نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير إلى الشام ، فسمع حاديا من الليل فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يسيرُ فسَمِع صوتَ حادٍ، فدنا منه، وقال: ممَّن القومُ؟ قالوا: من مُضَرَ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأنا مِن مُضَرَ، قالوا: إنَّا أوَّلُ قومٍ وَضَعوا الحُداءَ... الحديثَ. [يعني حديثَ: كان النبىُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فى سَفَرٍ، فبينا هو يسيرُ باللَّيلِ ومعه رجُلٌ يسايرُه إذ سمع حاديًا يحدو وقومٌ أمامَه، فقال لصاحِبِه: لو أتينا حادِيَ هؤلاء القومِ، فقَرُبْنا حتَّى غَشِينا القومَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ممَّن القومُ؟ قالوا: من ُمَضَرَ، فقال: وأنا من مُضَرَ، وَنَى حادينا فسَمِعْنا حادِيَكم فأتيناكم]. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسيرُ ومعَه رَكبٌ من أصحابِه فذَكروا الشَّامَ فقال رجلٌ منِ أصحابِه كَيفَ نستطيعُ الشَّامَ يا رسولَ اللَّهِ وفيها الرُّومُ ومعاويةُ في القومِ وهوَ شابٌّ وفي يدِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَصا فضربَ بها كتِفَ مُعاويةَ فقال لَعَلَ هذا إذًا كافيناها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يسيرُ ومعهُ جماعةٌ ، فذكَروا الشَّامَ ، فقال رجلٌ : كيف نَستطيعُ الشَّامَ وفيه الرُّومُ ؟ قال : ومُعاويةُ في القَومِ وبيدِه العَصا ، فضرَبَ بها كتِفَ معاويةَ ، وقال : يَكفيكُم اللهُ بهذا . .
أنَّ حاديًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقالُ له: أَنْجَشَةُ، قال: وكان حسَنَ الصَّوتِ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُوَيْدَكَ يا أَنْجَشَةُ، لا تَكسِرِ القَواريرَ. قال قَتادةُ: يعني: ضَعَفةَ النساءِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ في ضرْبِ النساءِ فسمِعَ من الليلِ صوتًا عالِيًا فقالَ إني لأسمَعُ صوتًا فقالوا يا رسولَ اللهِ أَذِنْتَ في ضربِ النساءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُكُمْ خيرُكم لأهلِهِ وأنا خيرُكم لأهلِي .
حديث: أنَّ عُمَرَ خَرَجَ إلى الشَّامِ فسَمِعَ بالطَّاعونِ [فتَكَركَرَ عَن ذلك. فقال له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَدخُلوا عليه، وإذا وقَعَ وأنتُم بأرضٍ فلا تَخرُجوا فِرارًا مِنه]. .
أَذِنَ في ضَربِ النِّساءِ ، فسمِعَ مِنَ اللَّيلِ صوتًا عاليًا ، فقالَ : إنِّي لأسمَعُ صوتًا عاليًا ! قالوا : يا رسولَ اللهِ ! أَذِنْتَ في ضربِ النِّساءِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : خيرُكُم خيرُكم لأهلِه ، وأنا خيرُكُم لأهلي .
هَجَّرتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، قال: فسَمِعَ أصواتَ رَجُلَينِ اختَلَفا في آيةٍ، فخَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِه الغَضَبُ، فقال: إنَّما هَلَكَ مَن كان قَبلَكُم باختِلافِهم في الكِتابِ. .
ذَهَبَ عَلقَمةُ إلى الشَّأمِ، فأتى المَسجِدَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا، فقَعَدَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ؟ قال: أليسَ فيكُم صاحِبُ السِّرِّ الذي كان لا يَعلَمُه غَيرُه -يَعني حُذَيفةَ- أليسَ فيكُم -أو كان فيكُم- الذي أجارَه اللهُ على لسانِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الشَّيطانِ -يَعني عَمَّارًا- أوليسَ فيكُم صاحِبُ السِّواكِ والوِسادِ -يَعني ابنَ مَسعودٍ- كيفَ كان عبدُ اللهِ يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى} [الليل: 1] قال: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال: ما زالَ هؤلاء حتَّى كادوا يُشَكِّكوني، وقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يأكلُ في بيتهِ فخرج إلى الحُجرةِ فسمع قوما يتكلمونَ في القَدَرِ فقال : إنما هلكَ من كان قبلكُم بهذا وأشباهَ هذا ضربُوا كتابَ اللهِ بعضهُ ببعضٍ .
[عَن عُروةَ] قال: سَمِعْتُ أسامةَ، وَهوَ إلى جَنبي، وَكانَ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عَرفةَ يسألُ كيفَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسيرُ حينَ دفعَ مِن عَرفةَ؟ فقالَ: كانَ يسيرُ العَنَقَ، فإذا وجدَ فجوةً نَصَّ قالَ سفيانُ: النَّصُّ، فوقَ العَنقِ .
هجَّرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقعَدْنا بالبابِ فسمِع رجُلَيْنِ اختَلَفا في آيةٍ فخرَج إلينا يُعرَفُ الغضَبُ في وجهِه فقال إنَّما هلَك مَن كان قبْلَكم بكثرةِ اختلافِهم .
«بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ في بعضِ مَسيرِه، إذ سَمِعَ حادِيًا يَحْدو أمامَه، فقالَ لأصْحابِه: افْرَعوا رَواحِلَكم تكنْ أمامَ هذا الحادي، قالَ: فحَرَّكوا رَواحِلَهم حتَّى أَدْرَكوهم فسَلَّموا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِمَّن القَوْمُ؟ قالَ: مِن مُضَرَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحن أَمضَرُ، قالوا: ومَن أنت؟ قالَ: فقالَ بعضُ القَوْمِ: هذا رَسولُ اللهِ، فقالوا: مَرْحبًا وأهْلًا … بأبينا وأُمِّنا أنت يا رَسولَ اللهِ إنَّك لَمِن مُضَرَ، قالَ: نَعمْ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَرَدْنا أن نَجعَلَ رَواحِلَنا أمامَ حاديكم هذا، قالَ: قالوا: نَعمْ -ونُعْمةُ العَيْنِ- أَوَلا نُحَدِّثُك كيف كانَ بُدُوُّ الحَدْوِ؟ قالَ: بَلى، قالوا: فإنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ رَجُلًا مِن أهْلِ الجاهِليَّةِ كانَ يَغْتَصِبُ النَّاسَ، فانْطَلَقَ ذاتَ لَيْلةٍ هو وغُلامٌ حتَّى هَجَموا على قَوْمٍ إبِلُهم مُراحةٌ بفِناهم فاحْتَلُّوا عُقُلَها، ثُمَّ صاحا بها، قالَ: يُحْسِنونَ سَوْقَها سَوْقًا حَسَنًا، فقالَ الرَّجُلُ لغُلامِه: حَزِّبْ لها تَمْشِ، فقالَ العَبْدُ: كيف أَقولُ؟ قالَ: حَزِّبْ لها تَمْشِ، قالَ: إنِّي واللهِ لا أَدْري ما أَقولُ، قالَ: فقامَ إليه مَوْلاه مُغْضَبًا بالعَصا فضَرَبَه فاتَّقى العَصا بذِراعَيه، فأصابَتِ العَصا ذِراعَيه، فجَعَلَ يقولُ: وايَداه، وايَداه، فأَسرَعَتِ الإبِلُ، قالَ: فقالَ له مَوْلاه: زِدْها أَبْكى اللهُ عَيْنَك! قالَ: فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى اسْتَلْقى على راحِلتِه». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأكلُ في بيتهِ فخرجَ إلى الحجرةِ فسمعَ قومًا يتكلَّمونَ على بابِ الحجرةِ في القدَرِ فقال إنَّما هلكَ من كان قبلَكم بهذا وأشباهِ هذا ضرَبوا كتابَ اللهِ بعضَهُ ببعضٍ .
دَخَلتُ في نَفَرٍ مِن أصحابِ عبدِ اللهِ الشَّأمَ، فسَمِعَ بنا أبو الدَّرداءِ، فأتانا فقال: أفيكُم مَن يَقرَأُ؟ فقُلنا: نَعَم، قال: فأيُّكُم أقرَأُ؟ فأشاروا إليَّ، فقال: اقرَأ، فقَرَأتُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى}، والذَّكَرِ والأُنثى، قال: أنتَ سَمِعتَها مِن في صاحِبِكَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: وأنا سَمِعتُها مِن في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهؤلاء يَأبَونَ علينا. .
لا مزيد من النتائج