نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا عاد مريضا يضع يده على المكان الذي»· 18 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا عاد مريضًا يضعُ يدَهُ على المكانِ الذي يألمُ ثم يقولُ : بسمِ اللهِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عادَ مريضًا يضعُ يدَهُ على المكانِ الَّذي يألمُ ثمَّ يقولُ بسمِ اللَّهِ لا بأس
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا عاد مريضًا يضعُ يدَه على المكانِ الذي يألمُ ثمَّ يقولُ : بسمِ اللهِ لا بأسَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا عاد مريضًا يضعُ يدَهُ على المكانِ الذي يألمُ ثم يقولُ : بسمِ اللهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا عاد مريضًا يضعُ يدَه على المكانِ الذي يألمُ ثمَّ يقولُ : بسمِ اللهِ لا بأسَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا عادَ مَريضًا يَضَعُ يَدَه على المَكانِ الذي يَألَمُ، ثُمَّ يَقولُ: «بسمِ اللهِ، لا بَأسَ» .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عاد مريضًا يَضَعُ يَدَه على المكانِ الذي يألمُ، ثمَّ يقولُ: «باسمِ اللهِ، لا بأسَ» .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عادَ مريضًا يضعُ يدَهُ على المكانِ الَّذي يألمُ ثمَّ يقولُ بسمِ اللَّهِ لا بأس .
كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عاد مَريضًا يضَعُ يدَه على المكانِ الذي يَألَمُ ثمَّ يقولُ: بسمِ اللهِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عاد مريضًا قال : أذهبِ البأسَ .
كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لنا جليسا وكان نعم الجليس وأنه انقلب بنا ذات يوم حتى أدخلنا بيته ودخل فاغتسل ثم خرج فجلس معنا وأتينا بصحفة فيها خبز ولحم فلما وضعت بكى عبد الرحمن فقلت له: يا أبا محمد ما يبكيك ؟ قال: هلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع هو ولا أهله من خبز الشعير فلا أرانا أخرنا لما هو خير لنا
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عاد مَريضًا [إذا عاد مريضًا جلس عند رأسِه ثمَّ قال سبعَ مرَّاتٍ أسألُ اللهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أن يَشفيَك فإن كان في أجلِه تأخيرٌ عُوفي من وجعِه ذلك] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عادَ مريضًا مسَحَه بيَدِه، وقال: أذهِبِ البأْسَ رَبَّ الناسِ، واشْفِ أنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا، فلمَّا مَرِضَ مَرَضَه الذي ماتَ فيه، قالت عائشةُ: أخَذْتُ بيَدِه، فذهَبْتُ لأقولَ، فانتَزَعَ يَدَه، وقال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، واجْعَلْني في الرَّفيقِ الأَعْلى. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَوِّذُ بهذه الكَلِماتِ: أذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشفِ وأنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا. قالت: فلَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه أخَذتُ بيَدِه، فجَعَلتُ أمسَحُه بها وأقولُها، قالت: فنَزَعَ يَدَه مِنِّي، ثُمَّ قال: رَبِّ اغفِرْ لي، وألحِقْني بالرَّفيقِ، قال أبو مُعاويةَ: قالت: فكانَ هذا آخِرَ ما سَمِعتُ مِن كَلامِه، قال ابنُ جَعفَرٍ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا عادَ مَريضًا مَسَحَه بيَدِه، وقال: أذهِبْ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى على جنازةٍ رفع يديهِ في أولِ التكبيرِ ، ثم يضعُ يدَهُ اليمنى على يدِهِ اليسرى .
«أتَيْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ فقُلْتُ: يا أبا حَمْزةَ، إنَّ المَكانَ بَعيدٌ، ونحن يُعجِبُنا أن نَعودَك، فرَفَعَ رأسَه فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما رَجُلٍ عادَ مَريضًا، يَخوضُ في الرَّحْمةِ، فإذا قَعَدَ عِنْدَ المَريضِ غَمَرَتْه الرَّحْمةُ، قالَ: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الصَّحيحُ الَّذي يَعودُ المَريضَ، فالمَريضُ ما له؟ قالَ: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه». .
أتَيْتُ أنسَ بنَ مالكٍ، فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، إنَّ المكانَ بعيدٌ، ونحنُ يُعجِبُنا أنْ نَعودَك، فرفَعَ رأسَه فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّما رجُلٍ عادَ مريضًا، فإنَّما يَخوضُ في الرحمةِ، فإذا قَعَدَ عِندَ المريضِ غَمَرَتْه الرحمةُ. قال: فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا الصحيحُ الذي يَعودُ المريضَ، فالمريضُ ما له؟ قال: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضَعُ يَدَه اليُمنى على يَدِه اليُسرى، ثُمَّ يَشُدُّهما على صَدرِه وهو في الصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج