نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بفراشه ، فيفرش له ، فيستقبل القبلة ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُر بفِراشِه فيُفْرَشُ له فيستقبِلُ القِبلةَ فإذا آوى إليه توسَّد كَفَّه اليُمنى ثمَّ همَس لا ندري ما يقولُ فإذا كان في آخِرِ ذلك رفَع صوتَه فقال اللهمَّ ربَّ السَّماواتِ السَّبْعِ وربَّ العرشِ العظيمِ إلهُ أو ربُّ كلِّ شيءٍ مُنْزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفرقانِ فالِقَ الحَبِّ والنَّوى أعوذُ بك مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنت آخِذٌ بناصيَتِه اللهمَّ أنت الأوَّلُ فليس قَبلَك شيءٌ وأنت الآخِرُ ليس بعدَك شيءٌ وأنت الظَّاهِرُ فليس فوقَك شيءٌ وأنت الباطِنُ فليس دونَك شيءٌ اقضِ عنَّا الدَّينَ وأغْنِنا مِنَ الفقرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُ بفراشِه فيفرشُ له ، فيستقبلُ القبلةَ ، وإذا آوى إليه توسَّد كفَّه اليُمنى ، ثم همَس لا ندري ما يقولُ ، فإذا كان في آخرِ ذلك رفَع صوتَه ، فقال : اللهم ربَّ السماواتِ السبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ ، إلهَ أو ربَّ كلِّ شيءٍ ، منزلَ التوراةِ والإنجيلِ والفرقانِ ، فالقَ الحبِّ والنوى ، أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخذٌ بناصيتِه ، اللهم أنتَ الأولُ فليس قبلَكَ شيءٌ ، وأنتَ الآخرُ فليس بعدَكَ شيءٌ ، وأنتَ الظاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ ، وأنت الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ ، اقضِ عنا الدَّين ، وأغنِنا منَ الفقرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُر بفِراشِه فيُفْرَشُ له فيستقبِلُ القِبلةَ فإذا آوى إليه توسَّد كَفَّه اليُمنى ثمَّ همَس لا ندري ما يقولُ فإذا كان في آخِرِ ذلك رفَع صوتَه فقال اللهمَّ ربَّ السَّماواتِ السَّبْعِ وربَّ العرشِ العظيمِ إلهُ أو ربُّ كلِّ شيءٍ مُنْزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفرقانِ فالِقَ الحَبِّ والنَّوى أعوذُ بك مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنت آخِذٌ بناصيَتِه اللهمَّ أنت الأوَّلُ فليس قَبلَك شيءٌ وأنت الآخِرُ ليس بعدَك شيءٌ وأنت الظَّاهِرُ فليس فوقَك شيءٌ وأنت الباطِنُ فليس دونَك شيءٌ اقضِ عنَّا الدَّينَ وأغْنِنا مِنَ الفقرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُ بفراشِه فيفرشُ له ، فيستقبلُ القبلةَ ، وإذا آوى إليه توسَّد كفَّه اليُمنى ، ثم همَس لا ندري ما يقولُ ، فإذا كان في آخرِ ذلك رفَع صوتَه ، فقال : اللهم ربَّ السماواتِ السبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ ، إلهَ أو ربَّ كلِّ شيءٍ ، منزلَ التوراةِ والإنجيلِ والفرقانِ ، فالقَ الحبِّ والنوى ، أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخذٌ بناصيتِه ، اللهم أنتَ الأولُ فليس قبلَكَ شيءٌ ، وأنتَ الآخرُ فليس بعدَكَ شيءٌ ، وأنتَ الظاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ ، وأنت الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ ، اقضِ عنا الدَّين ، وأغنِنا منَ الفقرِ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يأمرُ بفراشِه فيُفرَشَ لهُ مستقبلَ القبلةِ ، فإذا أوَى إليهِ توسّدَ كفّهُ اليُمنى ثم همسَ ما يدرى ما يقولُ فإذا كانَ في آخرِ الليلِ رفعَ صوتهُ فقال : اللهمّ ربّ السمواتِ السبعِ وربّ العرشِ العظيمِ إلهَ كلّ شيء وربّ كل شيء ومنزّلَ التوراة والإنجيلِ والفرقانِ ، فالقَ الحبّ والنَوى ، أعوذُ بكَ من شرّ كل شيء أنت آخذٌ بناصيتهِ ، اللهمّ أنتَ الأوّلُ الذي ليسَ قبلكَ شيء ، وأنتَ الآخرُ الذي ليسَ بعدكَ شيء ، وأنتَ الظاهرُ فليسَ فوقكَ شيء ، وأنت الباطنُ فليسَ دونكَ شيء اقْضِ عنّا الديْنَ وأغنِنا من الفقرِ .
عن خالدِ بنِ أبي الصَّلتِ، قالَ: كنَّا عِندَ عمرَ بنِ عَبدِ العزيزِ، فذَكَروا الرَّجلَ يجلِسُ علَى الخلاءِ، فيستقبلُ القِبلةَ، فَكَرِهوا ذلِكَ فحدَّثَ عراكُ بنُ مالِكٍ، عن عروةَ بنِ الزُّبَيْرِ، عَن عائشةَ أنَّ ذلِكَ ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أوَ قَد فعَلوها ؟ حوِّلوا مَقعدتي إلى القِبلةِ .
كُنَّا عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ، فذكَروا الرَّجُلَ يَجلِسُ على الخَلاءِ فيَستَقبِلُ القِبْلةَ، فكَرِهوا ذلك، فحَدَّثَ عن عِراكِ بنِ مالِكٍ، عن عائِشةَ، أنَّ ذلك ذُكِرَ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أوَقَدْ فَعَلوها؟ حَوِّلي مَقْعَدَتي إلى القِبْلةِ. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقضي بالقَضاءِ ويَنزِلُ القُرآنُ بغَيرِ ما قَضى، فيَستَقبِلُ حُكمَ القُرآنِ، ولا يَرُدُّ قَضاءَه الأوَّلَ. .
عن بلالٍ أنهُ كان يُؤذِّنُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ ثم يَنحرفُ عن يمينِ القِبْلَةِ فيقولُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ثم يَنحرفُ فيستقبِلُ خلفَ القِبْلَةِ فيقولُ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ ثم يَنحرفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ثم يَستقبِلُ القِبْلَةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ .
أنَّه كان يُؤذِّنُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان يُؤذِّنُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ثُمَّ ينحرِفُ عن يمينِ القِبلةِ فيقولُ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أن محمَّدًا رسولُ اللهِ ثُمَّ ينحرِفُ فيستقبِلُ خلفَ القِبلةِ فيقولُ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ثُمَّ يستقبِلُ القِبلةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وكان يُقِيمُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُفرِدُ الإقامةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ مرَّتينِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَخرجُ يومَ العيدِ ، فيصلِّي بالنَّاسِ رَكْعَتينِ ، ثمَّ يسلِّمُ فيقفُ علَى رجليهِ فيستقبِلُ النَّاسَ وَهُم جلوسٌ ، فَيقولُ : ( تصدَّقوا تصدَّقوا ) فأَكْثرُ من يتصدَّقُ النِّساءُ ، بالقُرطِ والخاتمِ والشَّيءِ ، فإن كانت لَهُ حاجةٌ يريدُ أن يبعَثَ بعثًا يذكرُهُ لَهُم وإلَّا انصَرفَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ فيُصَلِّي تَينِكَ الرَّكعَتَينِ، ثمَّ يُسلِّمُ، ثمَّ يَقومُ فيَستَقبِلُ النَّاسَ وهم جُلوسٌ فيَقولُ: تَصَدَّقوا! تَصَدَّقوا! قالَ: أكثَرُ مَن يَتصَدَّقُ النِّساءُ بالقُرطِ والخاتَمِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرجُ يَومَ الفِطرِ فيُصَلِّي تَينِكَ الرَّكعَتَينِ، ثمَّ يُسَلِّمُ، ثمَّ يَقومُ فيَستَقبِلُ النَّاسَ وهم جُلوسٌ فيَقولُ: تَصَدَّقوا! تَصَدَّقوا! تَصَدَّقوا. قالَ: وكان أكثَرُ مَن يَتصَدَّقُ النِّساءُ بالقُرطِ والخاتَمِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بقيامِ رَمضانَ مِن غيرِ أَن يأمُرَ فيهِ بعَزيمةٍ يقولُ: من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمرُ بقيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمُرَ فيه بعزيمةٍ يقولُ من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه .
وقيل لهُ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَأْمُرُ بِصَلاةٍ غَيْرِ المَكْتُوبَةِ قال بين المغربِ والعِشَاءِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كان يَأمُرُ بقيامِ رَمضانَ مِن غَيرِ أنْ يَأمُرَ فيه بعَزيمةٍ، وكان يَقولُ: مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا؛ غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه. .
لا مزيد من النتائج