نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يلهيه عن صلاة المغرب طعام ولا غيره»· 11 نتيجة
الترتيب:
كان لا يُلهيه عن صلاةِ المغرِبِ طعامٌ أو غيرُه .
كانَ لا يلهيهِ عنْ صلاةِ المغربِ طعامٌ و لا غيرُهُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لا يؤخِّرُ الصَّلاةَ لِطعامٍ ولا غيرِهِ. وخرَّجَهُ الطَّبَراني ، ولفظُهُ : لم يَكُن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يؤخِّرُ صَلاةَ المغربِ لعَشاءٍ، ولا غيرِهِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لا يترُك صلاةَ الضُّحى في سفرٍ ولا غيرِهِ .
عن أنس:{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ } قال : كان ناسٌ من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يُصلّونَ من صلاةِ المغربِ إلى صلاةِ العشاءِ الآخرة فنزلتْ فيهم { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ } .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ ثمَّ قالَ من توضَّأَ وضوئي هذا ثمَّ قامَ فصلَّى صلاةَ الظُّهرِ غُفِرَ لَهُ ما كانَ بينَه وبينَ صلاةِ الصُّبحِ ثمَّ صلَّى العصرَ غُفِرَ لَهُ ما كانَ بينَه وبينَ صلاةِ الظُّهرِ ثمَّ صلَّى المغربَ غُفِرَ لَهُ ما كانَ بينَه وبينَ صلاةِ العصرِ ثمَّ صلَّى العشاءَ غُفِرَ لَهُ ما كانَ بينَه وبينَ صلاةِ المغربِ ثمَّ لعلَّهُ يبيتَ يتمرَّغُ ليلتَهُ ثمَّ إن قامَ فتوضَّأَ وصلَّى الصُّبحَ غفرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صلاةِ العشاءِ وَهنَّ الحسناتُ يذْهبنَ السَّيِّئات قالوا هذِهِ الحسناتُ فما الباقياتُ يا عُثمانُ قالَ هي لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وسبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ واللَّهُ أَكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ العَليِّ العظيمِ .
لم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤَخِّرُ صَلاةَ المَغرِبِ لعَشاءٍ ولا لغَيرِه .
عن أبي سلمة بن عبدالرحمن أنَّه سأَل عائشةَ: كيف كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ؟ فقالت: ما كان يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِه على إحدى عشْرةَ ركعةً .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قولِه تعالَى { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } فقال كان ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلونَ من صلاةِ المغربِ إلى صلاةِ العشاءِ الآخرةِ فأنزل اللهُ فيهم { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ } .
عن أنس قال: في قوله تعالى { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} فقال كان الناسُ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يُصلُّون من صلاةِ المغربِ إلى صلاةِ العشاءِ الآخرةِ فأنزل اللهُ فيهم {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } .
عَن نافِعٍ: أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ أحيانًا يَبعَثُه وهو صائِمٌ فيُقدَّمُ له عَشاؤُه، وقد نوديَ صَلاةُ المَغرِبِ، ثُمَّ تُقامُ وهو يَسمَعُ، فلا يَترُكُ عَشاءَه، ولا يَعجَلُ حَتَّى يَقضيَ عَشاءَه، ثُمَّ يَخرُجُ فيُصَلِّي، قال: وقد كانَ يَقولُ: قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَعجَلوا عَن عَشائِكُم إذا قُدِّمَ إليكُم .
لا مزيد من النتائج