نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعتكف العشر الوسط من رمضان فاعتكف عاما حتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ العشرَ الوُسطَ من رمضانَ فاعتَكَفَ عامًا حتَّى إذا كانَ ليلةَ إحدى وعشرينَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي يخرجُ فيها من صبحتِها منِ اعتِكافِهِ قالَ من كانَ اعتَكَفَ معي فليعتَكِفِ العشرَ الأواخرَ وقد رأيتُ هذِهِ اللَّيلةَ ثمَّ أنسيتُها وقد رأيتُني أسجدُ من صُبحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وترٍ قالَ أبو سعيدٍ فأمطرتِ السَّماءُ تلكَ اللَّيلةَ وَكانَ المسجدُ على عريشٍ فوَكَفَ المسجدُ قالَ أبو سعيدٍ فأبصَرَت عينايَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ وعلى جبهتِهِ وأنفِهِ أثرُ الماءِ والطِّينِ من صبيحةِ إِحدى وعِشرينَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ في العَشرِ الوُسطِ مِن رَمضانَ، فاعتَكَفَ عامًا، حتَّى إذا كانَ ليلةُ إحدى وعشرينَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي يخرجُ مِن صبيحتِها منَ اعتِكافِهِ قالَ: منِ اعتَكَفَ معَنا فليعتَكِف في العَشرِ الأواخِرِ وذَكَرَ الحديثِ بطولِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعتَكِفُ العشرَ الأواخرَ مِن رَمضانَ، فلم يعتَكِف عامًا، فاعتَكَفَ منَ العامِ المقبِلِ عِشرينَ ليلةً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعتكفُ في العشرِ الأوسطِ من رمضانَ ، فاعتكفَ عامًا حتى إذا كانت ليلةَ إحدى وعشرين وهي الليلةُ التي يخرجُ فيها من اعتكافِهِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ في العشرِ الأواخِرِ من رمضانَ، فَسافرَ عامًا فلَم يعتَكِف، فاعتَكَفَ في العامِ المُقبلِ عِشرينَ ليلةً .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَعتَكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ مِن شَهْرِ رَمَضانَ، فسافَرَ عامًا فلم يَعتَكِفْ، فلمَّا كانَ العامُ الآخَرُ اعْتَكَفَ عِشْرينَ لَيْلةً». وفي رِوايةٍ: (كانَ يَعتَكِفُ في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ فسافَرَ سَنَةً فلم يَعتَكِفْ، فلمَّا كانَ العامُ المُقبِلُ اعْتَكَفَ عِشْرينَ يَوْمًا). وفي رِوايةٍ: (بَعْدَ سَنَةٍ، فشُغِلَ فلم يَعتَكِفْ، فاعْتَكَفَ العامَ المُقبِلَ عِشْرينَ يَوْمًا). .
كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ العشرَ الوُسطَ من رمضانَ فاعتَكَفَ عامًا حتَّى إذا كانَ ليلةَ إحدى وعشرينَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي يخرجُ فيها من صبحتِها منِ اعتِكافِهِ قالَ من كانَ اعتَكَفَ معي فليعتَكِفِ العشرَ الأواخرَ وقد رأيتُ هذِهِ اللَّيلةَ ثمَّ أنسيتُها وقد رأيتُني أسجدُ من صُبحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وترٍ قالَ أبو سعيدٍ فأمطرتِ السَّماءُ تلكَ اللَّيلةَ وَكانَ المسجدُ على عريشٍ فوَكَفَ المسجدُ قالَ أبو سعيدٍ فأبصَرَت عينايَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ وعلى جبهتِهِ وأنفِهِ أثرُ الماءِ والطِّينِ من صبيحةِ إِحدى وعِشرينَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعتَكِفُ في العَشرِ الأواخِرِ من رَمَضانَ فلم يَعتَكِفْ عامًا، فلمَّا كان العامُ المُقبِلُ اعتَكَف عِشرين. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعتَكِفُ في العَشرِ الأوسَطِ مِن رَمَضانَ، فاعتَكَفَ عامًا، حتَّى إذا كان لَيلةَ إحدى وعِشرينَ، وهي اللَّيلةُ التي يَخرُجُ مِن صَبيحَتِها مِنِ اعتِكافِه، قال: مَن كان اعتَكَفَ مَعي فليَعتَكِفِ العَشرَ الأواخِرَ، وقد أُريتُ هذه اللَّيلةَ ثُمَّ أُنسيتُها، وقد رَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ مِن صَبيحَتِها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، والتَمِسوها في كُلِّ وِترٍ، فمَطَرَتِ السَّماءُ تلك اللَّيلةَ وكان المَسجِدُ على عَريشٍ، فوكَفَ المَسجِدُ، فبَصُرَت عَينايَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَبهَتِه أثَرُ الماءِ والطِّينِ، مِن صُبحِ إحدى وعِشرينَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – كان يعتكِفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ ، فسافر عامًا فلم يعتكِفْ ، فلمَّا كان العامُ المقبلُ اعتكف عشرين . وفي روايةٍ ، عشرين ليلةً .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ، فسافَرَ عامًا فلم يَعْتَكِفْ، فلمَّا كانَ العامُ المُقبِلُ اعْتَكَفَ عِشْرينَ. وفي رِوايةٍ: عِشْرينَ لَيْلةً. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتكِفُ العَشْرَ الوسطى مِن رمضانَ فاعتكَف عامًا حتَّى إذا كان ليلةُ إحدى وعشرينَ وهي اللَّيلةُ الَّتي يخرُجُ صبيحتَها مِن اعتكافِه قال: ( مَن اعتكَف معي فليعتكِفِ العَشْرَ الأواخرَ وقد رأَيْتُ هذه اللَّيلةَ ثمَّ أُنسيتُها وقد رأَيْتُني أسجُدُ مِن صبيحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وِتْرٍ ) قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ: فأمطَرتِ السَّماءُ تلك اللَّيلةَ وكان المسجدُ على عريشٍ فوكَف المسجدُ قال أبو سعيدٍ: فأبصَرَتْ عيناي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرَف علينا وعلى جبهتِه وأنفِه أثرُ الماءِ والطِّينِ مِن صبيحةِ إحدى وعشرينَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ في العَشرِ الأواخِرِ من رَمضانَ، فلم يعتَكِف عامًا، فلمَّا كانَ العامُ المقبلُ اعتَكَفَ عِشرينَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يعتَكِفَ صلَّى الصُّبحَ، ثمَّ دخلَ المَكانَ الَّذي يريدُ أن يعتَكِفَ فيهِ، فإذا أرادَ أن يعتَكِفَ العَشرَ الأواخرَ مِن رمضانَ فضُرِبَ لَهُ خباءٌ وأمرت عائشةُ، فضُرِبَ لَها خباءٌ، وأَمَرت حفصةُ، فضُرِبَ لَها خباءٌ، فلمَّا رأت زَينبُ خباءيْهِما أمَرت بخباءٍ، فضُرِبَ لَها، فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعتَكِف في رمضانَ، فاعتَكَفَ في شوَّالٍ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعتكفُ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ ، فلم يعتكفْ عامًا . فلمَّا كان في العامِ المقبلِ ، اعتكفَ عشرينَ .
لا مزيد من النتائج