نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر حين تدحض الشمس يعني تزول»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ أو حينَ تزولُ الشَّمسُ .
قال أبو مسعودٍ : فرأيْتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلّي الظهرَ حين تزولُ الشمسُ .
«سألتُ أنسًا عن مواقيتِ الصَّلاةِ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ حِينَ تَزولُ الشَّمسُ، والعَصرَ ما بَيْنَ صَلاتَيكم هاتينِ، والمغرِبَ حِينَ تَغيبُ الشَّمسُ، والعِشاءَ حِينَ يَغيبُ الشَّفَقُ، والصُّبحَ مِن طُلوعِ الفَجْرِ إلى أن ينفَسِحَ البصَرُ». .
مَتى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الجُمُعةَ؟ قال: كان يُصَلِّي، ثُمَّ نَذهَبُ إلى جِمالِنا فنُريحُها. زادَ عبدُ اللهِ في حَديثِه: حينَ تَزولُ الشَّمسُ، يَعني النَّواضِحَ. .
سأَلْنا جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كان يُصَلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ والعصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ والمَغرِبَ حينَ تغيبُ الشَّمسُ والعِشاءَ ربَّما عجَّلها وربَّما أخَّرها وكان النَّاسُ إذا جاؤوا عجَّلها وإذا لم يجيئوا أخَّرها وكانوا يُصَلُّونَ الصُّبحَ بغَلَسٍ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلِّي حينَ تزولُ الشمسُ أربعًا , فقلتُ : يا رسولَ اللهِ , مَا هذهِ الصلاةُ ؟ قالَ : إنَّ أبوابَ السماءِ تُفتَحُ حينَ تزولُ الشمسُ فلا تُرتَجُ حتى تُصلِّيَ الظهرَ فأحبُّ أنْ يصعَدَ لي فيهنَّ خيرٌ قبلَ أن تُرْتَجَ أبوابُ السمواتِ . قالَ : يا رسولَ اللهِ , نقرأُ فيهنَّ – ويُقرأُ فيهنَّ كلِّهِنَّ - ؟ قالَ : نعم . قالَ : فيهِنَّ سلامٌ فاصِلٌ ؟ قالَ : لا إلَّا في آخِرِهِنَّ . .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ارتَحَلَ حين تَزولُ الشَّمسُ جَمَعَ الظُّهرَ والعَصرَ، فإذا جَدَّ له السَّيرُ، أخَّرَ العَصرَ وعَجَّلَ الظُّهرَ ثم جَمَعَ بينَهما. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ارتحل حين تزولُ الشَّمْسُ جمع بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، وإذا جَدَّ به السَّيرُ أخَّرَ الظُّهرَ وعَجَّل العَصْرَ، ثُمَّ يجمَعُ بَيْنَهما .
سمعتُ أبي يسألُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال: كان لا يبالي بعضض تأخيرَها، - يعني العشاءَ - إلى نصفِ الليلِ؛ ولا يحبُّ النومَ قبلَها، ولا الحديثَ بعدَها. قال شُعبةُ: ثم لقيتُه بعدُ، فسألتُه قال: كان يصلي الظهرَ حين تزولُ الشمسُ، والعصرَ، يذهبُ الرجلُ إلى أقصى المدينةِ والشمسُ حيَّةٌ، والمغربَ – لا أدري أي حين ذكر– ثم لقيتُه بعدُ، فسألتُه فقال: وكان يصلي الصبحَ، فينصرفُ الرجلُ، فينظرُ إلى وجه جليسِه الذي يعرفُه، فيعرفُه. قال: وكان يقرأُ فيها بالستين إلى المائةِ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي أربعًا بعد أن تزولَ الشمسُ قبل الظهرِ, وقال : إنها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السماءِ ، وأُحِبُّ أن يصعدَ لي فيها عملٌ صالحٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي أربعًا بعد أن تزولَ الشمسُ قبل الظهرِ وقال إنَّها ساعةٌ تُفتحُ فيها أبوابُ السماءِ وأُحِبُّ أن يصعدَ لي فيها عملٌ صالحٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ كان يُصلِّي أربعًا بعد أن تزولَ الشَّمسُ قبل الظُّهرِ , وقال : إنَّها ساعةٌ تُفتَّحُ فيها أبوابُ السَّماءِ وأُحِبُّ أن يصعدَ لي فيها عملٌ صالحٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي أربَعًا بَعْدَ أن تَزولَ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهرِ، وقال: "إنَّها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ، وأحِبُّ أن يصعَدَ لي فيها عَمَلٌ صَالِحٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي أربعًا بعدَ أَن تزولَ الشَّمسُ قبلَ الظُّهرِ ، وقالَ : إنَّها سَاعةٌ تفتحُ فيها أبوابُ السَّماءِ ، فأحبُّ أن يصعَدَ لي فيها عَملٌ صالِحٌ .
لا مزيد من النتائج