نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من صلاته مكث قليلا ، وكان يرون أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سلم مكثَ قليلًا وكانوا يرونَ أن ذلكَ كيما ينفُذُ النساءُ قبلَ الرِّجالِ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سلَّمَ، مكَث قليلًا، وكانوا يرَونَ أنَّ ذلك كيما ينفُذُ النِّساءُ قبلَ الرِّجالِ. .
عن أمِّ سلمةَ قالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا سلَّمَ مَكثَ قليلاً وَكانوا يرونَ أنَّ ذلِكَ كيما ينفذَ النِّساءُ قبلَ الرِّجال. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا فرغ من التَّشهُّدِ أقبل علينا بوجهِه ، وقال : من أحدث حدَثًا بعدما يفرُغُ من التَّشهُّدِ فقد تمَّت صلاتُه .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا فرغَ من التشهدِ أقبلَ علينَا بوجههِ ، وقال : منْ أحدثَ حدثًا بعدَ ما يفرُغُ من التشهدِ ، فقدْ تمَّتْ صلاتهُ .
دخَلْنا على أَنَسِ بنِ مالِكٍ بعدَ الظُّهرِ، فقامَ يُصلِّي العَصرَ، فلمَّا فرَغَ من صلاتِه، تذاكَرْنا تَعجيلَ الصلاةِ، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تلك صلاةُ المُنافقينَ -ثلاثَ مرَّاتٍ-؛ يجلِسُ أحَدُهم حتى إذا اصفرَّتِ الشَّمسُ، وكانت بين قَرنَيْ شيطانٍ، قامَ فنقَرَ أربعًا، لا يذكُرُ اللهَ فيها إلَّا قليلًا. .
سكتتان حفظتُهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنكر ذلك عمرانُ بنُ حُصينٍ وقال حفظنا سكتةً فكتبنا إلى أبيِّ بنِ كعبٍ بالمدينةِ فكتب أبيٌّ أن حفِظ سمُرةُ قال سعيدٌ فقلنا لقتادةَ ما هاتان السكتتان ؟ قال إذا دخل في صلاتِه وإذا فرغ من القراءةِ ثم قال بعد ذلك وإذا قرأ ( ولا الضالين ) قال وكان يعجبه إذا فرغ من القراءةِ أن يسكت حتى يترادَّ إليه نفَسُه .
سَكْتتانِ حَفِظْتُهما عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأنكرَ ذلِكَ عمرانُ بنُ الحُصَيْنِ . فَكَتبنا إلى أُبيِّ بنِ كَعبٍ بالمدينةِ فَكَتبَ أنَّ سَمُرةَ قد حفِظَ. قالَ سعيدٌ فقُلنا لقتادةَ ما هاتانِ السَّكتتانِ ؟ قالَ إذا دخلَ في صلاتِهِ وإذا فرغَ منَ القراءةِ ثمَّ قالَ بعدُ وإذا قرأ ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) قالَ وَكانَ يعجبُهُم ، إذا فرغَ منَ القراءةِ أن يسكُتَ حتَّى يتَرادَّ إليهِ نفَسُهُ .
سكتتان حَفِظتُهما عن رسولِ اللِه صلى الله عليه وسلم فأنكر ذلك عمرانَ بن حصينٍ وقال: حفِظنا سكتةً فكتبنا إلى أُبيِّ بنِ كعبٍ بالمدينة,ِ فكتب أبيٌّ أن حَفِظَ سَمُرَةُ. قال سعيدٌ: فقلنا لقتادةَ ما هاتان السكتتان ؟ قال: إذا دخل في صلاتِه وإذا فَرَغَ من القراءةِ, ثم قال بعدَ ذلك وإذا قرأ ( ولا الضالين ) قال وكان يُعجبُه إذا فَرَغَ من القراءةِ أن يسكتَ حتى يترادَّ إليه نفسُه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا فرغ من تلبيتهِ سأل اللهَ تعالى مغفرتَه ورضوانَه واستعاذ برحمتِهِ من النارِ . قال صالحٌ : سمعتُ القاسمَ بنَ محمدٍ يقول : وكان يستحبُّ للرجل ِإذا فرغ من تلبيتِهِ أن يُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ في الثِّنتَينِ مِنَ الظُّهرِ، نَسيَ الجُلوسَ، حَتَّى إذا فرَغَ مِن صَلاتِه إلى أن يُسَلِّمَ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ خَتَمَ بالتَّسليمِ .
دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ بعدَ الظُّهرِ فقام يُصلِّي العصرَ فلمَّا فرَغ مِن صلاتِه ذكَرْنا تعجيلَ الصَّلاةِ أو ذكَرها فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( تلك صلاةُ المنافِقينَ تلك صلاةُ المنافِقينَ - ثلاثَ مرَّاتٍ - يجلِسُ أحدُهم حتَّى إذا اصفرَّتِ الشَّمسُ وكانت بينَ قرنَيِ الشَّيطانِ أو على قرنَيِ الشَّيطانِ قام فنقَر أربعًا لم يذكُرِ اللهَ فيها إلَّا قليلًا ) .
دَخَلْنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ بعدَ الظُّهرِ، فقامَ يُصَلِّي العَصرَ، فلمَّا فَرَغَ مِن صلاتِهِ ذَكَرْنا تَعجيلَ الصَّلاةِ -أو ذَكَرَها- فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تلكَ صَلاةُ المنافِقينَ، تلك صَلاةُ المنافِقينَ، يَجلسُ أحدُهم حتى إذا اصفَرَّتِ الشَّمسُ، وكانت بيْنَ قَرنَيِ الشَّيطانِ -أو على قَرنِ الشَّيطانِ- قام، فنَقَرَ أربعًا، لا يَذكُرُ اللهَ فيها إلَّا قليلًا. .
عن سَمُرةَ قالَ : سكتتانِ حفظتُهما عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ, فأنكرَ ذلكَ عمرانُ بنُ حُصينٍ, وقالَ : حفظنا سكتةً فكتبنا إلى أبيِّ بنِ كعبٍ بالمدينةِ, فكتبَ أُبيٌّ : أن حفِظَ سَمُرةُ . قالَ سعيدٌ : فقلنا لقتادةَ : ما هاتانِ السَّكتتانِ ؟ قالَ إذا دخَلَ في صلاتهِ, وإذا فرغَ منَ القراءةِ , ثمَّ قالَ بعدَ ذلكَ : وإذا قرأَ { وَلَا الضَّالِّينَ } قالَ : وكانَ يعجبُهُ إذا فرغَ منَ القراءةِ أن يسكُتَ حتَّى يترادَّ إليهِ نَفَسُه .
لا مزيد من النتائج