نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغشانا ويخالطنا ، فكان معنا صبي ، يقال له»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَوَّزَ ذاتَ يَومِ في صلاةِ الفَجرِ، فقيل: يا رسولَ اللهِ، لِمَ جَوَّزْتَ؟ قال: سمِعتُ بُكاءَ صبيٍّ، فظَنَنتُ أنَّ أُمَّه معنا تُصلِّي، فأرَدْتُ أنْ أُفْرِغَ له أُمَّه. وقد قال حَمَّادٌ أيضًا: فظَنَنتُ أنَّ أُمَّه تُصَلِّي معنا، فأرَدْتُ أنْ أُفْرِغَ له أُمَّه. .
كان النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأتينا وكان لنا صبي يقال له : أبو عمير ، وكان له ظئر يقال له : نغير ، فمات النغير ، قال : فأخذ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : يا أبا عمير ما فعل النغير .
دخَلَ نَفَرٌ على زَيدِ بنِ ثابِتٍ، فقالوا له: حَدِّثْنا أحاديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: ماذا أُحدِّثُكم؟ كُنتُ جارَه، فكان إذا نزَلَ عليه الوَحيُ، بَعَثَ إليَّ، فكتَبتُه له، فكان إذا ذَكَرْنا الدنيا، ذَكَرَها معَنا، وإذا ذَكَرْنا الآخِرةَ، ذَكَرَها معَنا، وإذا ذَكَرْنا الطعامَ ذَكَرَه معَنا، فكلُّ هذا أُحدِّثُكم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قيل لزيدِ بنِ ثابتٍ حدِّثنا أحاديثَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قالَ كنتُ جارَه فَكانَ إذا نزلَ عليهِ الوحيُ بعثَ إليَّ فَكتبتُهُ له وكانَ إذا ذكرنا الدُّنيا ذكرَها معنا وإذا ذكرْنا الآخرةَ ذكرَها معنا وإذا ذكرْنا الطَّعامَ ذكرَه معنا وكلُّ هذا أحدِّثُكم عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنتُ جارَه، فكان إذا نزل عليه الوحيُ ؛ بعث إليَّ فكتبتُه له، وكان إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الآخرةَ ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعامَ ذكره معنا، وكلُّ هذا أحدِّثكم عن رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – .
قال أنسٌ جوَّزَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في الفَجرِ ( وفي حديثٍ آخرَ : صلَّى الصُّبحَ فقرَأ بأقصَرِ سورتَينِ في القُرآنِ ) فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ! لمَ جوَّزتَ ؟ قال : سَمِعْتُ بُكاءَ صبيٍّ ، فظننتُ أنَّ أُمَّهُ معَنا تصلِّي ، فأردتُ أن أُفْرِغَ لهُ أُمَّهُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وكانَ لي أخٌ يُقالُ له: أبو عُمَيرٍ -قال: أحسِبُه قال: كان فطيمًا- قال: فكانَ إذا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَآهُ، قال: أبا عُمَيرٍ، ما فعَلَ النُّغَيرُ؟ قال: فكانَ يَلعَبُ به. .
صلَّى الصبحَ فقرأ بأقصرِ سورتينِ في القرآنِ فقيل : يا رسولَ اللهِ لم جوَّزتَ ؟ قال : سمعتُ بكاءَ صبيٍّ فظننتُ أنَّ أُمَّهُ معنا تصلِّي فأردتُ أنْ أُفرِغَ له أمَّهُ .
خرَجْنا في غَزاةٍ في زمنِ مُعاويةَ، وعلينا فَضالةُ بنُ عُبيدٍ الأنصاريُّ، فتُوفِّيَ ابنُ عَمٍّ لي يُقالُ له: نافعُ بنُ عُبيدٍ، فقامَ معنا على حُفرَتِه، فلمَّا دفَنَّاه، قال: خَفِّفوا عن حُفرَتِه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بتَسوِيةِ القُبورِ. .
أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةَ نفَرٍ معنا فرَسٌ، فكان للفارسِ ثلاثةُ أسهُمٍ. .
قال أبو سُفيانَ: دَخَلتُ على مُعاويةَ وهو مُستَلقٍ على ظَهرِه وعلى صَدرِه صَبيٌّ أو صَبيَّةٌ تُناغيه، فقُلتُ: أمِطْ هذا عَنكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسلَّم يَقولُ: مَن كان له صَبيٌّ فليَتَصابى له. .
كنتُ جارهُ ، فكان إذا أُنْزِلَ عليه الوحيُ بعث إليَّ ، فكتبتُه له ، فكنا إذا ذكَرْنَا الدنيا ذكرَها معنا ، وإذا ذكرنا الآخرةَ ذكرها معنا ، وإذا ذكَرْنا الطعامَ ذكرَه معنا ، فكل هذا أُحدِّثُكم عن رسولِ اللهِ .
زَوَّدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم جِرابًا مِن تَمرٍ، فكان يَقبِضُ لنا قَبْضةً، قَبْضةً، ثُمَّ تَمرةً، تَمرةً، فنَمُصُّها ونَشرَبُ عليها الماءَ حتى الليلِ، فأَلْقى البَحرُ حوتًا مَيْتًا، فقال أبو عُبَيْدةَ: غُزاةٌ، وجياعٌ فكُلوا، فأَكَلْنا، فذَكَرْناه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: رِزْقٌ أخرَجَه اللهُ لكُم، فإنْ كان معَكم شَيءٌ فأطْعِمونا، فكان معَنا منه شَيءٌ، فأرْسَلَ به إليه بَعضُ القَومِ، فأَكَلَ منه. .
دخَل نفرٌ على زيدِ بنِ ثابتٍ فقالوا حدِّثْنا ببعضِ حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال وما أُحدِّثُكم كُنْتُ جارَه فكان إذا نزَل الوحيَ أرسَل إليَّ فكتَبْتُ الوحيَ وكان إذا ذكَرْنا الآخرةَ ذكَرها معنا وإذا ذكَرْنا الدُّنيا ذكَرها معنا وإن ذكَرْنا الطَّعام ذكَره معنا فكُلُّ هذا أُحدِّثُكم عنه .
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن وقتِ صلاةِ الفجرِ فقال له: صلها معنا غدًا فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بغلَسٍ فلما كان من الغدِ أخَّرها حتى أسفرَ ثم قال: أين السائلُ عن وقتِ هذه الصلاةِ؟ فقال الرجل: هاأنذا يا رسولَ اللهِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أليس قد شهدتَها معنا أمس واليومَ؟ قال: بلى قال: فما بينهما وقتٌ. .
لا مزيد من النتائج