نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أول ما قدم المدينة يسهر من الليل ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أوَّلَ مَن قَدِمَ المَدينةَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فكانوا يُقرِئونَ النَّاسَ، قال: ثُمَّ قَدِمَ بِلالٌ وسعدٌ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في عشرينَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما رَأَيتُ أهلَ المَدينةِ فَرِحوا بشيءٍ فَرحَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: حتى جَعَلَ الإماءُ يقُلْنَ: قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما قَدِمَ حتى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، في سُوَرٍ مِن المُفصَّلِ. .
كان أوَّلُ من قدِم علينا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مصعبَ بنَ عُمَيرِ وابنَ أمِّ مكتومٍ ثمَّ قدِم علينا عمَّارٌ وسعدٌ وبلالٌ ثمَّ قدِم عثمانُ في عشرين ثمَّ قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأينا أهلَ المدينةِ فرِحوا بشيءٍ فرحَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما قدِم حتَّى نزلتْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وسورةٌ من المُفصَّلِ .
أنَّ القِصَّةَ وَقَعتْ أوَّلَ ما قَدِمَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خَرَج في غَزاةٍ كان آخِرُ عَهدِه بفاطِمةَ، وإذا رَجَع من غَزاةٍ كان أوَّلُ عَهدِه بفاطِمةَ. ثم ذَكَر باقِيَ الحَديثِ بغَيرِ هذا اللَّفظِ.[قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من غَزاةٍ، فدَخَل المَسجِدَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وكان يُعجِبُه إذا قَدِم من سَفَرٍ أن يَدخُلَ المَسجِدَ فيُصَلِّيَ فيه رَكعَتَينِ، ثمَّ يَخرُجَ، فأتى فاطِمةَ فبَدَأ بها فاستَقبَلَتْه، فجَعَلَت تُقَبِّلُ وَجْهَه وعَينَيهِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَعَكِ؟ قالتْ: يا رَسولَ اللهِ، أراكَ قد شَحَب لَونُكَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فاطِمةُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَث أباكِ بأمرٍ لم يَبْقَ على ظَهرِ الأرضِ بَيتُ مَدَرٍ ولا شَعَرٍ إلَّا أدخَلَ اللهُ به عِزًّا أو ذُلًّا، حتَّى يَبلُغَ حَيثُ اللَّيلُ] .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قال النَّاسُ قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجتُ إليه فلمَّا نظرتُ إليه عرفتُ أنَّ وجهَه ليس بوجهِ كذَّابٍ فكان أوَّلَ ما سمِعتُ من كلامِه قال أيُّها النَّاسُ أفشوا السَّلامَ وصلوا الأرحامَ وصلُّوا والنَّاسُ نيامٌ تدخلوا الجنَّةَ بسلامٍ .
أوَّلُ مَن قدِم مِن المُهاجِرينَ المدينةَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وهو أوَّلُ مَن جمَّع بها يومَ الجُمُعةِ، جمَّعهم قبْلَ أنْ يقدَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بهم .
أولُ من قَدِمَ من المهاجرينَ المدينةَ مصعبُ بنُ عُمَيْرٍ وهو أولُ من جمعَ بها يومَ الجمعةِ جمعَهم قبلَ أن يَقْدُمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم .
أوَّلُ من قدِمَ منَ المهاجرينَ إلى المدينةِ مصعبُ بنُ عميرٍ وهوَ أوَّلُ من جمعَ بها يومَ الجمعةِ جمعَهم قبلَ أن يقدُمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم .
أوَّلُ مَن قَدِمَ من المُهاجِرينَ المدينةَ: مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وهو أوَّلُ مَن جَمَّعَ بها يومَ جمَّعَهم قبلَ أن يَقدَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُم اثْنا عَشَرَ رَجُلًا. .
أولُ من قدِم من المهاجرين المدينةَ مُصعبُ بنُ عُمَيرٍ وهو أوَّلُ مَن جمَّع بها يومَ الجمعةِ جمعَهم قبل أنْ يقدُمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهم اثنا عشرَ رجلًا .
لَمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، قالَ النَّاسُ: قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخرَجْتُ إليهِ، فلمَّا نظَرْتُ إليهِ عرَفْتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهِ رجُلٍ كذَّابٍ، وكانَ أوَّلُ ما سمِعْتُ مِن كلامِهِ قالَ: أيُّها النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلامَ، وصِلوا الأرحامَ، وأَطْعِموا الطَّعامَ، وصَلُّوا باللَّيلِ والنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلوا الجنَّةَ بسلامٍ. .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا المَدينةَ منَ المُهاجِرينَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أمِّ مَكْتومٍ، فكانوا يُقْرئُونَنا، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد قرأْتُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وسُورًا منَ المُفَصَّلِ، ثمَّ قدِمَ سَعدُ بنُ مالِكٍ، وعمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ثمَّ قدِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ في عِشْرينَ، ثمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما فرِحْنا بشَيءٍ فرَحَنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ النِّساءُ والصِّبْيانُ يَسعَوْنَ يَقولونَ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، وكانا يُقرِئانِ النَّاسَ، فقدِمَ بلالٌ وسَعدٌ وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ثُمَّ قدِمَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في عِشرينَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما رَأيتُ أهلَ المَدينةِ فرِحوا بشَيءٍ فرَحَهم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى جَعَلَ الإماءُ يَقُلنَ: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما قدِمَ حتَّى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسمَ رَبِّك الأعلى} في سُوَرٍ مِنَ المُفَصَّلِ. .
أرأيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَغتَسِلُ من الجَنابةِ في أوَّلِ اللَّيلِ، أمْ في آخِرِه؟ قالت: ربَّما اغتَسَلَ في أوَّلِ اللَّيلِ، وربَّما اغتَسَلَ في آخِرِه، قُلتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قُلتُ: أرأيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُوتِرُ في أوَّلِ اللَّيلِ، أو في آخِرِه؟ قالت: ربَّما أوتَرَ في أوَّلِ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ في آخِرِه، قُلتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قُلتُ: أرأيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَجهَرُ بالقُرآنِ، أو يَخفِتُ به؟ قالت: ربَّما جَهَرَ به، وربَّما خَفَتَ، قُلتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً. .
أنَّ عُمَرَ لَمَّا صالَحَ أهلَ بَيتِ المَقدِسِ وقَدِمَ على كَعبِ الأحبارِ وأسلَمَ وفَرِحَ عُمَرُ بإسلامِه، قالَ عُمَرُ: هل لكَ أنْ تَسيرَ معي إلى المَدينةِ وتَزورَ قَبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَتمَتَّعَ بزيارَتِه؟ فقال: نَعَمْ يا أميرَ المُؤمِنينَ، أنا أفعلُ ذلك. ولَمَّا قَدِمَ عُمَرُ المَدينةَ أوَّلُ ما بَدَأ بالمَسجِدِ وسَلَّمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج