نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى سحابا أو مخيلة ، فزع . فإذا مطر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأى مَخِيلةً احمَرَّ وَجْهُه، وقام وقعد، ودخل وخرج، فإذا أمطَرَت سُرِّيَ عنه. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا رأى ناشِئًا في أُفُقِ السَّماءِ تَرَكَ العَمَلَ وإن كانَ في صَلاةٍ، ويَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن شَرِّها. وفي رواية: كانَ إذَا رَأَى ريحاً أو غيماً فزع، ثم اتفقا: فإذا أمطَرت قال: اللَّهمَّ صيِّبًا هَنيئًا .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رأى ناشِئًا في السماءِ سَحابًا، أو ريحًا استَقْبَلَه مِن حيثُ كان، وإنْ كان في الصلاةِ يتَعَوَّذُ باللهِ عزَّ وجلَّ مِن شَرِّه، فإذا أمطَرَتْ قال: اللَّهمَّ صَيِّبًا نافِعًا. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى مَخِيلَةً أقبلَ وأدبرَ فإذا مَطَرَتْ سُرِّيَ عنهُ قالت فقلتُ لهُ فقال وما أدري لعلَّهُ كما قال اللهُ تعالى فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوْا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رأى مَخيلةً، تغَيَّرَ وَجهُه، ودخَلَ وخرَجَ، وأقبَلَ وأدبَرَ، فإذا مطَرَتْ سُرِّيَ عنه، فذُكِرَ ذلك له، فقال: ما أمِنتُ أنْ يَكونَ كما قال اللهُ: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} [الأحقاف: 24] إلى {رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الأحقاف: 24]. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رأى مَخِيلَةً أقبَلَ وأدْبَرَ، فإذا مَطَرَتْ سُرِّيَ عنه، قالتْ: فقلْتُ له، فقال: وما أَدْري لعلَّهُ كما قال اللهُ تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: 24]. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى مَخيلةً في السَّماءِ أقبَلَ وأدبَرَ، ودَخَلَ وخَرَجَ، وتَغَيَّرَ وجهُهُ، فإذا أمطَرَتِ السَّماءُ سُرِّيَ عنه، فعَرَّفَته عائِشةُ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أدري لَعَلَّه كما قال قَومٌ: {فلَمَّا رَأوه عارِضًا مُستَقبِلَ أوديَتِهم} [الأحقاف: 24] الآية. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأَى مَخيلةً تلوَّن وجهُه وتغيَّر ودخل وخرج وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سُرِّي عنه قال فذكرتْ له عائشةُ بعضَ ما رأت منه فقال وما يُدريك لعلَّه كما قال قومُ هودٍ ( فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ ... ) الآيةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رأى سحابًا مُقبِلًا مِن أفُقٍ منَ الآفاقِ ترَك ما هو فيه ، وإن كان في صلاتِه حتى يستقبِلَه ، فيقولُ : اللهم إنا نعوذُ بكَ مِن شرِّ ما أُرسِلَ به فإنْ أَمطَر قال : اللهم سيِّبًا نافعًا - مرتينِ أو ثلاثةً - وإن كشَفه اللهُ ، ولم يُمطِرْ حمِد اللهَ على ذلك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا هاجَتْ ريحٌ شديدةٌ قال اللهمَّ إنِّي أسألُك مِن خيرِ ما أُمِرَتْ به وأعوذُ بك مِن شرِّ ما أُمِرَتْ به وفي روايةٍ كان إذا رأى الرِّيحَ فزِعَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى مَخيلةً -يَعني الغَيمَ- تَلَوَّنَ وجْههُ وتَغَيَّرَ، ودَخَلَ وخَرَجَ، وأقبَلَ وأدبَرَ، فإذا أمطَرَت سُرِّيَ عنه، قالت: فذَكَرَت له عائِشةُ بَعضَ ما رَأت منه، فقال: وما يُدريني لَعَلَّه كما قال قَومُ عادٍ: {فلَمَّا رَأوْه عارِضًا مُستَقبِلَ أوديَتِهم قالوا هذا عارِضٌ مُمطِرُنا بَل هو ما استَعجَلتُم به ريحٌ فيها عَذابٌ أليمٌ} [الأحقاف: 24] .
حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى الرِّيحَ [فزِعَ، وقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَ ما أُمِرَت به، وأعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما أُرسِلَت به]. .
بيْنَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ مرَّتْ جِنازةٌ، فذهَبْنا لِنَحمِلَ، فإذا جِنازةُ يَهوديٍّ -أو يَهوديَّةٍ- فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما كانت جِنازةَ يَهوديٍّ -أو يَهوديَّةٍ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الموتُ فزَعٌ، فإذا رَأيْتم جِنازةً، فقوموا. .
كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فركِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلحةَ فقال: ما رأينا شَيئًا -أو ما رَأَينا مِن فَزَعٍ- وإنْ وجدْناه لبَحرًا .
كان فزعٌ بالمدينةِ فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا لأبي طلحةَ فقال ما رأينا شيئًا . أو ما رأينا منْ فزعٍ، وإن وجدناهُ لبحرًا .
لا مزيد من النتائج