أحسَنَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ -قال يَحْيى: ولا أعلَمُه إلَّا قال: وشرَّ الأُمورِ مُحدثاتُها- وكان إذا ذكَرَ السَّاعةَ أَعْلى بها صوتَه، واشتَدَّ غَضبُه، كأنَّه مُنذِرُ جيشٍ، ثُم يقولُ: بُعِثتُ أنا والسَّاعةَ كهاتَيْنِ، وأَوْمأَ: وصَفَ يَحْيى بالسَّبابةِ، والوُسْطى. .
كانَ إذا خطبَ احمرتْ عيناهُ، و علا صوتُهُ، و اشتدَّ غضبُهُ، كأنَّهُ منذرُ جيشٍ، يقولُ صبَّحَكمْ و مسَّاكمْ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فحمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه بما هو له أهْلٌ، ثُم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وإنَّ أفضلَ الهَدْيَ هَدْيُ محمَّدٍ، وشرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وكلَّ بِدعةٍ ضلالةٌ، ثُم يرفَعُ صوتَه، وتحمَرُّ وَجْنَتاه، ويشتَدُّ غضَبُه إذا ذكَرَ السَّاعةَ، كأنَّه مُنذِرُ جيشٍ، قال: ثُم يقولُ: أتَتْكمُ السَّاعةُ، بُعِثْتُ أنا والسَّاعةَ هكذا -وأشارَ بإصبَعَيهِ السَّبَّابةِ والوُسْطى– صبَّحَتْكمُ السَّاعةُ ومسَّتْكم، مَن ترَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن ترَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإليَّ، وعليَّ والضَّياعُ: يَعْني ولَدَه المساكينَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقومُ ، فيخطبُ ، فيحمدُ اللهَ ، ويثني عليه بما هو أهلُه ، ويقول : من يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ، ومن يُضْلِلْ فلا هاديَ له ، إنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ ، وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها ، وكلَّ محدثةٍ بدعةٌ . وكان إذا ذكر الساعةَ ، احمرَّتْ عيناهُ ، وعلا صوتُه ، واشتدَّ غضبُه ، كأنَّهُ منذرُ جيشٍ : صبحكم مساكم . من ترك مالًا فللورثةِ ، ومن ترك ضياعًا أو دَيْنًا فعليَّ وإليَّ ، وأنا وليُّ المؤمنينَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ، فيَخطُبُ، فيَحمَدُ اللهَ، ويُثني عليه بما هو أهلُه، ويَقولُ: مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ لَه، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لَه، إنَّ خَيرَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرَ الهَديِ هَديُ مُحَمَّدٍ، وشَرَّ الأُمورِ مُحدَثاتُها، وكُلَّ مُحدَثةٍ بدعةٌ، وكانَ إذا ذَكَرَ السَّاعةَ احمَرَّت وجنَتاه، وعَلا صَوتُه، واشتَدَّ غَضَبُه كَأنَّه مُنذِرُ جَيشٍ، صَبَّحَكُم مَسَّاكُم. مَن تَرَكَ مالًا فلِلورَثةِ، ومَن تَرَكَ ضَياعًا أو دَينًا فعليَّ وإليَّ، وأنا وليُّ المُؤمِنينَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في خطبتِهِ، يحمدُ اللَّهَ، ويُثني عليهِ بما هوَ لَهُ أَهْلٌ، ثمَّ يقولُ: من يَهْدِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ، ومَن يُضلِل فلا هاديَ لَهُ، إنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ، وأحسَنَ الهديِ هديُ محمَّدٍ، وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وَكُلَّ مُحدثةٍ بدعةٌ، وَكُلَّ بدعةٍ ضلالةٌ، وَكُلَّ ضلالةٍ في النَّارِ، ثمَّ يقولُ: بُعِثتُ أَنا والسَّاعةُ كَهاتينِ، وَكانَ إذا ذَكَرَ السَّاعةَ احمرَّت وجنتاهُ، وعلا صوتُهُ، واشتدَّ غضبُهُ كأنَّهُ نذيرُ جَيشٍ: صبَّحتكمُ السَّاعةُ ومسَّتكم، ثمَّ يقولُ: مَن ترَكَ مالًا فلأَهْلِهِ، ومن ترَكَ دَينًا أو ضياعًا فإليَّ أو عليَّ، وأَنا وليُّ المؤمنينَ .
أنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا خطبَ احمرَّتْ عَيناهُ ، وعلَا صَوتُهُ ، واشتدَّ غضبُهُ حتَّى كأنَّهُ مُنذرُ جَيشٍ يقولُ : صبَّحَتْكُم مسَّتْكُم ثمَّ يقولُ : بُعِثتُ أَنا والسَّاعةُ كَهاتَينِ . وقرَنَ بينَ إصبعَيهِ الوسطَى والَّتي تليها صبَّحَتْكُم السَّاعةُ أو مسَّتْكُم ثمَّ يخطبُ أمَّا بعدُ الهَديُ هَديُ محمَّدٍ علَيهِ السَّلامُ ، وشرُّ الأمورِ مُحدثاتُها ، وَكُلُّ بدعةٍ ضلالةٌ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ فيخطُبُ فيحمدُ اللَّهَ ، ويُثني علَيهِ بما هوَ أَهْلٌ لهُ ويقولُ : مَن يَهْدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لهُ ومن يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ إنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وخيرَ الهديِ هديُ محمَّدٍ وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها وَكُلَّ مُحدثةٍ بدعةٌ وَكُلَّ بدعةٍ ضلالةٌ وَكُلَّ ضلالةٍ في النَّارِ وَكانَ إذا ذَكَرَ السَّاعةَ احمرَّت عيناهُ وعلا صوتُهُ واشتدَّ غضبُهُ كأنَّهُ منذِرُ جيشٍ يقول صبَّحَكُم ومسَّاكم . مَن ترَكَ مالًا فلورثَتِهِ ومن ترَكَ ضَياعًا أو دَينًا فعليَّ وإليَّ وأَنا [أ]ولى [ب]المؤمنينَ ( وفي روايةٍ بِكُلِّ مؤمنٍ من نفسِهِ) . .
كانَ رسولُ اللَّهِ يقولُ في خُطبتِهِ ، يحمدُ اللَّهَ ويثني عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ يقولُ من يَهدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ومن يضللْهُ فلا هاديَ لَهُ إنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ ، وأحسنَ الْهديِ هديُ محمَّدٍ وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وَكلَّ محدثةٍ بدعةٌ وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ وَكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ ثمَّ يقولُ بُعثتُ أنا والسَّاعةُ كَهاتين وَكانَ إذا ذَكرَ السَّاعةَ احمرَّت وجنتاهُ وعلا صوتُهُ واشتدَّ غضبُهُ كأنَّهُ نذيرُ جيشٍ يقولُ صبَّحَكم مسَّاكُم ثمَّ قالَ من ترَكَ مالًا فلأَهلِهِ ومن ترَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإليَّ أو عليَّ وأنا أولى بالمؤمنينَ .
وكلُّ ضلالةٍ في النارِ [يعني حديث: كانَ رسولُ اللَّهِ يقولُ في خُطبتِهِ، يحمدُ اللَّهَ ويثني عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ يقولُ من يَهدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ومن يضللْهُ فلا هاديَ لَهُ إنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ، وأحسنَ الْهديِ هديُ محمَّدٍ وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وَكلَّ محدثةٍ بدعةٌ وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ وَكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ ثمَّ يقولُ بُعثتُ أنا والسَّاعةُ كَهاتين وَكانَ إذا ذَكرَ السَّاعةَ احمرَّت وجنتاهُ وعلا صوتُهُ واشتدَّ غضبُهُ كأنَّهُ نذيرُ جيشٍ يقولُ صبَّحَكم مسَّاكُم ثمَّ قالَ من ترَكَ مالًا فلأَهلِهِ ومن ترَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإليَّ أو عليَّ وأنا أولى بالمؤمنينَ] .
لا مزيد من النتائج