نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مر بجنبات أم سليم ، دخل عليها ، فسلم»· 20 نتيجة
الترتيب:
مرَّ بنا في مسجدِ بني رفاعةَ، فسمعتُه يقول : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا مر بجنباتِ أمِّ سُليمٍ دخل عليها فسلَّم عليها، ثم قال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عروسًا بزينبَ، فقالت لي أمُّ سُليمٍ : لو أهدينا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هديةً، فقلت لها : افعلي، فعمدت إلى تمرٍ وسمنٍ وأقِطٍ، فاتخذت حيسةً في بُرمةٍ، فأرسلت بها معي إليه، فانطلقتُ بها إليه، فقال لي : ( ضعْها ) . ثم أمرني فقال : ( ادعُ لي رجالًا - سماهم - ادع لي من لقيتَ ) . قال : ففعلتُ الذي أمرني، فرجعت فإذا البيت غاصٌّ بأهله ، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وضع يديه على تلك الحَيسةِ وتكلَّم بها ما شاء اللهُ، ثم جعل يدعو عشرةً عشرةً يأكلون منه، ويقول لهم : ( اذكروا اسم اللهِ، وْليأكلْ كلُّ رجلٍ مما يليه ) . قال : حتى تصدَّعوا كلُّهم عنها، فخرج منهم من خرج، وبقي نفرٌ يتحدَّثون، قال : وجعلت أغتمُّ، ثم خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نحو الحجُراتِ وخرجت في إثره، فقلت : إنهم قد ذهبوا، فرجع فدخل البيتَ، وأرخى السترَ وإني لفي الحجرةِ، وهو يقول : ( يا أيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعتيم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق ) . قال أبوعثمان : قال أنسٌ : إنه خدم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ .
مرَّ بنا في مسجدِ بني رفاعةَ، فسمعتُه يقول : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا مر بجنباتِ أمِّ سُليمٍ دخل عليها فسلَّم عليها، ثم قال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عروسًا بزينبَ، فقالت لي أمُّ سُليمٍ : لو أهدينا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هديةً، فقلت لها : افعلي، فعمدت إلى تمرٍ وسمنٍ وأقِطٍ، فاتخذت حيسةً في بُرمةٍ، فأرسلت بها معي إليه، فانطلقتُ بها إليه، فقال لي : ( ضعْها ) . ثم أمرني فقال : ( ادعُ لي رجالًا - سماهم - ادع لي من لقيتَ ) . قال : ففعلتُ الذي أمرني، فرجعت فإذا البيت غاصٌّ بأهله، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وضع يديه على تلك الحَيسةِ وتكلَّم بها ما شاء اللهُ، ثم جعل يدعو عشرةً عشرةً يأكلون منه، ويقول لهم : ( اذكروا اسم اللهِ، وْليأكلْ كلُّ رجلٍ مما يليه ) . قال : حتى تصدَّعوا كلُّهم عنها، فخرج منهم من خرج، وبقي نفرٌ يتحدَّثون، قال : وجعلت أغتمُّ، ثم خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نحو الحجُراتِ وخرجت في إثره ، فقلت : إنهم قد ذهبوا، فرجع فدخل البيتَ، وأرخى السترَ وإني لفي الحجرةِ، وهو يقول : ( يا أيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعتيم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق ) . قال أبوعثمان : قال أنسٌ : إنه خدم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ .
مرَّ بنا في مسجدِ بني رفاعةَ، فسمعتُه يقول : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا مر بجنباتِ أمِّ سُليمٍ دخل عليها فسلَّم عليها، ثم قال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عروسًا بزينبَ، فقالت لي أمُّ سُليمٍ : لو أهدينا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هديةً، فقلت لها : افعلي، فعمدت إلى تمرٍ وسمنٍ وأقِطٍ، فاتخذت حيسةً في بُرمةٍ، فأرسلت بها معي إليه، فانطلقتُ بها إليه، فقال لي : ( ضعْها ) . ثم أمرني فقال : ( ادعُ لي رجالًا - سماهم - ادع لي من لقيتَ ) . قال : ففعلتُ الذي أمرني، فرجعت فإذا البيت غاصٌّ بأهله، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وضع يديه على تلك الحَيسةِ وتكلَّم بها ما شاء اللهُ، ثم جعل يدعو عشرةً عشرةً يأكلون منه، ويقول لهم : ( اذكروا اسم اللهِ، وْليأكلْ كلُّ رجلٍ مما يليه ) . قال : حتى تصدَّعوا كلُّهم عنها، فخرج منهم من خرج، وبقي نفرٌ يتحدَّثون، قال : وجعلت أغتمُّ ، ثم خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نحو الحجُراتِ وخرجت في إثره، فقلت : إنهم قد ذهبوا، فرجع فدخل البيتَ، وأرخى السترَ وإني لفي الحجرةِ، وهو يقول : ( يا أيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعتيم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق ) . قال أبوعثمان : قال أنسٌ : إنه خدم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ .
مرَّ بنا في مسجدِ بني رفاعةَ، فسمعتُه يقول : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا مر بجنباتِ أمِّ سُليمٍ دخل عليها فسلَّم عليها، ثم قال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عروسًا بزينبَ، فقالت لي أمُّ سُليمٍ : لو أهدينا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هديةً ، فقلت لها : افعلي، فعمدت إلى تمرٍ وسمنٍ وأقِطٍ، فاتخذت حيسةً في بُرمةٍ، فأرسلت بها معي إليه، فانطلقتُ بها إليه، فقال لي : ( ضعْها ) . ثم أمرني فقال : ( ادعُ لي رجالًا - سماهم - ادع لي من لقيتَ ) . قال : ففعلتُ الذي أمرني، فرجعت فإذا البيت غاصٌّ بأهله، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وضع يديه على تلك الحَيسةِ وتكلَّم بها ما شاء اللهُ، ثم جعل يدعو عشرةً عشرةً يأكلون منه، ويقول لهم : ( اذكروا اسم اللهِ، وْليأكلْ كلُّ رجلٍ مما يليه ) . قال : حتى تصدَّعوا كلُّهم عنها، فخرج منهم من خرج، وبقي نفرٌ يتحدَّثون، قال : وجعلت أغتمُّ، ثم خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نحو الحجُراتِ وخرجت في إثره، فقلت : إنهم قد ذهبوا، فرجع فدخل البيتَ، وأرخى السترَ وإني لفي الحجرةِ، وهو يقول : ( يا أيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعتيم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق ) . قال أبوعثمان : قال أنسٌ : إنه خدم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ .
مرَّ بنا في مسجدِ بني رفاعةَ، فسمعتُه يقول : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا مر بجنباتِ أمِّ سُليمٍ دخل عليها فسلَّم عليها، ثم قال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عروسًا بزينبَ، فقالت لي أمُّ سُليمٍ : لو أهدينا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هديةً، فقلت لها : افعلي، فعمدت إلى تمرٍ وسمنٍ وأقِطٍ، فاتخذت حيسةً في بُرمةٍ، فأرسلت بها معي إليه، فانطلقتُ بها إليه، فقال لي : ( ضعْها ) . ثم أمرني فقال : ( ادعُ لي رجالًا - سماهم - ادع لي من لقيتَ ) . قال : ففعلتُ الذي أمرني، فرجعت فإذا البيت غاصٌّ بأهله، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وضع يديه على تلك الحَيسةِ وتكلَّم بها ما شاء اللهُ، ثم جعل يدعو عشرةً عشرةً يأكلون منه، ويقول لهم : ( اذكروا اسم اللهِ، وْليأكلْ كلُّ رجلٍ مما يليه ) . قال : حتى تصدَّعوا كلُّهم عنها، فخرج منهم من خرج، وبقي نفرٌ يتحدَّثون، قال : وجعلت أغتمُّ، ثم خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نحو الحجُراتِ وخرجت في إثره، فقلت : إنهم قد ذهبوا، فرجع فدخل البيتَ، وأرخى السترَ وإني لفي الحجرةِ، وهو يقول : ( يا أيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعتيم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق ) . قال أبوعثمان : قال أنسٌ : إنه خدم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ .
مرَّ بنا في مسجدِ بني رفاعةَ، فسمعتُه يقول : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا مر بجنباتِ أمِّ سُليمٍ دخل عليها فسلَّم عليها، ثم قال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عروسًا بزينبَ، فقالت لي أمُّ سُليمٍ : لو أهدينا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هديةً، فقلت لها : افعلي، فعمدت إلى تمرٍ وسمنٍ وأقِطٍ، فاتخذت حيسةً في بُرمةٍ، فأرسلت بها معي إليه، فانطلقتُ بها إليه، فقال لي : ( ضعْها ) . ثم أمرني فقال : ( ادعُ لي رجالًا - سماهم - ادع لي من لقيتَ ) . قال : ففعلتُ الذي أمرني، فرجعت فإذا البيت غاصٌّ بأهله، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وضع يديه على تلك الحَيسةِ وتكلَّم بها ما شاء اللهُ، ثم جعل يدعو عشرةً عشرةً يأكلون منه، ويقول لهم : ( اذكروا اسم اللهِ، وْليأكلْ كلُّ رجلٍ مما يليه ) . قال : حتى تصدَّعوا كلُّهم عنها، فخرج منهم من خرج ، وبقي نفرٌ يتحدَّثون، قال : وجعلت أغتمُّ، ثم خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نحو الحجُراتِ وخرجت في إثره، فقلت : إنهم قد ذهبوا، فرجع فدخل البيتَ، وأرخى السترَ وإني لفي الحجرةِ، وهو يقول : ( يا أيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعتيم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق ) . قال أبوعثمان : قال أنسٌ : إنه خدم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ .
مَرَّ بنا في مَسجِدِ بَني رِفاعةَ، فسَمِعتُه يقولُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَرَّ بجَنَباتِ أُمِّ سُلَيمٍ دَخَلَ عليها فسَلَّمَ عليها، ثُمَّ قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا بزَينَبَ، فقالت لي أُمُّ سُلَيمٍ: لو أهدَينا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَّةً، فقُلتُ لَها: افعَلي، فعَمَدَت إلى تَمرٍ وسَمنٍ وأقِطٍ، فاتَّخَذَت حَيسةً في بُرمةٍ، فأرسَلَت بها مَعي إليه، فانطَلَقتُ بها إليه، فقال لي: ضَعْها، ثُمَّ أمَرَني فقال: ادعُ لي رِجالًا -سَمَّاهم- وادعُ لي مَن لَقيتَ، قال: ففَعَلتُ الذي أمَرَني، فرَجَعتُ فإذا البَيتُ غاصٌّ بأهلِه، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَ يَدَيه على تلك الحَيسةِ وتَكَلَّمَ بها ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ جَعَلَ يَدعو عَشَرةً عَشَرةً يَأكُلونَ منه، ويقولُ لهم: اذكُروا اسمَ اللهِ، وليَأكُلْ كُلُّ رَجُلٍ ممَّا يَليه، قال: حتَّى تَصَدَّعوا كُلُّهم عَنها، فخَرَجَ منهم مَن خَرَجَ، وبَقيَ نَفَرٌ يَتَحَدَّثونَ، قال: وجَعَلتُ أغتَمُّ، ثُمَّ خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَحوَ الحُجُراتِ وخَرَجتُ في إثرِه، فقُلتُ: إنَّهم قد ذَهَبوا، فرَجَعَ فدَخَلَ البَيتَ، وأرخى السِّترَ وإنِّي لَفي الحُجرةِ، وهو يقولُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناهُ ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا فإذا طَعِمتُم فانتَشِروا ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ فيَستَحيي منكم واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ} [الأحزاب: 53]. قال أبو عُثمانَ: قال أنَسٌ: إنَّه خَدَمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ. .
كانت مُجاوِرةَ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانت تَدخُلُ عليها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إذا رأتِ المَرأةُ أنَّ زَوجَها يُجامِعُها في المَنامِ، أتَغتَسِلُ؟ فقالت أُمُّ سَلَمةَ: تَرِبتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؛ فَضَحتِ النِّساءَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستَحي مِنَ الحَقِّ، وإنَّا أنْ نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أَشكَلَ علينا خَيرٌ مِن أنْ نَكونَ منه على عَمياءَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمةَ: بل أنتِ تَرِبتْ يَداكِ، نَعَمْ يا أُمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسلُ إذا وَجَدتِ الماءَ. فقالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، وهل لِلمرأةِ ماءٌ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأنَّى يُشبِهُها وَلَدُها؟! هُنَّ شَقائِقُ الرِّجالِ. .
كانتْ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَتْ تدخُلُ عليها، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ أُمُّ سُلَيمٍ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إذا رأَتِ المرأةُ أنَّ زوْجَها يُجامِعُها في المنامِ، أتغْتَسِلُ؟ فقالتْ أمُّ سلمةَ: تَرِبَتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ، فضَحْتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالَتْ أمُّ سُليمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستحي من الحقِّ، وإنَّا إنْ نسألِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عَمْياءَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لأمِّ سلمَةَ: بلْ أنتِ ترِبَتْ يَداكِ، نعَمْ يا أمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسْلُ إذا وجدَتِ الماءَ. فقالَتْ أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللهِ، وهلْ للمرأةِ ماءٌ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأنَّى يُشبِهُها ولدُها؟ هُنَّ شقائِقُ الرِّجالِ. .
كنت مجاورةَ أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ يا رسولَ اللهِ أرأيت إذا رأتِ المرأةُ أن زوجَها جامعَها في المنامِ أتغتسلُ فقالت أمُّ سلمةَ ترِبت يداكِ أمَّ سليمٍ فضحتِ النساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ إن اللهَ لا يستحِي من الحقِّ ولنا أن نسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عما أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عمياءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ترِبت يداكِ يا أمَّ سليمٍ عليها الغسلُ إذا وجدت الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنَّى يُشبهُها ولدُها هن شقائقُ الرجالِ .
حَديثٌ رَواه عُمَرُ بنُ يونُسَ، عن عِكْرِمةَ بنِ عمَّارٍ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: جاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ -وهي جَدَّةُ إسْحاقَ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، المَرْأةُ تَرى ما يَرى الرَّجُلُ في المَنامِ؛ بأنَّ زَوْجَها جامَعَها، أَتَغْتسِلُ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا وَجَدَتِ الماءَ فلْتَغْتسِلْ. ورَوى الأوْزاعيُّ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن جَدَّتِه أُمِّ سُلَيمٍ، قالَتْ: دَخَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ على أُمّ سَلَمةَ، فدَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ له أُمُّ سُلَيمِ: أَرَأيْتَ إذا رَأتِ المَرْأةُ...؟ .
كانت مجاورةَ أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ يا رسولَ اللهِ أرأيت إذا رأتِ المرأةُ أن زوجَها جامعَها في المنامِ أتغتسلُ فقالت أمُّ سلمةَ ترِبَتْ يداكِ أمَّ سُليمٍ فضحتِ النساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ إن اللهَ لا يستحِي من الحقِّ وإنا إن نسألِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ما أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عمياءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل أنتَ ترِبت يداكِ يا أمَّ سلمةَ عليها الغسلُ إذا وجدتِ الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنَّى يُشبِهُها ولدُها هنَّ شقائقُ الرجالِ .
كنتُ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أمُّ سُلَيمٍ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إذا رأتِ المرأةُ أنَّ زوجَها جامَعها في المنامِ تغتسِلُ فقالت أمُّ سلمةَ تربت يداكِ أمَّ سُليمٍ فضحتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أمُّ سُليمٍ إنَّ اللَّهَ لا يستحيي منَ الحقِّ وإنَّا أن نسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّا علينا خيرٌ من أن نكونَ منهُ على عمياءَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ –بل أنتِ تربت يداكِ يا أمَّ سلَمةَ عليها الغسلُ إذا وجدتِ الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللَّهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنَّى يشبهُها ولدُها هنَّ شقائقُ الرِّجالِ .
مرَّ رجلٌ من بني سُلَيمٍ على نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ ومعه غنمٌ ، فسلَّمَ عليهم ، فقالوا : ما سلَّم عليكم إلا لِيَتَعَوَّذَ منكم ، فعَدَوا عليه فقتَلوه ، وأخذوا غنَمَه ، فأتَوا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأنزل اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا . . . إلى آخر الآية .
«لما كان فتحُ مكَّةَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ، وسَتَرَت أمُّ هانئٍ، وأمُّ سُلَيمٍ أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ بمِلحَفةٍ. ثمَّ دخل بيتَ أمِّ هانئٍ فصلَّى الضُّحى أربَعَ ركعاتٍ» .
مرَّ رجلٌ من بني سليمٍ بنفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يسوقُ غنمًا لهُ فسلَّمَ عليهم فقالوا : ما سَلَّمَ علينا إلا ليتعوَّذَ مِنَّا فعمدوا إليهِ فقتلوهُ وأتوْا بغنمِهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت هذهِ الآيةُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوْا } .
رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مرَّ بجَنَباتِ رجلٍ عنده طعامٌ في وعاءٍ ، فأدخلَ يدَه فيه ، فقال : لعلك غشَشْت ، من غشَّنا فليس منا. .
لما كان يومُ فتحِ مَكةَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ وستَرَتْ أمُّ هانِئٍ وأمُّ سُلَيمٍ أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ بملْحَفَةٍ ثمَّ دخلَ بيتَ أمِّ هانِئٍ فصلَّى الضُّحَى أربعَ ركعاتٍ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كان ابنٌ لأُمِّ سُلَيمٍ يُقالُ له: أبو عُمَيْر، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمازِحُهُ إذا دخل على أُمِّ سُلَيْمٍ، فدخل يومًا فوجدَهُ حزينًا، فقال: ما لأَبي عُمَيْرٍ حَزِينًا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ماتَ نُغَرُهُ الذي كان يَلْعَبُ بهِ، فجعل يقولُ له: أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ النُّغَيْر؟ .
مرَّ رجلٌ مِن بني سُليمٍ على نفرٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه غَنمٌ فسلَّم عليهم فقالوا: ما سلَّم عليكم إلَّا ليتعوَّذَ منكم فعدَوْا عليه فقتَلوه وأخَذوا غنمَه فأتَوْا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَل اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: 94] إلى آخرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج