نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قبض مسند ظهره إلي فدخل عبد الرحمن بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ أنَّها قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قُبِضَ مُسنِدَ ظَهرِه إلَيَّ، قالت: فدَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ، وفي يَدِه سِواكٌ، فدَعا به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذتُ السِّواكَ فطَيَّبتُه، ثُمَّ دَفَعتُه إلَيه، فجَعَلَ يَستَنُّ به، فثَقُلَت يَدُه وثَقُلَ عليَّ، وهو يقولُ: اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، مَرَّتَينِ، قالت: ثُمَّ قُبِضَ. تَقولُ عائِشةُ: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بينَ سَحري ونَحري .
كان عبدُ الرحمنِ بنُ الحارثِ يُكنَى أبا محمدٍ وكان عبدُ الرحمنِ بنُ الحارثِ بنِ هشامِ ابنِ عشرِ سنينَ حينَ قُبِض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لما كان المرضُ الذي قُبِض فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا عائشةُ ائتِيني بصحيفةٍ ودواةٍ وابعثي إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ قالت فأتيت بصحيفةٍ ودواةٍ وبعثت إلى عبدِ الرحمنِ أدعوه قالت فألقَى الصحيفةَ من يدِه ثم قال معاذَ اللهِ أن يختلفَ الناسُ في أبي بكرٍ .
لمَّا كانَ المَرَضُ الذِي قُبِضَ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: يا عائِشَةُ ائْتِنِي بِصَحِيفَةٍ ودَوَاةٍ وابْعَثِي إلَى عبدِ الرحمَنِ بنِ أبي بكرٍ ، قالتْ: فأتيتُ بصَحِيفَةٍ ودَوَاةٍ وبعثتُ إلى عبدِ الرحمنِ أدْعُوُهُ ، قالتْ: فألْقَى الصَّحيفَةَ من يدِهِ ثم قالَ: مَعَاذَ اللهُ أن يختَلِفَ الناسُ في أبِي بكرٍ .
أنَّهم كانوا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ وهو مسندٌ ظهرَه إلى بعضِ حُجراتِ نسائِه فدخل رجلٌ من أهلِ العاليةِ فجلس يسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشمَّ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ريحًا تَأذَّى هُوَ وأصحابُهُ فقال من أكل من هذه الشَّجرةِ فلا يؤذينا بها .
عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ ، قال : كان لا يُفارِقُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةٌ من أصحابِه أو أربعةٌ لحوائجِه ، قال : فجئتُه فوجَدتُه خرَج فتَبِعتُه ، فدخَل حائطًا بالأسوافِ ، فصلَّى فسجَد سجدةً أطال فيها ، فحزِنتُ وبكَيتُ ، وقلتُ : لا أرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَها ، قد قبَض اللهُ رُوحَه ، فرفَع رأسَه فتَراءَيتُ له ، فقال : ما لك ؟ فقلتُ : سجَدتَ سجدةً أطَلتَ فيها ، فبكَيتُ وحزِنتُ وقلتُ : قد قبَض اللهُ رُوحَه ، قال : هذه سجدةٌ سجَدتُها شكرًا فيما آتاني ربي في أُمَّتي ، مَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليه بها عَشْرًا .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ قال قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ ستٍّ وستينَ قال وكان عبدُ الرحمنِ من أطولِ الرجالِ وأتمِّهم وابنُه عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ ولِيَ الكوفةَ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وكان كاتبَه أبو الزنادِ .
سمعت عتابَ بنَ أسيدٍ وهو مسندٌ ظهرَه إلى بيتِ اللهِ يقولُ واللهِ ما أصابت في عملي هذا الذي ولَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا ثوبين معقدينِ فكسوتُهما مولايَ كيسانَ .
كانَ اسمُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ عَبدَ العُزَّى، سَمَّاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبدَ الرَّحمَنِ، ويُكَنَّى أبا مُحمَّدٍ، وكانَ شهِدَ فَتحَ دِمَشقَ فنَفَّلَه عُمَرُ لَيْلى بنتَ الجُوديِّ حينَ فتَحَ دِمَشقَ، وكانَ لها عاشِقًا. .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى، عن عليٍّ، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا ركَع لو وُضِع قَدَحٌ مِن ماءٍ على ظَهرِه لم يُهَرَاقْ. .
عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك القرظي ، كانتْ تحت رفاعةَ بنِ وهبِ بنِ عقيلٍ فطلقها ثلاثًا ، فتزوجتْ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ النضري ، فطلقَها ، فأتتْ نبيَّ اللهِ فقالتْ : إني كنت عند رفاعةَ فطلقني فبتَّ طلاقي ، فتزوجتُ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ ، وإنما معه مثلُ هَدَبةِ الثوبِ ، ولقد طلقني قبل أن يمسَني أفأرجعُ إلى ابنِ عمي ؟ فتبسمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : تريدين أن ترجعي إلى رفاعةَ ، لا الحديثِ ، قالَ : فلبثتْ ما شاءَ اللهُ ثم رجعتْ فقالتْ : إن زوجي كان قد مسني ، فقالَ لها النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كذبتِ بقولِك الأولِ فلن نصدقَكِ فلبثتْ حتى قُبضَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتتْ أبا بكرٍ فردَّها ، ثم أتتْ عمرَ فردَّها ، وقالَ لها : لأن رجعتِ لأرجمنَّكِ .
كُنتُ أُصَلِّي في المَسجِدِ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ مُسنِدٌ ظَهرَه إلى القِبلةِ، فلَمَّا قَضَيتُ صَلاتي انصَرَفتُ إليه مِن شِقِّي، فقال عبدُ اللهِ: يقولُ ناسٌ: إذا قَعَدتَ للحاجةِ تَكونُ لَكَ فلا تَقعُدْ مُستَقبِلَ القِبلةِ ولا بَيتِ المَقدِسِ، قال عبدُ اللهِ: ولقد رَقِيتُ على ظَهرِ بَيتٍ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا على لَبِنَتَينِ مُستَقبِلًا بَيتَ المَقدِسِ، لحاجَتِه. .
عنْ عَمْرِو بنِ أبي عَقرَبٍ، قالَ: سمِعْتُ عتَّابَ بنَ أَسيدٍ وهو مُسنِدٌ ظَهْرَه إلى بيتِ اللهِ يَقولُ: واللهِ ما أصبْتُ في عَمَلي هذا الَّذي وَلَّاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا ثَوبَينِ مُعَقَّدَينِ، فكَسَوْتُهما كَيْسانَ مَوْلايَ. .
عن عمرو بنِ أبي عقربٍ سمِعتُ عتَّابَ بنَ أُسَيدٍ وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى بيتِ اللهِ يقولُ : واللهِ ما أصبتُ في عملي هذا الَّذي ولَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إلَّا ثوبَيْن معقَّدَيْن كسوتُهما مولاي كَيْسانَ .
عن عمرَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أخيهِ أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ: أنَّه كان يصومُ، ولا يُفطِرُ، فدخَل على أبيهِ يومًا، وهو مُفطِرٌ، فقال له: ما شأنُكَ اليومَ مُفطِرًا؟ فقال: إنِّي أصابتْني جَنابةٌ، فلمْ أغتسِلْ حتى أصبَحْتُ، فأَفْتاني أبو هُرَيْرةَ أنْ أُفطِرَ، فأرسَلوا إلى عائشةَ يَسأَلونها، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُصيبُهُ الجَنابةُ، فيغتسِلُ بعدَما يُصبِحُ، ثمَّ يخرُجُ ورأسُهُ يَقطُرُ ماءً، فيُصلِّي بأصحابِهِ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ. .
لا مزيد من النتائج