نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع قال : ربنا لك الحمد»· 23 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ قالَ : اللَّهمَّ ربَّنا ولَك الحمدُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما رفعَ رأسَه من الركوعِ قال : اللَّهُم ربنا ولكَ الحمدُ
عن ابنِ عمرَ أنه سمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رفعَ رأسَهُ من الركوعِ قال : ربَّنا ولك الحمدُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا رفع رأسَهُ من الركوعِ قال : اللهمَّ ربنا لك الحمدُ ملءَ السمواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيٍء بعدُ
كَسفتِ الشَّمسُ في حَياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَصلَّى بالنَّاسِ، فَلمَّا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ: سَمعَ اللَّهُ لِمَن حَمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال : سمع اللهُ لمن حمدَه ، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ، ملءَ السمواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيٍء بعدُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا رفَع رأسَه عنِ الركوعِ قال : سمِع اللهُ لمَنْ حمِده ثم يقولُ : اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ مِلْءَ السمواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْءَ ما شئتَ مِنْ شيءٍ بعدُ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ملءَ السَّماواتِ والأرضِ ، وملءَ ما بينَهُما ، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا افتتح الصلاةَ رفع يدَيه حذوَ منكبَيه وإذا ركَع صنع مثلَ ذلك وإذا رفع رأسَه من الركوعِ صنع مثلَ ذلك وإذا قال : سمع اللهُ لمن حمِده قال : ربَّنا ولك الحمدُ ، ولا يصنعُ مثل ذلك في السجودِ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال: ربنا لك الحمدُ ملءَ السماواتِ والأرضِ وملءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ أهلَ الثناءِ والمجدِ أحقُّ ما قال العبدُ وكلُّنا لك عبدٌ اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ ولا معطيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال: ربنا لك الحمدُ ملءَ السماواتِ والأرضِ وملءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ أهلَ الثناءِ والمجدِ أحقُّ ما قال العبدُ وكلُّنا لك عبدٌ اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ ولا معطيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رفَع رأسَه منَ الرُّكوعِ قال ربَّنا لكَ الحمدُ مِلءَ السماواتِ ومِلءَ الأرضِ ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ أهلَ الثَّناءِ والمجدِ حَقُّ ما قال العبدُ كلُّنا لكَ عبدٌ اللهمَّ لا مانِعَ لمِا أعطَيتَ ولا مُعطِيَ لمِا منَعتَ ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا استفتح الصلاة َكبَّر ثم قال " وجهتُ وجهي " وقال " وأنا أولُ المسلمِين " وقال : وإذا رفع رأسَه من الركوعِ قال " سمع اللهُ لمن حمدَه . ربَّنا ولك الحمدُ " وقال " وصوَّره فأحسن صورَه " وقال : وإذا سلَّم قال " اللهمَّ ! اغفرْ لي ما قدمتُ " إلى آخر الحديثِ ولم يقلْ : بين التشهُّدِ والتَّسليمِ .
صلَّى لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومًا صلاةً فلمَّا رفع رأسَهُ من الرُّكوعِ قال سمِع اللَّهُ لمن حمدَهُ فقال رجلٌ مِن خلفِهِ ربَّنا ولك الحمدُ كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه فلمَّا انصرف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال ثلاثَ مرَّاتٍ مَن المتكلِّمُ آنِفًا قال الرَّجلُ أنا يا رسولَ اللَّهِ قال والَّذي نفسي بيدِه لقد رأيتُ بضعَةً وثلاثين ملَكًا يبتدِرونَها أيُّهم يكتبُها أوَّلًا
خَسَفَتِ الشمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المسجدِ فقام فكَبَّر وصَفَّ الناسُ وراءَه فاقترأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قراءةً طويلةً ثم كَبَّر فركع ركوعًا طويلًا ثم رفع رأسَه فقال سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه ربَّنا ولك الحمدُ ثم قام فاقترأ قراءةً طويلةً هي أَدْنَى من القراءةِ الأولى ثم كَبَّر فركع ركوعًا طويلًا هو أَدْنَى من الركوعِ الأولِ ثم قال سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه ربَّنا ولك الحمدُ ثم فعل في الركعةِ الأخرى مِثْلَ ذلك فاستكمل أربعَ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ وانجَلَتِ الشمسُ قبلَ أن ينصرفَ
عن عائشةَ قالَت : خسفتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى المسجِدِ فقامَ فَكبَّرَ وصفَّ النَّاسُ وراءَهُ فاقتَرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ثمَّ قامَ فاقترأَ قراءةً طويلةً هيَ أدنى منَ القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا هوَ أدنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ثمَّ فعلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مثلَ ذلِكَ فاستَكملَ أربعَ رَكعاتٍ وأربعَ سَجداتٍ وانجلتِ الشَّمسُ قبلَ أن ينصرفَ
كنَّا يَومًا نصلِّي وراءَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فلمَّا رفعَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ . قالَ رجلٌ وراءَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيهِ فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- قالَ منِ المُتكلِّمُ بِها آنفًا . فقالَ الرَّجلُ أنا يا رسولَ اللَّهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- لقَد رأيتُ بِضعةً وثلاثينَ ملَكًا يبتدِرونَها أيُّهم يكتبُها أوَّلُ
كنا يوما نصلي وراء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما رفع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده قال رجل وراء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم اللهم ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبًا مبًاركا فيه فلما انصرف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال من المتكلم بها آنفا فقال الرجل أنا يا رسول اللهِ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سجدَ في الصلاةِ المكتوبةِ قال اللهمّ لكَ سجدْتُ وبك آمنتُ ولك أسلمتُ أنتَ ربي سجدَ وجهي للذي خلقهُ وصوّرهُ وشقَّ سمعهُ وبصرَهُ تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ وكان إذا ركعَ قال اللهمّ لكَ ركعتُ وبكَ آمنتُ ولكَ أسلمتُ أنتَ ربي خشعَ لكَ سمعِي وبصرِي ومُخّي وعظامِي وما استقلّتْ به قدمِي لله ربِّ العالمينَ وكان إذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ في الصلاةِ المكتوبةِ قال اللهم ربنّا لكَ الحمدُ ملء السمواتِ وملء الأرضِ ومِلء ما شئت من شيء بعدُ
غلَب على الكوفةِ رجلٌ ( قد سمَّاه ) زمنَ ابنِ الأشعَثِ . فأمَر أبا عُبَيدَةَ بنَ عبدِاللهِ أن يصلِّيَ بالناسِ . فكان يُصلِّي . فإذا رفَع رأسَه من الرُكوعِ قام قدرَ ما أقولُ : اللهم ! ربَّنا لك الحمدُ . مِلءَ السماواتِ ومِلءَ الأرضِ . ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ . أهلَ الثناءِ والمجدِ . لا مانعَ لمِا أَعطَيتَ . ولا مُعطِيَ لمِا مَنَعتَ ولا يَنفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ . قال الحَكَمُ : فذَكرتُ ذلك لعبدِالرحمنِ بنِ أبي لَيلَى . فقال : سَمِعْتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ يقولُ : كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورُكوعُه، وإذا رفَع رأسَه من الرُّكوعِ، وسُجودُه، وما بينَ السجدتينِ، قريبًا من السواءِ . قال شُعبَةُ : فذكَرتُه لعَمرِو بنِ مُرَّةَ فقال : قد رأيتُ ابنَ أبي لَيلَى، فلم تكن صلاتُه هكذا .
كسفتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فخَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ فقامَ فَكبَّرَ فصَفَّ النَّاسُ وراءَهُ فقرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ . ثمَّ قامَ فقرأَ قراءةً طويلةً هيَ أَدنى منَ القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا هوَ أدنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حَمِدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ثمَّ فعلَ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ فاستَكمَلَ أربعَ رَكعاتٍ وأربعَ سَجداتٍ وانجلَتِ الشَّمسُ قبلَ أن ينصَرِفَ ثمَّ قامَ فخطبَ النَّاسَ فأثنى على اللَّهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ قالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا ينْكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ فإذا رأيتُموهما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ
أنَّهُ كانَ يقولُ لأَصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَنا أعلمُكُم بِصلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالوا: مِن أينَ ؟ قالَ: رَقَبتُ ذلِكَ منهُ حتَّى حَفِظْتُ صلاتَهُ . قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حِذاءَ وجهِهِ، فإذا كبَّرَ للرُّكوعِ فعلَ مِثلَ ذلِكَ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، فعلَ مثلَ ذلِكَ وقالَ: ربَّنا ولَكَ الحَمدُ، وإذا سَجدَ فرَّجَ بينَ فَخِذيهِ غَيرَ حاملٍ بَطنَهُ علَى شَيءٍ مِن فَخِذيهِ، ولا مُفتَرشٍ ذِراعَيهِ، وإذا قَعدَ للتَّشَهُّدِ، أضجَعَ رجلَهُ اليُسرَى ونَصبَ اليُمنَى علَى صُدورِها وتشَهَّدَ
خَسفتِ الشمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجد . فقام وكبَّر وصفَّ الناسُ وراءَه . فاقترأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قراءةً طويلةً . ثم كبَّر فركع ركوعًا طويلاً . ثم رفع رأسَه فقال " سمع اللهُ لمن حمده . ربَّنا ! ولك الحمدُ " . ثم قام فاقترأ قراءةً طويلةً . هي أدنى من القراءةِ الأُولى . ثم كبَّر فركع ركوعًا طويلًا . هو أدني من الركوعِ الأولِ . ثم قال " سمع اللهُ لمن حمده . ربَّنا ! ولك الحمدُ " ثم سجد ( ولم يذكرْ أبو الطاهرِ : ثم سجد ) ثم فعل في الركعةِ الأخرى مثلَ ذلك . حتى استكمل أربعَ ركعاتٍ . وأربعَ سجداتٍ . وانجلَتِ الشمسُ قبل أن ينصرف . ثم قام فخطب الناسَ . فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه . ثم قال " إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ . لا يَخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه . فإذا رأيتُموها فافزَعوا للصلاةِ " . وقال أيضًا " فصلُّوا حتى يُفرِّجَ اللهُ عنكم " . وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " رأيتُ في مقامي هذا كلَّ شيءٍ وُعدتُم . حتى لقد رأيتُنى أريد أن آخذَ قِطفًا من الجنةِ حين رأيتموني جعلتُ أقدمُ . ( وقال المزادى : أتَقدَّمُ ) ولقد رأيتُ جهنمَ يحطِّمُ بعضُها بعضًا ، حين رأيتموني تأخرتُ . ورأيتُ فيها ابنُ لُحَيٍّ . وهو الذي سيَّب السوائبَ " . وانتهى حديثُ أبي الطاهرِ عند قولِه : " فافزَعوا للصلاةِ " . ولم يذكر ما بعده .
لا مزيد من النتائج