نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو إذا تهجد من الليل بهذا : اللهم لك»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بهذا الدُّعاءِ اللهمَّ لك الحمدُ ملءَ السَّماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاءِ : اللهم لكَ الحمدُ ملءَ السمواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو بهذا الدُّعاءِ: اللهمَّ رَبَّنا لك الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بَعدُ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو بهذا الدُّعاءِ: اللهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ مِلءَ السَّماءِ، ومِلءَ الأرضِ، قال حَجَّاجٌ: مِلءَ السَّماءِ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شَيءٍ بَعدُ، قال مُحَمَّدٌ: قال شُعبةُ: وحَدَّثَني أبو عِصمةَ، عَن سُلَيمانَ الأعمَشِ، عَن عُبَيدٍ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَدعو إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفع رأسَه من الركوعِ في صلاةِ الصبحِ يدعو بهذا الدعاءِ : اللهمَّ اهدني فيمن هديت .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو [بهذا الدُّعاءِ اللهمَّ لك الحمدُ ملءَ السَّماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيلِ قال: اللهُمَّ رَبَّنا لكَ الحَمدُ، أنتَ قَيِّمُ السَّمَواتِ والأرضِ، ولَكَ الحَمدُ أنتَ رَبُّ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحَمدُ أنتَ نورُ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، أنتَ الحَقُّ، وقَولُكَ الحَقُّ، ووعدُكَ الحَقُّ، ولِقاؤُكَ الحَقُّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والسَّاعةُ حَقٌّ، اللهُمَّ لكَ أسلَمتُ، وبكَ آمَنتُ، وعليك تَوكَّلتُ، وإليكَ خاصَمتُ، وبكَ حاكَمتُ، فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وأسرَرتُ وأعلَنتُ، وما أنتَ أعلَمُ به مِنِّي، لا إلَهَ إلَّا أنتَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيلِ، قال: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ، أنتَ نورُ السَّمَواتِ والأرضِ، ولَكَ الحَمدُ أنتَ قَيِّمُ السَّمَواتِ والأرضِ، ولَكَ الحَمدُ أنتَ رَبُّ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، أنتَ الحَقُّ، ووعدُكَ الحَقُّ، وقَولُكَ الحَقُّ، ولِقاؤُكَ الحَقُّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والنَّبيُّونَ حَقٌّ، والسَّاعةُ حَقٌّ، اللهُمَّ لكَ أسلَمتُ، وبكَ آمَنتُ، وعليك تَوكَّلتُ، وإليكَ أنَبتُ، وبكَ خاصَمتُ، وإليكَ حاكَمتُ، فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو مِنَ اللَّيلِ: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ، أنتَ رَبُّ السَّمَواتِ والأرضِ، لكَ الحَمدُ أنتَ قَيِّمُ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، لكَ الحَمدُ أنتَ نورُ السَّمَواتِ والأرضِ، قَولُكَ الحَقُّ، ووعدُكَ الحَقُّ، ولِقاؤُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والسَّاعةُ حَقٌّ، اللهُمَّ لكَ أسلَمتُ، وبكَ آمَنتُ، وعليك تَوكَّلتُ، وإليكَ أنَبتُ، وبكَ خاصَمتُ، وإليكَ حاكَمتُ، فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وأسرَرتُ وأعلَنتُ، أنتَ إلَهي لا إلَهَ لي غَيرُكَ، حَدَّثَنا ثابِتُ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا سُفيانُ بهذا، وقال: أنتَ الحَقُّ وقَولُكَ الحَقُّ. .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بهذا الدُّعاءِ [ اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك الهُدَى، والتُّقَى، والعفافَ، والغِنى.] .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا تَهجَّدَ منَ اللَّيلِ قالَ اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ أنتَ نورُ السَّمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ قيَّامُ السَّمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ مالِكُ السَّمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ الحقُّ ووعدُكَ حقٌّ وقولُكَ حقٌّ ولقاؤُكَ حقٌّ والجنَّةُ حقٌّ والنَّارُ حقٌّ والسَّاعةُ حقٌّ والنَّبيُّونَ حقٌّ ومحمَّدٌ حقٌّ اللَّهمَّ لَكَ أسلمتُ وبِكَ آمنتُ وعليْكَ توَكَّلتُ وإليْكَ أنبتُ وبِكَ خاصمتُ وإليْكَ حاكمتُ فاغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ أنتَ المقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ولا إلَهَ غيرُكَ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بِكَ .
كان معاذٌ إذا تهَجَّد مِنَ اللَّيلِ قال اللهمَّ نامَتِ العيونُ وغارَتِ النُّجومُ وأنت حيٌّ قيُّومٌ اللهمَّ طَلَبي للجَنَّةِ بطيءٌ وهَرَبي مِنَ النَّارِ ضعيفٌ اللهمَّ اجعَلْ لي عندَك هَدْيًا نؤده إليك يومَ القيامةِ إنَّك لا تُخْلِفُ الميعادَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا تهجَّدَ ( سلَّمَ مِن ) كلِّ ركعتَيْنِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بهذا الدُّعاءِ ( اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) قال شُعبةُ : فذكَرْتُه لِقتادةَ فقال : كان أنَسٌ يدعو به .
لا مزيد من النتائج