نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا وجع أحد من أهله أو غيرهم ، فقيل له :»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا فاتَتْه الصَّلاةُ مِنَ اللَّيلِ مِن وجَعٍ أو غيرِه، صَلَّى مِنَ النَّهارِ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا لم يُصلِّ منَ اللَّيلِ ، منعَه من ذلِك نومٌ أو وجعٌ ، صَلَّى منَ النَّهارِ ثِنتَي عشرةَ رَكعةً .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يداومَ عليها، وَكانَ إذا شغلَهُ عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرَضٌ أو وجعٌ صلَّى منَ النَّهارِ اثنتَي عشرةَ رَكْعةً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها وكان إذا شغَله عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرَضٌ أو وجَعٌ صلَّى مِن النَّهارِ ثِنتَيْ عشْرةَ ركعةً .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أصابَه رمَدٌ، أو أحد مِن أهلِه وأصحابِه، دَعا بهؤلاءِ الكَلِماتِ: اللَّهمَّ مَتِّعْني ببَصَري، واجْعَلْه الوارثَ منِّي، وأرِني في العدوِّ ثَأْري، وانْصُرْني على مَن ظَلَمني. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اطَّلعَ على أحدٍ من أهلِه وكذَب كذِبةً لم يزلْ مُعْرِضًا عنه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اطَّلع على أحدٍ من أهلهِ كذَب كِذْبةً لم يزلْ مُعرضًا عنه .
كانَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلي فيأتَيهِ الحسنُ والحسين ُوهو راكعٌ أو ساجد ٌفيركبانِ على عنقِهِ فإذا أحدٌ من أهلِه يُمِيطُهُمَا عنه أشارَ إليه أن دعْهُما حتى إذا صلَّى التزمَهُمَا ثم قال: بأبي وأمي مَن كان يحبُّنِي فليُحبَّ هَذِينِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا صلَّى همَسَ شيئًا ولا يخبِرُنا بهِ قالَ أفطنتُم لي قالوا نعم قالَ ذكرتُ نبيًّا منَ الأنبياءِ أُعطيَ جنودًا من قومِهِ فقالَ من يكافئُ هؤلاءِ أو من يقومُ لهم قالَ سليمانُ كلمةً شبيهةً بهذهِ فقيلَ لهُ اختر لقومِكَ بينَ إحدى ثلاثٍ بينَ أن أسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم أوِ الجوعَ أوِ الموتَ فقالوا أنتَ نبيُّ اللَّهِ كلُّ ذلكَ إليكَ فخِر لنا فقالَ في صلاتِهِ وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصَّلاةِ فقالَ أمَّا عدوٌّ من غيرِهم فلا وأمَّا الجوعُ فلا ولكنِ الموتُ فسلِّطَ عليهم ثلاثةَ أيَّامٍ فماتَ سبعونَ ألفًا فالَّذي ترونَ أنِّي أقولُ ربِّي بكَ أقاتِلُ وبكَ أصاوِلُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بكَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فيأتيهِ حسَنٌ وحُسَيْنٌ ، وَهو راكعٌ أو ساجدٌ فيركبانِ على عُنقِهِ فإذا أرادَ أحدٌ من أَهْلِهِ يميطُهُما عنهُ أشارَ إليهِ أن دَعهُما حتَّى إذا صلَّى التَزمَهُما ثمَّ قالَ بأبي وأمِّي مَن كانَ يحبُّني فليُحبَّ هذينِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فاتَه القيامُ مِن الليلِ، غَلَبَتْه عَيْناه بنَومٍ، أو وَجَعٍ، صلَّى ثِنْتَيْ عَشْرةَ رَكْعةً مِن النهارِ. .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أشغلهُ عن صلاةِ الليلِ نومٌ أو وجعٌ صلّى من النهارِ اثنتي عشرةَ ركعةً .
طَرَق رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجعٌ؛ فجَعل يَتَقَلَّبُ على فِراشِه؛ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لو صَنَع هذا بَعضُنا لخَشِيَ أن تَجِدَ عليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُؤمِنَ يُشَدَّدُ عليه، وليس من مُؤمِنٍ تُصيبُه نَكبةٌ، أو وَجَعٌ إلَّا حَطَّ الله عنه خَطيئةً، ورَفَع له دَرَجةً. .
لا مزيد من النتائج