نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى قام حتى تفطر رجلاه ، فقالت عائشة -»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى قامَ حتَّى تَفَطَّرَ رِجلاه، قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَصنَعُ هذا، وقد غُفِرَ لكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ؟! فقال: يا عائِشةُ، أفلا أكونُ عَبدًا شَكورًا. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى قامَ حَتَّى تَتَفَطَّرَ رِجلاه، قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ أتَصنَعُ هذا وقد غُفِرَ لَكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ؟ فقال: يا عائِشةُ، أفلا أكونُ عَبدًا شَكورًا .
كان رسولُ اللهِ يُصلِّي حتَّى تكادَ تفَطَّرُ رِجْلاه ثمَّ ثقُل بعدَ ذلكَ وكان يُصلِّي قاعدًا فإذا أراد أنْ يختِمَ السُّورةَ قام فأتمَّها ثمَّ ركَع .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقومُ مِنَ اللَّيلِ حتَّى تَفطَّرَ قدَماه، فقالت عائِشةُ: أتَصنعُ هَذا وقد غُفِرَ لك ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِك وما تَأخَّرَ؟، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفلا أكونُ عَبدًا شَكورًا؟ .
سَألتُ عائِشةَ عن عَمَلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كان يُحِبُّ الدَّائِمَ، قال: قُلتُ: أيَّ حينٍ كان يُصَلِّي؟ فقالت: كان إذا سَمِعَ الصَّارِخَ قامَ فصَلَّى. .
عن كعبٍ , قال : أتيتُ عائشةَ فقلتُ : هل سمِعتِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعتَ الإنسانِ ؟ فانظُري هل يوافقُ نعتُه نعتي ؟ فقالت : انعَتْ , فقال : يداه جناحان رِجلاه بريدٌ. الحديثُ . فقالت : هكذا سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سألْتُ عائشةَ عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ، فقالت: كان إذا سمِعَ الصارِخَ، قامَ فصلَّى. .
سألْتُ عائِشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى قائِمًا، فذكَرَ مَعْنى حديثِ مُحمَّدِ بنِ سَلَمةَ؛ [أيْ: مَعْنى حديثِ: سألْتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يُطيلُ الصلاةَ قائِمًا وقاعِدًا، وكان إذا صلَّى قائِمًا ركَعَ قائِمًا، وإذا صلَّى قاعِدًا ركَعَ قاعِدًا، وسألْتُها عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ حتى نقولَ: قد صامَ، قد صامَ، قد صامَ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: قد أفْطَرَ، قد أفْطَرَ، قد أفْطَرَ، ولم يَصُمْ شَهْرًا تامًّا منذُ أتى المدينةَ إلَّا أن يَكونَ رمضانَ .
سألتُ عائشةَ: بأيِّ شيءٍ كانَ يفتتِحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قيامَ اللَّيلِ؟ فقالتْ: كانَ إذا قامَ كبَّرَ عَشْرًا، وسبَّحَ عَشْرًا، وهلَّلَ عَشْرًا، واستغفَرَ عَشْرًا، وقالَ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي واهْدِني، وارْزُقْني، وعافِني، ويتعوَّذُ مِن ضِيقِ المقامِ يَومَ القيامةِ. .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائشةَ وعندَها أختُها أسماءُ وعليها ثِيابٌ شاميَّةٌ واسعةُ الأكِمَّةِ فلمَّا نظَر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فخرَج فقالت لها عائشةُ تنحَّيْ فقد رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرًا كرِهه فتنحَّتْ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلَتْه عائشةُ لِمَ قام فقال أوَلَمْ ترَيْ إلى هيئتِها إنَّه ليس للمرأةِ المُسلِمةِ أنْ يبدوَ منها إلَّا هكذا وأخَذ بكُمَّيْهِ فغطَّى بهما كفَّيْهِ حتَّى لَمْ يَبْدُ مِن كفَّيْهِ إلَّا أصابعُه ونصَب كفَّيْهِ على صُدْغَيْهِ حتَّى لَمْ يَبْدُ إلَّا وجهُه .
خَرَجَ عَلقَمةُ وأصحابُه حُجَّاجًا، فذَكَرَ بَعضُهمُ الصَّائِمَ يُقَبِّلُ ويُباشِرُ، فقال رَجُلٌ منهم قد قامَ سَنَتَينِ وصامَهما: هَمَمتُ أن آخُذَ قَوسي فأضرِبَكَ بها، قال: فكُفُّوا حَتَّى تَأتوا عائِشةَ، فدَخَلوا على عائِشةَ، فسَألوها عَن ذلك، فقالت عائِشةُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ ويُباشِرُ، وكانَ أملَكَكُم لإربِه، قالوا: يا أبا شِبلٍ سَلْها، قال: لا أرفُثُ عِندَها اليَومَ، فسَألوها، فقالت: كان يُقَبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ .
لمَّا كان يَومُ أُحُدٍ مرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَمزةَ وقد جُدِعَ أنفُه، ومُثِّلَ به، فقال: «لولا أن تَجِدَ صَفيَّةُ في نَفسِها لتَرَكتُه حَتَّى يَحشُرَه اللهُ مِن بُطونِ السِّباعِ والطَّيرِ» فكُفِّنَ في نَمِرةٍ إذا خُمِّرَ رَأسُه بَدَت رِجلاه، وإِذا خُمِّرَ رِجلاه بَدَت رَأسُه .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، ففَعَلَت حَفصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْ! إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ما كُنتُ لأُصيبَ مِنكِ خَيرًا. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا على عائشةَ وعندها أختُها أسماءُ وعليها ثيابٌ سابغةٌ واسعةُ الأكمةِ فلما نظر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فخرج فقالت لها عائشةُ تنحِّي فقد رأى منك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرًا كرِهه فتنحَّت فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألته عائشةُ لم قام فقال ألم ترِي إلى هناتِها إنه ليس للمرأةِ المسلمةِ أن يبدوَ منها إلا هكذا وأخذ كمَّيه فغطَّى بهما ظهرَ كفَّيه إلا أصابعَه ثم نصب كفَّيه على صدغَيه حتى لم يبدُ إلا وجهُه .
عن عائشةَ : أنَّه أجْهَدَها العطشُ وهي صائمةٌ ، فأمرها رسولُ اللِه صلى اللهُ عليه وسلمَ أن تُفطرَ وتقضي مكانَهُ يومينِ .
لا مزيد من النتائج