نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا»· 23 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلِّمُنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها كما يعلِّمُنا السورةَ من القرآنِ يقول: إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فلْيركعْ ركعتيْن من غير الفريضةِ ثم ليقل: اللهمَّ أني أستخيرُك بعلمِك، وأستقدرُك بقدرتِك، وأسألُك من فضلِك العظيمِ، فإنك تقدرُ ولا أقدرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علاَّمُ الغيوبِ, اللهمَّ إن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعيشتِي وعاقبةِ أمرِي – أو قال في عاجلِ أمرِي –وآجلِه فيسِّرْه لي، ثم باركْ لي فيه . وإن كنت تعلمُ أن هذا الأمرَ شرٌّ لي في ديني ، ومعيشتِي ، وعاقبةِ أمرِي – أو قال في عاجلِ أمرِي – وآجلِه فاصرفْه عني، واصرفْني عنه، واقدُرْ لي الخيرَ حيث كان، ثم أرضِنِي به.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلمُنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها كما يعلمنا السورةَ من القرآنِ, يقولُ إذا هم أحدُكم بالأمرِ فليركعْ ركعتين من غيرِ الفريضةِ ثم ليقل: اللهم أني أستخيرُك بعلمِك، وأستقدرُك بقدرتِك، وأسألُك من فضلِك العظيمِ، فإنك تقدرُ ولا أقدرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علامُ الغيوبِ. اللهم إن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمرض خيرٌ لي في ديني ومعيشتي وعاقبةِ أمري – أو قال في عاجلِ أمري – وآجلِه فيسِّرْه لي، ثم بارِك لي فيه. وإن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمرَ شرٌ لي في ديني، ومعيشتي، وعاقبةِ أمري – أو قال في عاجلِ أمري – وآجلِه، فاصرفْه عني، واصرفني عنه، واقدُر لي الخيرَ حيث كان، ثم أرْضِني به.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلمُنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها كما يعلمنا السورةَ من القرآنِ, يقولُ إذا هم أحدُكم بالأمرِ فليركعْ ركعتين من غيرِ الفريضةِ ثم ليقل: اللهم أني أستخيرُك بعلمِك، وأستقدرُك بقدرتِك، وأسألُك من فضلِك العظيمِ، فإنك تقدرُ ولا أقدرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علامُ الغيوبِ. اللهم إن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمرض خيرٌ لي في ديني ومعيشتي وعاقبةِ أمري – أو قال في عاجلِ أمري – وآجلِه فيسِّرْه لي ، ثم بارِك لي فيه. وإن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمرَ شرٌ لي في ديني، ومعيشتي، وعاقبةِ أمري – أو قال في عاجلِ أمري – وآجلِه، فاصرفْه عني، واصرفني عنه، واقدُر لي الخيرَ حيث كان، ثم أرْضِني به.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعلمنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها, كما يعلمنا السورةَ من القرآنِ, يقولُ : إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركعْ ركعتين من غيرِ الفريضةِ, ثم ليقلْ : اللهمَّ إني أستخيرُكَ بعلمِكَ , وأستقدِرُكَ بقدرَتِكَ, وأسألُكَ من فضلِكَ العظيمِ, فإنك تقدرُ ولا أقدرُ, وتعلمُ ولا أعلمُ, وأنت علامُ الغيوبِ , اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعيشتي وعاقبةِ أمري, أو قال : في عاجلِ أمري وآجلِه - : فيسرْهُ لي , ثم باركْ لي فيه, وإنْ كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌّ لي في ديني ومعيشتي وعاقبةِ أمري, أو قال : في عاجلِ أمري وآجلِه - : فاصرفْهُ عني واصرفني عنه, واقدرُ ليَ الخيرَ حيث كان, ثم أَرضِني به . قال : ويسمِّي حاجتَه
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلِّمُنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها كما يعلِّمُنا السورةَ من القرآنِ يقول: إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فلْيركعْ ركعتيْن من غير الفريضةِ ثم ليقل: اللهمَّ أني أستخيرُك بعلمِك، وأستقدرُك بقدرتِك، وأسألُك من فضلِك العظيمِ، فإنك تقدرُ ولا أقدرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علاَّمُ الغيوبِ, اللهمَّ إن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعيشتِي وعاقبةِ أمرِي – أو قال في عاجلِ أمرِي –وآجلِه فيسِّرْه لي ، ثم باركْ لي فيه . وإن كنت تعلمُ أن هذا الأمرَ شرٌّ لي في ديني ، ومعيشتِي ، وعاقبةِ أمرِي – أو قال في عاجلِ أمرِي – وآجلِه فاصرفْه عني، واصرفْني عنه، واقدُرْ لي الخيرَ حيث كان، ثم أرضِنِي به.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلمُنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها كما يعلمنا السورةَ من القرآنِ, يقولُ إذا هم أحدُكم بالأمرِ فليركعْ ركعتين من غيرِ الفريضةِ ثم ليقل: اللهم أني أستخيرُك بعلمِك ، وأستقدرُك بقدرتِك، وأسألُك من فضلِك العظيمِ، فإنك تقدرُ ولا أقدرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علامُ الغيوبِ. اللهم إن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمرض خيرٌ لي في ديني ومعيشتي وعاقبةِ أمري – أو قال في عاجلِ أمري – وآجلِه فيسِّرْه لي، ثم بارِك لي فيه. وإن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمرَ شرٌ لي في ديني، ومعيشتي، وعاقبةِ أمري – أو قال في عاجلِ أمري – وآجلِه، فاصرفْه عني، واصرفني عنه، واقدُر لي الخيرَ حيث كان، ثم أرْضِني به.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعلمنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها, كما يعلمنا السورةَ من القرآنِ, يقولُ : إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركعْ ركعتين من غيرِ الفريضةِ, ثم ليقلْ : اللهمَّ إني أستخيرُكَ بعلمِكَ , وأستقدِرُكَ بقدرَتِكَ, وأسألُكَ من فضلِكَ العظيمِ, فإنك تقدرُ ولا أقدرُ, وتعلمُ ولا أعلمُ, وأنت علامُ الغيوبِ , اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعيشتي وعاقبةِ أمري, أو قال : في عاجلِ أمري وآجلِه - : فيسرْهُ لي, ثم باركْ لي فيه, وإنْ كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌّ لي في ديني ومعيشتي وعاقبةِ أمري, أو قال : في عاجلِ أمري وآجلِه - : فاصرفْهُ عني واصرفني عنه, واقدرُ ليَ الخيرَ حيث كان, ثم أَرضِني به . قال : ويسمِّي حاجتَه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا الاستِخارةَ في الأمورِ كُلِّها كما يعلِّمُنا السُّورةَ منَ القرآنِ ، يقولُ: إذا همَّ أحدُكُم بالأمرِ ، فليركَعْ رَكْعَتينِ مِن غيرِ الفَريضةِ ، ثمَّ يقولُ اللَّهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ ، وأستَعينُكَ بقُدَرتِكَ ، وأسألُكَ من فضلِكَ العظيمِ ، فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ ، وتَعلمُ ولا أعلَمُ ، وأنتَ علَّامُ الغيوبِ ، اللَّهمَّ إن كُنتَ تعلمُ إنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومَعاشي وعاقِبةِ أَمري - أو قالَ: في عاجِلِ أَمري وآجلِهِ - فأقدرهُ في ، ويسِّرهُ لي ، ثمَّ بارِكْ لي فيهِ ، وإن كنتَ تعلمُ إنَّ هذا الأمرَ شرٌّ لي في ديني ، ومَعاشي ، وعاقبةِ أَمري - أو قالَ: في عاجلِ أَمري وآجلِهِ - ، فاصرفهُ عنِّي ، واصرِفني عنهُ ، واقدُرْ لي الخيرَ حيثُ كانَ ، ثمَّ أرضِني بِهِ ، قالَ: ويسمِّي حاجتَهُ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُعَلِّمُنا الاستخارةَ كما يُعَلِّمُنا السورةَ مِن القرآنِ: اللهم إني أَسْتَخِيرُك. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا الاستخارةَ كما يعلِّمُنا السُّورةَ منَ القرآنِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُك... إلى آخرِ قولِه علَّامُ الغيوبِ وزاد بعدَه اللَّهمَّ ما قضيتَ عليَّ من قضاءٍ فاجعل عاقبتَه إلى خيرٍ .
كان رسولُ اللهِ يُعَلِّمُنا الاستِخارةَ في الأمورِ كُلِّها كما يُعَلِّمُنا السورةَ مِنَ القُرآنِ قال : إذا هَمَّ أَحَدُكم بالأمْرِ فَلْيُصَلِّ ركعتينِ غَيْرَ الفريضةِ يقولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أَستَخيرُك بِعِلْمِك وأَسْتَقْدِرُك بِقُدْرَتِك وأَسْأَلُك مِنْ فَضْلِكَ العظيمِ فإنك تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ وتَعْلَمُ ولا أَعْلَمُ وأنت عَلاَّمُ الغُيوبِ . إنْ كان هذا الأَمْرُ خيرًا لي في ديني وعاقِبَةِ أمري فَيَسِّرْه لي واقْدُرْه ثم بارِكْ لي فيه وإنْ كان شَراًّ لي في ديني وعاقِبةِ أمري فاصرِفْه عَنِّي واقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كان ثم رَضِّنِي به .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا الاستخارةَ كما يعلِّمُنا السُّورةَ منَ القرآنِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُك بعلمِك وأستقدرُك بقدرتِك فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلمَ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ اللَّهمَّ ما قضيتَ عليَّ من قضاءٍ فاجعل عاقبتَه إلى خيرٍ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلمُنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها كما يعلمنا السورةَ من القرآنِ, يقولُ إذا هم أحدُكم بالأمرِ فليركعْ ركعتين من غيرِ الفريضةِ ثم ليقل: اللهم أني أستخيرُك بعلمِك، وأستقدرُك بقدرتِك، وأسألُك من فضلِك العظيمِ، فإنك تقدرُ ولا أقدرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علامُ الغيوبِ. اللهم إن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعيشتي وعاقبةِ أمري – أو قال في عاجلِ أمري – وآجلِه فيسِّرْه لي، ثم بارِك لي فيه. وإن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌ لي في ديني، ومعيشتي، وعاقبةِ أمري – أو قال في عاجلِ أمري – وآجلِه، فاصرفْه عني، واصرفني عنه، واقدُر لي الخيرَ حيث كان، ثم أرْضِني به. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلِّمُنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها كما يعلِّمُنا السورةَ من القرآنِ يقول: إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فلْيركعْ ركعتيْن من غير الفريضةِ ثم ليقل: اللهمَّ أني أستخيرُك بعلمِك، وأستقدرُك بقدرتِك، وأسألُك من فضلِك العظيمِ، فإنك تقدرُ ولا أقدرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علاَّمُ الغيوبِ, اللهمَّ إن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعيشتِي وعاقبةِ أمرِي – أو قال في عاجلِ أمرِي –وآجلِه فيسِّرْه لي، ثم باركْ لي فيه . وإن كنت تعلمُ أن هذا الأمرَ شرٌّ لي في ديني ، ومعيشتِي ، وعاقبةِ أمرِي – أو قال في عاجلِ أمرِي – وآجلِه فاصرفْه عني، واصرفْني عنه، واقدُرْ لي الخيرَ حيث كان، ثم أرضِنِي به. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعلمنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها, كما يعلمنا السورةَ من القرآنِ, يقولُ : إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركعْ ركعتين من غيرِ الفريضةِ, ثم ليقلْ : اللهمَّ إني أستخيرُكَ بعلمِكَ , وأستقدِرُكَ بقدرَتِكَ, وأسألُكَ من فضلِكَ العظيمِ, فإنك تقدرُ ولا أقدرُ, وتعلمُ ولا أعلمُ, وأنت علامُ الغيوبِ , اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعيشتي وعاقبةِ أمري, أو قال : في عاجلِ أمري وآجلِه - : فيسرْهُ لي, ثم باركْ لي فيه, وإنْ كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌّ لي في ديني ومعيشتي وعاقبةِ أمري, أو قال : في عاجلِ أمري وآجلِه - : فاصرفْهُ عني واصرفني عنه, واقدرُ ليَ الخيرَ حيث كان, ثم أَرضِني به . قال : ويسمِّي حاجتَه .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا الاستِخارةَ في الأمورِ كُلِّها كما يعلِّمُنا السُّورةَ منَ القرآنِ، يقولُ: إذا همَّ أحدُكُم بالأمرِ، فليركَعْ رَكْعَتينِ مِن غيرِ الفَريضةِ، ثمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستَعينُكَ بقُدَرتِكَ، وأسألُكَ من فضلِكَ العظيمِ، فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلمُ ولا أعلَمُ، وأنتَ علَّامُ الغيوبِ، اللَّهمَّ إن كُنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومَعاشي وعاقِبةِ أَمري -أو قالَ: في عاجِلِ أَمري وآجلِهِ- فاقدرهُ لي، ويسِّرهُ لي، ثمَّ بارِكْ لي فيهِ، وإن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌّ لي في ديني، ومَعاشي، وعاقبةِ أَمري -أو قالَ: في عاجلِ أَمري وآجلِهِ-، فاصرفهُ عنِّي، واصرِفني عنهُ، واقدُرْ لي الخيرَ حيثُ كانَ، ثمَّ أرضِني بِهِ، قالَ: ويسمِّي حاجتَهُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا الِاستِخارةَ في الأُمورِ كُلِّها كما يُعَلِّمُنا السُّورةَ مِنَ القُرآنِ؛ يقولُ: إذا هَمَّ أحَدُكُم بالأمرِ فليَركَعْ رَكعَتَينِ مِن غيرِ الفَريضةِ، ثُمَّ ليَقُلْ: اللهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستَقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأسألُكَ مِن فضلِكَ العَظيمِ؛ فإنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ خَيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقِبةِ أمري -أو قال: عاجِلِ أمري وآجِلِه- فاقدُرْه لي ويَسِّرْه لي، ثُمَّ بارِكْ لي فيه، وإن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ شَرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقِبةِ أمري -أو قال: في عاجِلِ أمري وآجِلِه- فاصرِفْه عَنِّي واصرِفْني عنه، واقدُرْ لي الخَيرَ حَيثُ كانَ، ثُمَّ أرضِني، قال: «ويُسَمِّي حاجَتَه». .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمنا الاستخارةَ في الأمورِ كما يعلِّمنا السُّورةَ منَ القرآنِ قال إذا همَّ أحدُكم بأمرٍ فليصلِّ رَكعتينِ من غيرَ الفريضةِ ويسمِّي الأمرَ ويقولُ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُك بعلمِك وأستقدرُك بقدرتِك وأسألُك من فضلِك العظيمِ فإنَّكَ تقدرُ ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ اللَّهمَّ إن كانَ هذا الأمرُ خيرًا لي في ديني وعاقبةِ أمري فاقدرهُ لي ويسِّرهُ لي ثم بارِك لي فيهِ وإن كانَ شرًّا لي في ديني وعاقبةِ أمري فاصرِفهُ عنِّي واصرفني عنهُ واقدُر لي الخيرَ حيثُ كانَ ثمَّ رضِّني بِه .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا الاسْتِخارةَ في الأمورِ كما يُعَلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرْآنِ، قالَ: "إذا هَمَّ أحَدُكم بأمْرٍ فلْيُصَلِّ رَكْعتَينِ مِن غَيْرِ الفَريضةِ، ثُمَّ يُسَمِّي الأمْرَ ويقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخيرُك بعِلمِك، وأَستَقْدِرُك بقُدْرتِك، وأَسأَلُك مِن فَضْلِك العَظيمِ؛ فإنَّك تَقدِرُ ولا أَقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت عَلَّامُ الغُيوبِ، اللَّهُمَّ إن كانَ هذا الأمْرُ خَيْرًا لي في ديني وعاقِبةِ أمْري فاقْدُرْه لي ويَسِّرْه لي، ثُمَّ بارِكْ لي فيه، وإن كانَ شَرًّا لي في ديني وعاقِبةِ أمْري فاصْرِفْه عنِّي واصْرِفْني عنه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حيثُ كانَ ثُمَّ رَضِّني به". .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ، كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا الاستِخارةَ كَما يُعَلِّمُنا السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، يَقولُ: إذا أرادَ أحَدُكُم أمرًا فليَقُلْ: اللهُمَّ إنِّي أستَخيرُك بعِلمِك، وأستَقدِرُك بقُدرَتِك، وأسألُك مِن فَضلِك العَظيمِ؛ فإنَّك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلمُ ولا أعلمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللهُمَّ إن كان هَذا الأمرُ خَيرًا لي في ديني ودُنيايَ وعاقِبةِ أمري فقَدِّرْه لي، وإن كان غَيرُ ذلك خَيرًا فسَهِّلْ لي الخَيرَ حَيثُ كان واصرِفْ عَنِّي الشَّرَّ حَيثُ كان، ورَضِّني بقَضائِك .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنا التشهدَ كما يُعَلِّمُنا السورةَ مِن القرآنِ .
لا مزيد من النتائج