نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب يوم الجمعة إلى جنب خشبة يسند ظهره»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ إلى جنبِ خشبةٍ ، يسندُ ظهرَهُ إليها ، فلمَّا كثرَ الناسُ ، قال : ابْنُوا لي مِنْبَرًا لهُ عَتَبَتَانِ . فلمَّا قامَ على المِنْبَرِ يَخْطُبُ حَنَّتِ الخَشَبَةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : وأنا في المسجدِ فَسَمِعْتُ الخَشَبَةَ تَحِنُّ حَنِينَ الوَالِه ، فما زَالَتْ تَحِنُّ حتى نزلَ إليها ، فَاحْتَضَنَها فَسَكَنَتْ . وكان الحَسَنُ إذا حَدَّثَ بهِذا الحَدِيثِ بَكَى ثُمَّ قال : ياعبادَ اللهِ الخَشَبَةُ تَحِنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شوقًا إليهِ ، فَأنْتُمْ أحقُّ أنْ تَشْتَاقُوا إلى لِقَائِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمعةِ إلى جَنْبِ خشَبةٍ يُسنِدُ ظَهرَه إليها فلمَّا كثُر النَّاسُ قال : ( ابنوا لي مِنبرًا ) فبنَوْا له مِنبرًا له عتَبتانِ فلمَّا قام على المِنبَرِ لِيخطُبَ حنَّتِ الخشَبةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنسٌ : وأنا في المسجدِ فسمِعْتُ الخشَبةَ حنَّتْ حَنينَ الولَدِ فما زالتْ تحِنُّ حتَّى نزَل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتضَنها فسكَنَتْ
قال : وكان الحسَنُ إذا حدَّث بهذا الحديثِ بكى ثمَّ قال : يا عبادَ اللهِ الخشَبةُ تحِنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شوقًا إليه لمكانِه مِن اللهِ فأنتم أحَقُّ أنْ تشتاقوا إلى لقائِه
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجمُعةِ إلى جَنبِ خَشَبةٍ؛ يُسنِدُ ظَهرَه إليها، فلمَّا كَثُرَ الناسُ، قال: ابْنوا لي مِنبَرًا له عَتبَتانِ. فلمَّا قامَ على المِنبَرِ يَخطُبُ، حَنَّتِ الخَشبةُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: وأنا في المَسجِدِ، فسمِعتُ الخَشبةَ تَحِنُّ حَنينَ الوالِهِ، فما زالت تَحِنُّ حتى نزَلَ إليها، فاحتَضَنَها، فسكَنَتْ. وكان الحَسَنُ إذا حَدَّثَ بهذا الحَديثِ، بَكى، ثم قال: يا عِبادَ اللهِ، الخَشبةُ تَحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَوقًا إليه، فأنتم أحَقُّ أنْ تَشتاقوا إلى لِقائِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ إلى جنبِ خشبةٍ ، يسندُ ظهرَهُ إليها ، فلمَّا كثرَ الناسُ ، قال : ابْنُوا لي مِنْبَرًا لهُ عَتَبَتَانِ . فلمَّا قامَ على المِنْبَرِ يَخْطُبُ حَنَّتِ الخَشَبَةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : وأنا في المسجدِ فَسَمِعْتُ الخَشَبَةَ تَحِنُّ حَنِينَ الوَالِه ، فما زَالَتْ تَحِنُّ حتى نزلَ إليها ، فَاحْتَضَنَها فَسَكَنَتْ . وكان الحَسَنُ إذا حَدَّثَ بهِذا الحَدِيثِ بَكَى ثُمَّ قال : ياعبادَ اللهِ الخَشَبَةُ تَحِنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شوقًا إليهِ ، فَأنْتُمْ أحقُّ أنْ تَشْتَاقُوا إلى لِقَائِهِ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمعةِ إلى جَنْبِ خشَبةٍ يُسنِدُ ظَهرَه إليها فلمَّا كثُر النَّاسُ قال : ( ابنوا لي مِنبرًا ) فبنَوْا له مِنبرًا له عتَبتانِ فلمَّا قام على المِنبَرِ لِيخطُبَ حنَّتِ الخشَبةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنسٌ : وأنا في المسجدِ فسمِعْتُ الخشَبةَ حنَّتْ حَنينَ الولَدِ فما زالتْ تحِنُّ حتَّى نزَل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتضَنها فسكَنَتْ قال : وكان الحسَنُ إذا حدَّث بهذا الحديثِ بكى ثمَّ قال : يا عبادَ اللهِ الخشَبةُ تحِنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شوقًا إليه لمكانِه مِن اللهِ فأنتم أحَقُّ أنْ تشتاقوا إلى لقائِه .
كان رسولُ اللهِ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ إلى جَنْبِ خشبةٍ مسندٌ ظهرَه إليها ، فلما كثُر الناسُ قال : ابنوا لي مِنبرًا ، فبنَوْا له مِنبرًا له عتَبتانِ ، فلما قام على المنبرِ يخطبُ حنَّتِ الخشبة إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال وأنا في المسجدِ فسمعتُ الخشبةَ تحِنُّ حنينَ الوالدِ ، فما زالت تحنُّ حتى نزل إليها فاحتضنَها فسكنت ، وكان الحسنُ إذا حدث بهذا الحديثِ بكى ، ثم قال : يا عبادَ اللهِ ، الخشبةُ تحنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شوقًا إليه لمكانِه منَ اللهِ ، فأنتم أحقُّ أن تشتاقوا إلى لقائِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خطَبَ يَومَ الجُمُعةِ يُسنِدُ ظَهرَه إلى خَشبةٍ، فلمَّا كَثُر الناسُ قال: ابنُوا لي مِنبرًا؛ أراد أنْ يُسمِعَهم، فبَنَوْا له عَتَبتَينِ، فتحَوَّلَ مِنَ الخَشبةِ إلى المِنبرِ، قال: فأخبَرَني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه سَمِع الخَشبةَ تَحِنُّ حَنينَ الوالِهِ، قال: فما زالَتْ تَحِنُّ حتى نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المِنبرِ، فمَشى إليها فاحتضَنَها، فسكَنَتْ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب يومَ الجمعةِ يُسنِدُ ظهرَه إلى خشبةٍ فلما كثُر الناسُ قال ابنُوا لي منبرًا أراد أن يسمِعَهم فبنوا له عتبتَينِ فتحوَّل من الخشبة ِإلى المنبرِ قال فأخبر أنس ُبنُ مالكٍ أنه سمع الخشبةَ تَحِنُّ حنينَ الوالِه قال فما زالت تَحِنُّ حتى نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المِنبرِ فمشى إليها فاحتضَنها فسكنَتْ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطبُ يومَ الجمعةِ فيسندُ ظهرهُ إلى جنبِ خشبةٍ في المسجدِ ، فلما كَثُرَ الناسُ قال : ابْنُوا لي منبرا له عتبتانِ . فلما قامَ النبي صلى الله عليه وسلم على المنبرِ حنتِ الخشبةُ ، قال أنس : وأنا في المسجدِ فسمعتُ الخشبةَ وهي تحنّ حنينَ الوالهِ ، فلم تزلْ تحنّ حتى نزلَ إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاحتضنَها فسكنتْ ، قال : فكانَ الحسن إذا حدثَ بهذا الحديث قال : يا عبادَ اللهِ الخشبةُ تحِنّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شوقا إليهِ لمكانِه من اللهِ عز وجل ، فأنتُم أحقّ أن تشتاقُوا إلى لقائهِ .
«كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهْرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا كَثُر النَّاسُ، قال: ابنُوا لي مِنبَرًا، فبَنَوا له مِنْبرًا إنما كان عتَبَتَين. فلمَّا تحوَّل من الخَشَبةِ إلى المِنْبَرِ حَنَّت الخَشَبةُ، قال أنَسٌ: فسَمِعْتُ الخَشَبةَ واللهِ حَنَّت حَنينَ النَّاقةِ الوالِهةِ، حتَّى نزل إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المِنْبَرِ فاحتَضَنَها فسَكَنَت. فقال الحَسَنُ: يا عِبادَ اللهِ المُسلِمين، الخَشَبةُ تَحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَوقًا إليه لمكانِه إليها، أفلَيَس الرِّجالُ الذين يَرْجُون لِقاءَه أحَقَّ أن يَشْتاقوا إليه؟». .
«كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا كَثُر النَّاسُ قال: ابنُوا لي مِنْبرًا، فبَنَوا له مِنْبرًا إنَّما كان عتَبَتيَن. فلمَّا تحوَّل من الخَشَبةِ إلى المنبَرِ حَنَّت الخَشَبةُ، قال أنسٌ: فسَمِعْتُ الخَشَبةَ واللهِ حَنَّت حَنينَ النَّاقةِ الوالِهةِ، حتَّى نزل إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المنبَرِ فاحتضَنَها فسَكَنَت. فقال الحَسَنُ: يا عبادَ اللهِ المُسلِمين، الخَشَبةُ تحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شوقًا إليه لمكانِه إليها، أفلَيس الرِّجالُ الذين يَرْجُون لِقاءَه أحَقَّ أن يَشْتاقوا إليه؟». .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمعةِ يسندُ ظَهْرَهُ إلى ساريةٍ من خشبٍ أو جذعٍ أو نخلةٍ - شَكَّ المبارَكُ - فلمَّا كثرَ النَّاسُ قالَ: ابنوا لي منبَرًا، فبنوا لَهُ المنبرَ، فتحوَّلَ إليهِ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الوالِهِ، فما زالَت حتَّى نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المنبرِ، فأتاها، فاحتَضنَها، فسَكَنت .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمُعةِ يُسنِدُ ظَهْرَهُ إلى ساريةٍ من خَشبٍ أو جذعٍ أو نخلةٍ ، - شَكَّ المبارَكُ - فلمَّا كثُرَ النَّاسُ قالَ ابنوا لي مِنبرًا ، فبنَوا لهُ المنبرَ ، فتحوَّلَ إليهِ ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الوالِهِ ، فما زالَت حتَّى نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ المنبرِ ، فأتاها فاحتضنَها فسَكَنت . .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ كان يومَ الجمعةِ يُسندُ ظهرَه إلى جذعٍ منصوبٍ في المسجدِ يخطب الناسَ فجاءه رُوميٌّ فقال ألا أصنعُ لك شيئًا تقعدُ عليه كأنك قائمٌ فصنع له منبرًا درجتانِ ويقعد على الثالثةِ فلما قعد نبيُّ اللهِ على المنبرِ خار كخُوارِ الثَّورِ ارتَجَّ لخوارِه حزنًا على رسولِ اللهِ فنزل إليه رسولُ اللهِ من المنبرِ فالتزمَه وهو يخورُ فلما التزمه سكت ثم قال والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو لم ألتزمْه لما زال هكذا حتى يومِ القيامةِ حُزنًا على رسولِ اللهِ فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدُفِنَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة ويسند ظهره إلى خشبة ، فلما كثر الناس قال : ابنوا لي منبرا فسوي له منبر – إنما كان عتبتين – فتحول من الخشبة إلى المنبر قال : فحنت إليه الخشبة حنين الواله قال أنس : وأنا في المسجد أسمع ذلك قال : فوالله ما زالت تحن حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر فمشى إليها فاحتضنها فسكنت ، فبكى الحسن ، وقال : يا معشر المسلمين ! الخشبة تحن إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم شوقا إليه ، أفليس الرجال الذين يرجون لقاءه أحق أن يشتاقوا إليه ؟ ! .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهرَه إلى خَشبةٍ فلمَّا كثُر النَّاسُ قال ابنوا لي مِنبَرًا فبنَوْا له مِنبَرًا إنَّما كان عتبتَيْنِ فلمَّا تحوَّل مِن الخشَبةِ إلى المِنبَرِ حنَّتِ الخشَبةُ قال أنَسٌ فسمِعْتُ الخشَبةَ واللهِ حنَّتْ حَنينَ النَّاقةِ الوالهةِ حتَّى نزَل إليها رسولُ اللهِ مِن المِنبَرِ فاحتضَنها فسكَتَتْ فقال الحسَنُ يا عبادَ اللهِ المُسلِمينَ الخشَبةُ تحِنُّ إلى رسولِ اللهِ شوقًا إليه لِمكانِه إليها أفليس الرِّجالُ الَّذين يرجُونَ لقاءَه أحَقَّ أنْ يشتاقوا إليه .
لا مزيد من النتائج