نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي العشاء إذا غاب الشفق»· 16 نتيجة
الترتيب:
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ.
كانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ ويصلِّي العصرَ بينَ صلاتَيْكم هاتينِ ويصلِّي المغربَ إذا غرَبتِ الشَّمسُ ويصلِّي العشاء إذا غابَ الشَّفَقُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي الظهرَ عندَ دُلُوكِهَا وكان يُصلِّي العصرَ بينَ صلاتيْهم الظهرَ والعصرَ وكان يُصلِّي المغربَ عندَ غيوبِها وكان يُصلِّي العشاءَ وهي التي يَدعونها العَتَمَةَ إذا غابَ الشَّفَقُ وكان يُصلِّي الغداةَ إذا طلعَ الفجرُ حينَ ينفسحُ البصرُ فما بينَ ذلكَ صلاتُه .
أنَّ مُؤذِّنَ ابنِ عمرَ قال : الصلاةَ ، قال : سِرْ ، حتى إذا كان قبلَ غروبِ الشَّفقِ نزل فصلَّى المغربَ ، ثم انتظر حتى غاب الشَّفقُ فصلَّى العشاءَ ، ثم قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجَل به أمرٌ صنعَ مثلَ ما صنعتُ .
عن نافعٍ وعبْدِ اللهِ بنِ واقدٍ: أنَّ مُؤذِّنَ ابنِ عمرَ قال: الصَّلاةَ، قال: سِرْ، حتَّى إذا كان قبْلَ غُروبِ الشَّفقِ نزَلَ فصَلَّى المغربَ، ثمَّ انتظَرَ حتَّى غاب الشَّفقُ فصلَّى العشاءَ، ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عَجَل به أمرٌ صنَعَ مِثلَ ما صنَعْتُ. .
أنَّ مؤذِّنَ ابنِ عُمَرَ قال: الصَّلاةَ، قال: سِرْ، حتى إذا كان قبلَ غيوبِ الشَّفَقِ نزَلَ فصلَّى المغربَ، ثمَّ انتظَرَ حتى غاب الشَّفقُ فصلَّى العِشاءَ، ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمرٌ صنَعَ مِثلَ الذي صنَعتُ، فسارَ في ذلك اليومِ والليلةِ مسيرةَ ثلاثٍ. .
أنَّ مؤذِّنَ ابنِ عمرَ قالَ الصَّلاةُ قالَ سر سر حتَّى إذا كانَ قبلَ غيوبِ الشَّفقِ نزلَ فصلَّى المغربَ ثمَّ انتظرَ حتَّى غابَ الشَّفقُ وصلَّى العشاءَ ثمَّ قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجلَ بِه أمرٌ صنعَ مثلَ الَّذي صنعتُ فسارَ في ذلِك اليومِ واللَّيلةِ مسيرةَ ثلاثٍ وعن نافعٍ قال حتَّى إذا كان ذهابُ الشَّفقِ نزل فجمعَ بينهما .
أنَّ مُؤذِّنَ ابنِ عمرَ قال الصلاةَ قال سِرْ سِرْ حتى إذا كان قبل غيوبِ الشَّفقِ نزل فصلَّى المغربَ ثم انتظر حتى غاب الشفقُ وصلَّى العشاءَ ثم قال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجِل به أمرٌ صنع مثلَ الذي صنعتُ فسار في ذلك اليومِ والليلةِ مسيرةَ ثلاثٍ .
أنَّ مؤذِّنَ ابنِ عمرَ قالَ : الصَّلاةُ ، قالَ: سِر سِر حتَّى إذا كانَ قبلَ غُيوبِ الشَّفَقِ نزلَ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ انتظرَ حتَّى غابَ الشَّفَقُ وصلَّى العشاءَ ، ثمَّ قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عَجِلَ بِهِ أمرٌ ، صنعَ مثلَ الَّذي صنعتُ ، فسارَ في ذلِكَ اليومِ واللَّيلةِ مسيرةَ ثلاثٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّى الظهرَ إذا زالتِ الشمسُ والعصرَ بينَ صلاتِكم هاتينِ والمغربَ إذا غربتِ الشمسُ والعشاءَ إذا غابَ الشَّفَقُ والصبحَ إذا طلعَ الفجرُ إلى أن يَنفَسِحَ البصرُ .
«سألتُ أنَسًا عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ إذا زالت الشَّمسُ، والعَصْرَ بَيْنَ صلاتَيكم هاتينِ، والمغرِبَ إذا غرَبَت الشَّمسُ، والعِشاءَ إذا غاب الشَّفَقُ، والصُّبحَ إذا طلع الفَجْرُ إلى أن ينفَسِحَ البَصَرُ». .
سألتُ أنَسًا عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُصَلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ، والعَصرَ بيْنَ صلاتَيْكم هاتَينِ، والمَغرِبَ إذا غَرَبَتِ الشَّمسُ، والعِشاءَ إذا غابَ الشَّفَقُ، والصُّبحَ إذا طَلَعَ الفَجرُ، إلى أنْ يَنفَسِحَ البَصَرُ. .
عن نافِعٍ وعَبدِ اللهِ بنِ واقِدٍ أنَّ مُؤذِّنَ ابنِ عُمَرَ قال: الصَّلاةُ، قال: سِرْ سِرْ، حتى إذا كان قَبْلَ غُيوبِ الشَّفَقِ نزل فصلَّى المغرِبَ، ثمَّ انتظَرَ حتى غاب الشَّفَقُ وصلَّى العِشاءَ، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أعجَلَ به أمرٌ صَنَع مِثْلَ الذي صنَعْتُ، فصار في ذلك اليَومِ واللَّيلةِ مَسيرةَ ثلاثٍ .
سأَلْتُ أَنَسًا عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كان يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ، والعَصرَ بين صلاتَيْكم هاتَيْنِ، والمغرِبَ إذا غرَبَتِ الشَّمسُ، والعِشاءَ إذا غابَ الشفَقُ، والصُّبحَ إذا طلَعَ الفَجرُ إلى أنْ يَنفسِحَ البَصرُ. .
بهذا المعنى [أيْ بمعنى حديثِ: أنَّ مؤذِّنَ ابنِ عُمَرَ قال: الصَّلاةَ، قال: سِرْ، حتى إذا كان قبلَ غيوبِ الشَّفَقِ نزَلَ فصلَّى المغربَ، ثمَّ انتظَرَ حتى غاب الشَّفقُ فصلَّى العِشاءَ، ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمرٌ صنَعَ مِثلَ الذي صنَعتُ، فسارَ في ذلك اليومِ والليلةِ مسيرةَ ثلاثٍ.] قال أبو داودَ: ورواهُ عبدُ اللهِ بنُ العلاءِ عن نافعٍ، قال: حتى إذا كان عندَ ذَهابِ الشَّفَقِ، نزَلَ فجمَعَ بينَهما. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةً والمغربَ وإذا غابَتِ الشَّمسُ والعشاءَ إذا غاب الشَّفقُ والفجرَ ربَّما صلَّاها حينَ يطلُعُ الفجرُ وربَّما أخَّر .
لا مزيد من النتائج