نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس فيحمد الله ويثني عليه بما هو»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ، فيَحمَدُ اللهَ، ويُثني عليه بما هو له أهلٌ، ثمَّ يقولُ: من يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له .
كانَ يخطبُ النَّاسَ فيحمدُ اللَّهَ ويثني عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ يقولُ «من يَهدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ومن يضلل فلا هاديَ لَهُ خيرُ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وخيرُ الْهديِ هديُ محمَّدٍ وشرُّ الأمورِ محدثاتُها وَكلُّ محدثةٍ بدعةٌ وَكلُّ بدعةٍ في النَّارِ .
كان يخطُبُ النَّاسَ فيَحمَدُ اللهَ ويُثْني عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ يقولُ: «مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِيَ له، وخَيْرُ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، وشَرُّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وكُلُّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ» وزاد: «فكُلُّ بدِعةٍ في النَّارِ» .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النَّاسَ، يَحمَدُ اللَّهَ ويُثني عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ يقولُ: مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وخَيرُ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ الثَّقَفيِّ. .
كان رسولُ اللهِ يخطبُ الناسَ فيحمَدُ اللهَ و يثني عليه بما هو أهلُه ، ثم يقولُ : مَن يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ومَن يُضْلِلْ فلا هاديَ له ، وخيرُ الحديثِ كتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، وخيرُ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وشرُّ الأمورِ مُحْدَثاتُها ، وكلُّ مُحْدَثةٍ بدعةٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقومُ ، فيخطبُ ، فيحمدُ اللهَ ، ويثني عليه بما هو أهلُه ، ويقول : من يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ، ومن يُضْلِلْ فلا هاديَ له ، إنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ ، وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها ، وكلَّ محدثةٍ بدعةٌ . وكان إذا ذكر الساعةَ ، احمرَّتْ عيناهُ ، وعلا صوتُه ، واشتدَّ غضبُه ، كأنَّهُ منذرُ جيشٍ : صبحكم مساكم . من ترك مالًا فللورثةِ ، ومن ترك ضياعًا أو دَيْنًا فعليَّ وإليَّ ، وأنا وليُّ المؤمنينَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ، فيَخطُبُ، فيَحمَدُ اللهَ، ويُثني عليه بما هو أهلُه، ويَقولُ: مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ لَه، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لَه، إنَّ خَيرَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرَ الهَديِ هَديُ مُحَمَّدٍ، وشَرَّ الأُمورِ مُحدَثاتُها، وكُلَّ مُحدَثةٍ بدعةٌ، وكانَ إذا ذَكَرَ السَّاعةَ احمَرَّت وجنَتاه، وعَلا صَوتُه، واشتَدَّ غَضَبُه كَأنَّه مُنذِرُ جَيشٍ، صَبَّحَكُم مَسَّاكُم. مَن تَرَكَ مالًا فلِلورَثةِ، ومَن تَرَكَ ضَياعًا أو دَينًا فعليَّ وإليَّ، وأنا وليُّ المُؤمِنينَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ فيخطُبُ فيحمدُ اللَّهَ ، ويُثني علَيهِ بما هوَ أَهْلٌ لهُ ويقولُ : مَن يَهْدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لهُ ومن يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ إنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وخيرَ الهديِ هديُ محمَّدٍ وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها وَكُلَّ مُحدثةٍ بدعةٌ وَكُلَّ بدعةٍ ضلالةٌ وَكُلَّ ضلالةٍ في النَّارِ وَكانَ إذا ذَكَرَ السَّاعةَ احمرَّت عيناهُ وعلا صوتُهُ واشتدَّ غضبُهُ كأنَّهُ منذِرُ جيشٍ يقول صبَّحَكُم ومسَّاكم . مَن ترَكَ مالًا فلورثَتِهِ ومن ترَكَ ضَياعًا أو دَينًا فعليَّ وإليَّ وأَنا [أ]ولى [ب]المؤمنينَ ( وفي روايةٍ بِكُلِّ مؤمنٍ من نفسِهِ) . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في خطبتِهِ يحمدُ اللَّهَ ويثني عليهِ بما هوَ أهلَهُ ثمَّ يقولُ من يهدهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لهُ ومن يضلل فلا هاديَ لهُ أصدقُ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأحسنُ الهديِ هديُ محمَّدٍ وشرُّ الأمورِ محدثاتُها وكلُّ مُحدَثةٍ بدعةٌ وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ وكلُّ ضلالةٍ في النَّارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كان يخطُبُ يومَ الجمُعَةِ فدخل رجلٌ يتخطَّى رقابَ النَّاسِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يبطِئُ أحدُكُم ثمَّ يتخطَّى رقابَ النَّاسِ ويؤذيهِم فقال ما زدتُّ على أن سمعتُ النِّداء فتوضَّأتُ فقال أوَيومُ وضوءٍ هُو .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صعِدَ المِنبَرَ يومَ الجُمُعةِ استَقبَلَ النَّاسَ، فقال: السَّلامُ عليكم. ويَحمَدُ اللهَ، ويُثْني عليه، ويَقرَأُ سورةً، ثُم يَجلِسُ، ثُم يقومُ فيَخطُبُ، ثُم يَنزِلُ، وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ يَفعَلانِه. .
كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صعَد المنبرَ يومَ الجمُعَةِ استقبلَ الناسَ فقال : السلامُ عليكم ، ويحمدُ اللهَ ويُثني عليهِ ، ويقرأُ سورةً ، ثم يجلسُ ، ثم يقومُ فيخطُبُ ، ثم يَنزلُ ، وكان أبو بكرٍ وعُمرُ يفعلانه .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذَا صعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ استقبلَ النَّاسَ فقالَ السَّلامُ عليكُم [ويحمدُ اللهَ ويُثني عليهِ، ويقرأُ سورةً، ثم يجلسُ، ثم يقومُ فيخطُبُ، ثم يَنزلُ، وكان أبو بكرٍ وعُمرُ يفعلانه] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إذا صَعِدَ المنبرَ يومَ الجُمُعةِ استقبل الناسَ بوجهِه ثم قال السلامُ عليكم ويَحْمَدُ اللهَ تعالى ويُثْنِي عليه ويقرأُ سورةً ثم يجلسُ ثم يقومُ فيخطبُ ثم ينزلُ وكان أبو بكرٍ وعمرُ يفعلانِهِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ قائِمًا، وَيَجلِسُ بَينَ الخُطبَتَيْنِ، ويَقرَأُ آياتٍ، ويُذَكِّرُ النَّاسَ. .
لا مزيد من النتائج