نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الغداة قعد في مصلاه حتى تطلع الشمس»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفجرَ قعَد في مُصلَّاه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الفجرَ قعدَ في مصلَّاهُ ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا صَلَّى الغَداةَ، جلَسَ في مُصَلَّاهُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ حَسناءَ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، إذا صلى الفجرَ قعد في مصلاه، حتى تطلع الشمسُ .
كانَ إذا صلَّى الغَداةَ جلسَ في مُصلَّاهُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ .
كانَ يَجلِسُ في مُصَلَّاه إذا صَلَّى الغَداةَ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ حَسناءَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا صَلَّى الفَجرَ قعَدَ في مُصَلَّاهُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، قالَ: وكانَ يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ ب {قَ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}، وكانَتْ صَلاتُهُ بَعدُ تَخْفيفًا. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ ب {قَ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}، وكانتْ صَلاتُهُ بَعدُ تَخفيفًا. وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا صَلَّى الفَجرَ، قَعَدَ في مُصَلَّاهُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ. .
من صلى الغداةَ ثم جلس في مصلاه حتى تطلعَ الشمسُ كان له حجابًا وسترًا من النارِ .
مَن صلَّى الغَداةَ وقعَد في مُصلَّاه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى أربعَ ركَعاتٍ غفَر اللهُ له ذُنوبَه .
قُلتُ لجابِرِ بنِ سَمُرةَ: أكُنتَ تُجالِسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم كَثيرًا، كان لا يَقومُ مِن مُصَلَّاه الذي يُصَلِّي فيه الصُّبحَ، أوِ الغَداةَ، حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإذا طَلَعَتِ الشَّمسُ قامَ، وكانوا يَتَحَدَّثونَ فيَأخُذونَ في أمرِ الجاهِليَّةِ، فيَضحَكونَ ويَتَبَسَّمُ. .
قال سماكُ بنُ حربٍ قلتُ لجابرِ بنِ سمرةَ : أكنتَ تُجالسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قال : نعم كثيرًا ، كان لا يقومُ من مصلَّاهُ الذي صلَّى فيه الغداةَ حتى تطلعَ الشمسُ فإذا طلعت قام .
مَن صلَّى الغَداةَ في جَماعةٍ ، ثُمَّ قَعَدَ يذكُرُ اللَّهَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ، ثُمَّ صلَّى رَكعتينِ كانت لَه كأجْرِ حَجَّةٍ وعُمرةٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تامَّةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ .
لا مزيد من النتائج