نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسا ، وكانوا يظنون الوحي ينزل عليه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المجْلِسِ جالِسًا وكانوا يَظُنُّونَ أنْ ينزلَ عليه فأَقْصَرُوا عنه حتى جاءَ أبو ذَرٍّ فأقْحَمَ فجلس إليه فذَكَرَ الحديثَ إِلَى أنْ قال قُلْتُ يا نَبِيَّ اللهِ الصدقَةُ مَا هِيَ قال أضْعَافٌ مضاعفةٌ وعندَ اللهِ المزيدُ قال قلتُ يا نبيَّ اللهِ أيُّ الصدقةِ أفضلُ قال سرٌّ إلى فقيرٍ وجُهْدٌ من مُقِلٍّ .
«كانَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ يُنزِلُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَحْيَ، فإذا قالَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ افْتَتَحَ سورةً أخرى». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أصابه الصداعُ مما ينزلُ عليه من الوحيِ غلَّف رأسَه بالحناءِ ، وكان يأمرُ بتغييرِ الشيبِ ومخالفةِ الأعاجمِ .
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أصابه الصداع مما ينزل عليه من الوحي غلف رأسه بالحناء وكان يأمر بتغيير الشيب ومخالفة الأعاجم .
كان مما ينزلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوحيُّ بالليلِ وينساه بالنهارِ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ما نَنْسَخْ من آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا .
سأل الحارِثُ بنُ هشامٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كيف ينزِلُ عليك الوَحيُ؟ قال: ينزِلُ أحيانًا مِثلَ صَلصَلةِ الجَرَسِ، فيَفصِمُ عني وقد وَعَيتُ ما قال، وهو أشَدُّه عليَّ... الحديثَ. .
اجتمع عشرةٌ من بني هاشمٍ فغدَوْا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا انقضت الصَّلاةُ التفت إليهم فسلَّم عليهم وسلَّموا عليه ثمَّ قال بعضُهم غدَوْنا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليك لنُذاكِرك بعضَ أمورِنا إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى قد خصَّك بهذه الرِّسالةِ وهذه النُّبوَّةِ فشرَّفك فيها وشرَّفنا بشرفِك فكلُّ شيءٍ من أمرِك حسنٌ جميلٌ واللهُ محمودٌ وهذا معاويةُ بنُ أبي سفيانَ قد نخا علينا بكتابةِ الوحيِ فرأينا أنَّ غيرَه من أهلِ بيتِك أولَى فقال نعم انظُروا في رجلٍ فكان الوحيُ ينزلُ في كلِّ أربعةِ أيَّامٍ من عندِ اللهِ تبارك وتعالَى إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام الوحيُ أربعين ليلةً لا ينزلُ شيءٌ فلمَّا كان يومُ أربعين هبط جبريلُ بصحيفةٍ بيضاءَ فيها مكتوبٌ يا محمَّدُ ليس لك أن تُغيِّرَ من اختاره اللهُ لكتابةِ وحيِه فأقِرَّه فإنَّه أمينٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أين معاويةُ فجاء معاويةُ فأجلسه وأثبَته على ما كان عليه من كتابِ الوحيِ .
أنَّ الحارثَ بنُ هشامِ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كيفَ يأتيكَ الوحيُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأتيني مثلِ صَلصلةِ الجرَسِ وَهوَ أشدُّهُ عليَّ وأحيانًا يتمثَّلُ لي الملَكُ رجلًا فيُكلِّمني فأعي ما يقول قالَت عائشةُ فلقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينزلُ عليْهِ الوحيُ في اليومِ البردِ الشَّديدِ فيَفصِمُ عنْهُ وإنَّ جبينَهُ ليتفصَّدُ عرقًا. .
كان مِمَّا يَنزِلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ باللَّيلِ ويَنساهُ بالنَّهارِ، فأنزَلَ اللَّهُ {ما نَنسَخْ مِن آيةٍ أو نُنسِها نَأتِ بخَيرٍ مِنها أو مِثلِها}. .
كان ممَّا ينزلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ باللَّيلِ وينساه بالنَّهارِ فأنزل اللهُ { مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } .
كان مما ينزل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوحيُ بالليلِ، وينساهُ بالنهارِ، فأنزل اللهُ عز وجل : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بخَيْرٍ مِنهَا أَوْ مِثْلِهَا ) . .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ سأل رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : كيف يأتيك الوحيُ ؟ فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أحيانًا في مثلِ صلصلةِ الجرسِ ، فهو أشدُّه عليَّ فيُفصَمُ عنِّي وقد وعيْتُ ما قال . وأحيانًا يتمثَّلُ لي الملَكُ رجلًا فيُكلِّمُني فأعي ما يقولُ . قالت عائشةُ : ولقد رأيتُه ينزلُ عليه الوحيُ في اليومِ الشَّديدِ البردِ ، فيُفصَمُ عنه ، وإنَّ جبينَه ليتفصَّدُ عرَقًا .
عن يعلى قالَ ليتَني أرى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ينزلُ عليهِ الوحيُ فبينا نحنُ بالجعرَّانةِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قبَّةٍ فأتاهُ الوحيُ فأشارَ إليَّ عمرُ أن تعالَ فأدخلتُ رأسي القبَّةَ فأتاهُ رجلٌ أحرمَ في جبَّةٍ بعمرةٍ متضَمِّخٌ بطيبٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما تقولُ في رجُلٍ قد أحرمَ في جبَّةٍ إذ أُنْزِلَ عليهِ الوحيُ فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يغطُّ لذلِكَ فسُرِّيَ عنهُ فقالَ أينَ الرَّجلُ الَّذي سألَني آنفًا وأتيَ بالرَّجلِ فقالَ أمَّا الجُبَّةُ فاخلَعها وأمَّا الطِّيبُ فاغسِلهُ ثمَّ أحدِث إحرامًا .
أنَّ جروًا دخل بيتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل تحتَ السَّريرِ فمات ، فمكث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ أيَّامٍ لا ينزلُ عليه الوحيُ فقال : يا خولةُ ما حدث في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلُ لا يأتيني ، فقلتُ في نفسي : لو هيَّأتُ البيتَ فكنستُه فأهويتُ بالمكنسةِ تحت السَّريرِ فأخرجتُ الجروَ ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ ترعدُ لحيتُه ] وكان إذا نزل عليه الوحيُ أخذتْه الرِّعدةُ فأنزل اللهُ : وَالضُّحَى . إلى قولِه : فَتَرْضَى .
أنَّه سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف ينزِلُ عليكَ الوَحيُ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «في مِثلِ صَلصَلةِ الجرَسِ، فيَفصِمُ عنِّي وقد وعَيْتُ ما قالَ، وهو أشَدُّه عليَّ، وأحْيانًا يَأْتيني الملَكُ، فيَتمثَّلُ لي فيُكلِّمُني، فأعِي ما يَقولُ». .
لا مزيد من النتائج