نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب العسل ويحب الحلواء»· 21 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يحبُّ الحلواءَ، ويحبُّ العسلَ ، وكان إذا صلى العصرَ أجاز على نسائِه فيدنو منهن، فدخل على حفصةَ، فاحتبسَ عندَها أكثرَ مما كان يحتبِسُ ، فسألتُ عن ذلك، فقيل لي: أهدتِ لها امرأةٌ من قومِها عُكَّةَ عسلٍ, فسقت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم منه شربةً، فقلتُ: أما واللهِ لنحتالن له، فذكرت ذلك لسودةَ ، وقلت لها: إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك، فقولي له: يا رسولَ اللهِ، أكلتَ مغافيرَ، فإنه سيقولُ : لا، فقولي له : ما هذه الريحُ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يشتدُ عليه أن توجدَ منه الريحُ ، فإنه سيقولُ : سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ، فقولي له: جرَسَت نحلُه العُرفُطَ ، وسأقولُ ذلك، وقوليه أنت يا صفيةُ، فلما دخل على سودةَ، قلت: تقولُ سودةُ : والذي لا إله إلا هو، لقد كدتُ أن أبادئَه بالذي قلتِ لي وإنه لعلى البابِ، فرقا منك ، فلما دنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلتُ: يا رسولَ اللهِ،أكلتَ مغافيرَ؟ قال: لا . قلتُ: فما هذه الريحُ؟ قال: سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ . قلتُ: جرسَت نحلُه العُرفُطَ، فلما دخل عليَّ قلتُ له مثلَ ذلك ، ودخل على صفيةَ فقالت له مثلَ ذلك ، فلما دخل على حفصةَ قالت له: يا رسولَ اللهِ، ألا أسقيك منه ؟ قال: لا حاجةَ لي به. قالت: تقولُ سودةُ: سبحان اللهِ ، لقد حرمناه، قالت: قلتُ لها: اسكُتي.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يحبُّ الحلواءَ، ويحبُّ العسلَ، وكان إذا صلى العصرَ أجاز على نسائِه فيدنو منهن، فدخل على حفصةَ، فاحتبسَ عندَها أكثرَ مما كان يحتبِسُ ، فسألتُ عن ذلك، فقيل لي: أهدتِ لها امرأةٌ من قومِها عُكَّةَ عسلٍ , فسقت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم منه شربةً، فقلتُ: أما واللهِ لنحتالن له، فذكرت ذلك لسودةَ ، وقلت لها: إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك، فقولي له: يا رسولَ اللهِ، أكلتَ مغافيرَ، فإنه سيقولُ : لا، فقولي له : ما هذه الريحُ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يشتدُ عليه أن توجدَ منه الريحُ ، فإنه سيقولُ : سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ ، فقولي له: جرَسَت نحلُه العُرفُطَ ، وسأقولُ ذلك، وقوليه أنت يا صفيةُ، فلما دخل على سودةَ، قلت: تقولُ سودةُ : والذي لا إله إلا هو، لقد كدتُ أن أبادئَه بالذي قلتِ لي وإنه لعلى البابِ، فرقا منك ، فلما دنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلتُ: يا رسولَ اللهِ،أكلتَ مغافيرَ؟ قال: لا . قلتُ: فما هذه الريحُ؟ قال: سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ . قلتُ: جرسَت نحلُه العُرفُطَ، فلما دخل عليَّ قلتُ له مثلَ ذلك ، ودخل على صفيةَ فقالت له مثلَ ذلك ، فلما دخل على حفصةَ قالت له: يا رسولَ اللهِ، ألا أسقيك منه ؟ قال: لا حاجةَ لي به. قالت: تقولُ سودةُ: سبحان اللهِ ، لقد حرمناه، قالت: قلتُ لها: اسكُتي.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يحبُّ الحلواءَ، ويحبُّ العسلَ، وكان إذا صلى العصرَ أجاز على نسائِه فيدنو منهن، فدخل على حفصةَ، فاحتبسَ عندَها أكثرَ مما كان يحتبِسُ ، فسألتُ عن ذلك، فقيل لي: أهدتِ لها امرأةٌ من قومِها عُكَّةَ عسلٍ , فسقت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم منه شربةً ، فقلتُ: أما واللهِ لنحتالن له، فذكرت ذلك لسودةَ ، وقلت لها: إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك، فقولي له: يا رسولَ اللهِ، أكلتَ مغافيرَ، فإنه سيقولُ : لا، فقولي له : ما هذه الريحُ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يشتدُ عليه أن توجدَ منه الريحُ ، فإنه سيقولُ : سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ ، فقولي له: جرَسَت نحلُه العُرفُطَ ، وسأقولُ ذلك، وقوليه أنت يا صفيةُ، فلما دخل على سودةَ، قلت: تقولُ سودةُ : والذي لا إله إلا هو، لقد كدتُ أن أبادئَه بالذي قلتِ لي وإنه لعلى البابِ، فرقا منك ، فلما دنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلتُ: يا رسولَ اللهِ،أكلتَ مغافيرَ؟ قال: لا . قلتُ: فما هذه الريحُ؟ قال: سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ . قلتُ: جرسَت نحلُه العُرفُطَ، فلما دخل عليَّ قلتُ له مثلَ ذلك ، ودخل على صفيةَ فقالت له مثلَ ذلك ، فلما دخل على حفصةَ قالت له: يا رسولَ اللهِ، ألا أسقيك منه ؟ قال: لا حاجةَ لي به. قالت: تقولُ سودةُ: سبحان اللهِ ، لقد حرمناه، قالت: قلتُ لها: اسكُتي.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يحبُّ الحلواءَ، ويحبُّ العسلَ، وكان إذا صلى العصرَ أجاز على نسائِه فيدنو منهن، فدخل على حفصةَ، فاحتبسَ عندَها أكثرَ مما كان يحتبِسُ ، فسألتُ عن ذلك، فقيل لي: أهدتِ لها امرأةٌ من قومِها عُكَّةَ عسلٍ, فسقت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم منه شربةً، فقلتُ: أما واللهِ لنحتالن له، فذكرت ذلك لسودةَ ، وقلت لها: إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك، فقولي له: يا رسولَ اللهِ، أكلتَ مغافيرَ، فإنه سيقولُ : لا، فقولي له : ما هذه الريحُ ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يشتدُ عليه أن توجدَ منه الريحُ ، فإنه سيقولُ : سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ، فقولي له: جرَسَت نحلُه العُرفُطَ ، وسأقولُ ذلك، وقوليه أنت يا صفيةُ، فلما دخل على سودةَ، قلت: تقولُ سودةُ : والذي لا إله إلا هو، لقد كدتُ أن أبادئَه بالذي قلتِ لي وإنه لعلى البابِ، فرقا منك ، فلما دنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلتُ: يا رسولَ اللهِ،أكلتَ مغافيرَ؟ قال: لا . قلتُ: فما هذه الريحُ ؟ قال: سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ . قلتُ: جرسَت نحلُه العُرفُطَ، فلما دخل عليَّ قلتُ له مثلَ ذلك ، ودخل على صفيةَ فقالت له مثلَ ذلك ، فلما دخل على حفصةَ قالت له: يا رسولَ اللهِ، ألا أسقيك منه ؟ قال: لا حاجةَ لي به. قالت: تقولُ سودةُ: سبحان اللهِ ، لقد حرمناه، قالت: قلتُ لها: اسكُتي.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يحبُّ الحلواءَ، ويحبُّ العسلَ، وكان إذا صلى العصرَ أجاز على نسائِه فيدنو منهن، فدخل على حفصةَ، فاحتبسَ عندَها أكثرَ مما كان يحتبِسُ ، فسألتُ عن ذلك، فقيل لي: أهدتِ لها امرأةٌ من قومِها عُكَّةَ عسلٍ, فسقت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم منه شربةً، فقلتُ: أما واللهِ لنحتالن له، فذكرت ذلك لسودةَ ، وقلت لها: إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك، فقولي له: يا رسولَ اللهِ، أكلتَ مغافيرَ، فإنه سيقولُ : لا، فقولي له : ما هذه الريحُ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يشتدُ عليه أن توجدَ منه الريحُ ، فإنه سيقولُ : سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ، فقولي له: جرَسَت نحلُه العُرفُطَ ، وسأقولُ ذلك، وقوليه أنت يا صفيةُ، فلما دخل على سودةَ، قلت: تقولُ سودةُ : والذي لا إله إلا هو، لقد كدتُ أن أبادئَه بالذي قلتِ لي وإنه لعلى البابِ ، فرقا منك ، فلما دنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلتُ: يا رسولَ اللهِ،أكلتَ مغافيرَ؟ قال: لا . قلتُ: فما هذه الريحُ؟ قال: سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ . قلتُ: جرسَت نحلُه العُرفُطَ، فلما دخل عليَّ قلتُ له مثلَ ذلك ، ودخل على صفيةَ فقالت له مثلَ ذلك ، فلما دخل على حفصةَ قالت له: يا رسولَ اللهِ، ألا أسقيك منه ؟ قال: لا حاجةَ لي به. قالت: تقولُ سودةُ: سبحان اللهِ ، لقد حرمناه، قالت: قلتُ لها: اسكُتي.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يحبُّ الحلواءَ، ويحبُّ العسلَ، وكان إذا صلى العصرَ أجاز على نسائِه فيدنو منهن، فدخل على حفصةَ، فاحتبسَ عندَها أكثرَ مما كان يحتبِسُ ، فسألتُ عن ذلك، فقيل لي: أهدتِ لها امرأةٌ من قومِها عُكَّةَ عسلٍ, فسقت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم منه شربةً، فقلتُ: أما واللهِ لنحتالن له، فذكرت ذلك لسودةَ ، وقلت لها: إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك، فقولي له: يا رسولَ اللهِ، أكلتَ مغافيرَ، فإنه سيقولُ : لا، فقولي له : ما هذه الريحُ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يشتدُ عليه أن توجدَ منه الريحُ ، فإنه سيقولُ : سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ، فقولي له: جرَسَت نحلُه العُرفُطَ ، وسأقولُ ذلك، وقوليه أنت يا صفيةُ ، فلما دخل على سودةَ، قلت: تقولُ سودةُ : والذي لا إله إلا هو، لقد كدتُ أن أبادئَه بالذي قلتِ لي وإنه لعلى البابِ، فرقا منك ، فلما دنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلتُ: يا رسولَ اللهِ،أكلتَ مغافيرَ؟ قال: لا . قلتُ: فما هذه الريحُ؟ قال: سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ . قلتُ: جرسَت نحلُه العُرفُطَ، فلما دخل عليَّ قلتُ له مثلَ ذلك ، ودخل على صفيةَ فقالت له مثلَ ذلك ، فلما دخل على حفصةَ قالت له: يا رسولَ اللهِ، ألا أسقيك منه ؟ قال: لا حاجةَ لي به. قالت: تقولُ سودةُ: سبحان اللهِ ، لقد حرمناه، قالت: قلتُ لها: اسكُتي.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يحبُّ الحلواءَ، ويحبُّ العسلَ، وكان إذا صلى العصرَ أجاز على نسائِه فيدنو منهن، فدخل على حفصةَ، فاحتبسَ عندَها أكثرَ مما كان يحتبِسُ ، فسألتُ عن ذلك، فقيل لي: أهدتِ لها امرأةٌ من قومِها عُكَّةَ عسلٍ, فسقت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم منه شربةً، فقلتُ: أما واللهِ لنحتالن له، فذكرت ذلك لسودةَ ، وقلت لها: إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك، فقولي له: يا رسولَ اللهِ، أكلتَ مغافيرَ، فإنه سيقولُ : لا، فقولي له : ما هذه الريحُ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يشتدُ عليه أن توجدَ منه الريحُ ، فإنه سيقولُ : سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ، فقولي له: جرَسَت نحلُه العُرفُطَ ، وسأقولُ ذلك، وقوليه أنت يا صفيةُ، فلما دخل على سودةَ، قلت: تقولُ سودةُ : والذي لا إله إلا هو، لقد كدتُ أن أبادئَه بالذي قلتِ لي وإنه لعلى البابِ، فرقا منك ، فلما دنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلتُ: يا رسولَ اللهِ،أكلتَ مغافيرَ؟ قال: لا . قلتُ: فما هذه الريحُ؟ قال: سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ . قلتُ: جرسَت نحلُه العُرفُطَ، فلما دخل عليَّ قلتُ له مثلَ ذلك ، ودخل على صفيةَ فقالت له مثلَ ذلك ، فلما دخل على حفصةَ قالت له: يا رسولَ اللهِ، ألا أسقيك منه ؟ قال: لا حاجةَ لي به. قالت: تقولُ سودةُ: سبحان اللهِ ، لقد حرمناه، قالت: قلتُ لها: اسكُتي.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يحبُّ الحلواءَ، ويحبُّ العسلَ، وكان إذا صلى العصرَ أجاز على نسائِه فيدنو منهن، فدخل على حفصةَ، فاحتبسَ عندَها أكثرَ مما كان يحتبِسُ ، فسألتُ عن ذلك، فقيل لي: أهدتِ لها امرأةٌ من قومِها عُكَّةَ عسلٍ, فسقت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم منه شربةً، فقلتُ: أما واللهِ لنحتالن له، فذكرت ذلك لسودةَ ، وقلت لها: إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك، فقولي له: يا رسولَ اللهِ ، أكلتَ مغافيرَ، فإنه سيقولُ : لا، فقولي له : ما هذه الريحُ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يشتدُ عليه أن توجدَ منه الريحُ ، فإنه سيقولُ : سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ، فقولي له: جرَسَت نحلُه العُرفُطَ ، وسأقولُ ذلك، وقوليه أنت يا صفيةُ، فلما دخل على سودةَ، قلت: تقولُ سودةُ : والذي لا إله إلا هو، لقد كدتُ أن أبادئَه بالذي قلتِ لي وإنه لعلى البابِ، فرقا منك ، فلما دنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلتُ: يا رسولَ اللهِ ،أكلتَ مغافيرَ؟ قال: لا . قلتُ: فما هذه الريحُ؟ قال: سقتني حفصةُ شربةَ عسلٍ . قلتُ: جرسَت نحلُه العُرفُطَ، فلما دخل عليَّ قلتُ له مثلَ ذلك ، ودخل على صفيةَ فقالت له مثلَ ذلك ، فلما دخل على حفصةَ قالت له: يا رسولَ اللهِ ، ألا أسقيك منه ؟ قال: لا حاجةَ لي به. قالت: تقولُ سودةُ: سبحان اللهِ ، لقد حرمناه، قالت: قلتُ لها: اسكُتي.
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الحَلواءَ والعَسَلَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّ الحَلْوَاءَ ، والعَسَلَ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يحبُ الحلواءَ والعسَلَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يُحبُّ الحَلواءَ، والعَسلَ .
كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الحَلْواءَ والعسلَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الحَلواءَ والعَسَلَ. .
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ الحَلْواءَ والعسلَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُحِبُّ الحَلواءَ والعَسَلَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحبُّ الخميسَ ويحبُّ أنْ يسافرَ فيه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحِبُّ يومَ الخميسِ ويُحِبُّ أن يسافرَ فيهِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ العسلَ والحَلْواءَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُحِبُّ التيامُنَ، يأخذ بيمينِه، ويْعطِي بيمينِه، ويُحِبُّ التيمُّنَ في جميعِ أمورِه .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الخميسَ ويُحِبُّ أن يسافرَ فيه .
لا مزيد من النتائج