نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتشهد الحمد لله نحمده ونستعينه ، نعوذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان صدرُ خُطبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : الحمدُ له نحمَدُه ، ونَستعينُه ونَستَغفِرُه .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال في خطبةِ الحاجةِ : الحمدُ للهِ الذي نَحمدُه ونستعينُه .
إذا أرادَ أحدُكم أن يخطُبَ لحاجةٍ من النكاحِ أو غيرِه فليقلْ الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُه .
إذا أراد أحدُكم أن يخطُبَ لحاجةٍ من النِّكاحِ أو غيرِه ، فليقُلِ : الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه – الحديثُ .
الحمدُ للهِ، نحمَدُه ونَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا وسَيِّئاتِ أعمالِنا، وبعضُ النَّاسِ يزيدُ فيها: (ونَستَهديه) .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنَا خطبةَ الحاجةِ فيقولُ إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفُسِنَا ومن سيئِّاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أن لَّا إلَهَ إِلَّا اللهُ وحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وأَشْهَدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
الحمدُ للهِ، نحمَدُه ونَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا وسَيِّئاتِ أعمالِنا، وبعضُ النَّاسِ يزيدُ فيها: (ونتوبُ إليه) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّم رجلًا في شيءٍ فقال : الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُه مَنْ يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له ومَنْ يضلِلْ فلا هاديَ لهُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
كان صَدْرُ خُطبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يَدَيِ الساعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فقد غَوَى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّمَ رَجُلًا في شيءٍ، فقال: إنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونَستَعينُه، مَن يَهدِه اللهُ، فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِل؛ فلا هاديَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وأَشهَدُ أنَّ محمدًا عَبدُه ورَسولُه. .
جاء ضمامُ بنُ ثعلبةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَا أَرْقيكَ يا محمدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا من يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ومن يضلِلْ فلا هادِيَ له وأشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
كلَّم رجُلٌ النَّبيَّ عليه السَّلامُ في حاجةٍ، فأجابهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الحَمْدَ للهِ، نَحمَدُهُ ونَستعينُهُ، مَن يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لهُ، ومَن يُضْلِلْ، فلا هاديَ لهُ، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أمَّا بعدُ. .
أنَّ رجلًا كلم النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في شيءٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ الحمدَ للهِ نحمده ونستعينُه ، من يَهْدِه اللهِ فلا مُضِلَّ له ، ومن يُضلِلْ اللهُ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، أما بعدُ .
عن يونُسَ أنَّه سَأَلَ ابنَ شِهابٍ عن تشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ، فقال ابنُ شِهابٍ: إنَّ الحَمدَ للهِ أحمَدُه وأستَعينُه، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً، يَعني: مِثلَ حَديثِ عَقيلٍ. يَعْني حديثَ: كان صَدْرُ خُطبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يَدَيِ الساعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فقد غَوَى. .
كان صدرُ خُطبةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحمدُ للهِ نَحمَدُه، ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ الساعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ، ومَن يَعصِهِما فقد غَوى. .
لا مزيد من النتائج