نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى مخيلة فزع لها وتغير لها لونه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى مَخيلةً في السَّماءِ أقبَلَ وأدبَرَ، ودَخَلَ وخَرَجَ، وتَغَيَّرَ وجهُهُ، فإذا أمطَرَتِ السَّماءُ سُرِّيَ عنه، فعَرَّفَته عائِشةُ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أدري لَعَلَّه كما قال قَومٌ: {فلَمَّا رَأوه عارِضًا مُستَقبِلَ أوديَتِهم} [الأحقاف: 24] الآية. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأَى مَخيلةً تلوَّن وجهُه وتغيَّر ودخل وخرج وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سُرِّي عنه قال فذكرتْ له عائشةُ بعضَ ما رأت منه فقال وما يُدريك لعلَّه كما قال قومُ هودٍ ( فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ ... ) الآيةُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى مَخيلةً -يَعني الغَيمَ- تَلَوَّنَ وجْههُ وتَغَيَّرَ، ودَخَلَ وخَرَجَ، وأقبَلَ وأدبَرَ، فإذا أمطَرَت سُرِّيَ عنه، قالت: فذَكَرَت له عائِشةُ بَعضَ ما رَأت منه، فقال: وما يُدريني لَعَلَّه كما قال قَومُ عادٍ: {فلَمَّا رَأوْه عارِضًا مُستَقبِلَ أوديَتِهم قالوا هذا عارِضٌ مُمطِرُنا بَل هو ما استَعجَلتُم به ريحٌ فيها عَذابٌ أليمٌ} [الأحقاف: 24] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأى مَخِيلةً احمَرَّ وَجْهُه، وقام وقعد، ودخل وخرج، فإذا أمطَرَت سُرِّيَ عنه. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا رأى ناشِئًا في أُفُقِ السَّماءِ تَرَكَ العَمَلَ وإن كانَ في صَلاةٍ، ويَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن شَرِّها. وفي رواية: كانَ إذَا رَأَى ريحاً أو غيماً فزع، ثم اتفقا: فإذا أمطَرت قال: اللَّهمَّ صيِّبًا هَنيئًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا هاجَتْ ريحٌ شديدةٌ قال اللهمَّ إنِّي أسألُك مِن خيرِ ما أُمِرَتْ به وأعوذُ بك مِن شرِّ ما أُمِرَتْ به وفي روايةٍ كان إذا رأى الرِّيحَ فزِعَ .
مَرَّت جِنازةٌ، فقامَ لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقُمنا معهُ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها يَهوديَّةٌ، فقال: إنَّ المَوتَ فزَعٌ، فإذا رَأيتُمُ الجِنازةَ فقوموا. .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّتْ بنا جنازةٌ فقام لها فلما ذهبْنا لنحملَ إذا هي جنازةُ يهودِيٍّ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنما هي جنازةُ يهودِيٍّ فقال إنَّ الموتَ فزَعٌ فإذا رأيتُم جنازةً فقومُوا .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت بنا جَنازةٌ فقامَ لَها ، فلمَّا ذَهَبنا لنحمِلَ إذا هيَ جَنازةُ يَهوديٍّ ، فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّما هيَ جَنازةُ يَهوديٍّ ؟ فقالَ : إنَّ الموتَ فزَعٌ ، فإذا رأيتُمْ جَنازةً فقوموا .
أنَّه رأَى جِنازةً فقامَ لها، وقال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَى جِنازةً فقامَ لها. .
رأَى أبانُ بنُ عُثمانَ جِنازةً فقامَ لها، وقال: رأَى عُثمانُ بنُ عفَّانَ جِنازةً فقامَ لها، ثمَّ حدَّث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَى جِنازةً فقامَ لها. .
«رأى أبانُ بنُ عُثْمانَ جِنازةً، فقامَ لها، ثُمَّ قالَ: رأى عُثْمانُ بنُ عفَّانَ جِنازةً فقامَ لها، ثُمَّ حَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى جِنازةً فقامَ لها». .
رأى أبانُ بنُ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ جَنازةً فقامَ لَها وقالَ : رأى عثمانُ بنُ عفَّانَ جَنازةً فقامَ لَها ، ثمَّ حدَّثَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى جَنازةً فقامَ لَها .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يعتَكِفَ صلَّى الصُّبحَ، ثمَّ دخلَ المَكانَ الَّذي يريدُ أن يعتَكِفَ فيهِ، فإذا أرادَ أن يعتَكِفَ العَشرَ الأواخرَ مِن رمضانَ فضُرِبَ لَهُ خباءٌ وأمرت عائشةُ، فضُرِبَ لَها خباءٌ، وأَمَرت حفصةُ، فضُرِبَ لَها خباءٌ، فلمَّا رأت زَينبُ خباءيْهِما أمَرت بخباءٍ، فضُرِبَ لَها، فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعتَكِف في رمضانَ، فاعتَكَفَ في شوَّالٍ .
بينما نحنُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلتِ امرأةٌ عريانةُ فقامَ إليْها رجلٌ فاعتنقَها فواراها وتغيَّرَ وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زوجُها قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ كتبَ الغيرةَ على النِّساءِ والجِهادَ على الرجالِ فمن صبرَ منْهنَّ احتسابًا كانَ لَها أجرُ شَهيدٍ. .
لا مزيد من النتائج