نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل وهو صائم في رمضان ، وكان رسول الله -»· 18 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلُ ، في رمضانَ ، وهو صائمٌ .
أنَّ رجُلًا قَبَّلَ امرأتَهُ وهو صائمٌ في رمضانَ فوَجَدَ من ذلِكَ وجْدًا شديدًا فأرسَلَ امرأتَهُ تسألُ له عن ذلك فدخَلَتْ على أُمِّ سَلَمَةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرَتْ ذلك لهَا فأخبرتْهَا أمُّ سلمةَ أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائمٌ فرجَعَتْ فأخبَرَتْ بذلك زوجَهَا فزادَهُ ذلك شرًّا وقالَ لسْنَا مثلَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحِلُّ لرسولِهِ ما شاءَ فغَضِبَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال واللهِ إنِّي لأتْقَاكُم للهِ وأعلمُكم بحدودِهِ
أنَّ رجلًا قَبَّلَ امرأتَهُ وهو صائمٌ في رمضانَ ، فوجد في ذلك وجدًا شديدًا ، فأرسل امرأتَهُ تسألُ لهُ عن ذلك ، فدخلت على أمِّ سلمةَ ، زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكرتُ ذلك لها ، فأخبرتها أمُّ سلمةَ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلُ وهو صائمٌ ، فرجعتُ فأخبرتُ زوجها بذلك ، فزادَهُ ذلك شرًّا ، وقال : لسنا مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، اللهُ يُحِلُّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاء ، ثم رجعت امرأتُهُ إلى أمِّ سلمةَ فوجدت عندها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما لهذهِ المرأةِ ؟ فأخبرتْهُ أمُّ سلمةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا أخبرتيها أني أفعلُ ذلك ؟ فقالت : قد أخبرتها ، فذهبت إلى زوجها فأخبرتْهُ فزادَهُ ذلك شرًّا ، وقال : لسنا مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، اللهُ يُحِلُّ لرسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاء ، فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : واللهِ ، إني لأتقاكم للهِ ، وأعلمُكُمْ بحدودِهِ
أنَّ رجلًا قبل امرأتَهُ وهوَ صائمٌ في رمضانَ فوجدَ مِنْ ذلكَ وجدًا شديدًا فأرسلَ امرأتَهُ تَسألُ لهُ عَنْ ذلكَ فدخلتْ على أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتْ لها فأخبرتْهَا أمُّ سلمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبلُ وهوَ صائمٌ فرجعتْ فأخبرتْ زوجَها بذلكَ فزادهُ ذلكَ شرًا وقال لسنا مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحِلُّ اللهُ لرسولهِ ما شاءَ ثمَّ رجعتْ امرأتَهُ إلى أمِّ سلمةَ فوجدتْ عندَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما لهذهِ المرأةِ ؟ فأخبرتهُ أمُّ سلمةَ فقال: ألا أخبرتيها أنِّي أفعلُ ذلكَ ؟ فقالتْ : قد أخبرتُها فذهبتْ إلى زوجِها فزادهُ ذلكَ شرًا وقال: لسنا مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحلُّ اللهُ لرسولِهِ ما شاء فغضبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : واللهِ إنِّي أتقاكُمْ وأعلمكُمْ بحدودهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ في رمضانَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْلَكَكم لإِرْبِه. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ، في رَمَضانَ، وهو صائِمٌ. .
حديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ [ويباشرُ وهو صائمٌ وكان أملَكَكُم لأرَبِهِ] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، وكان أملَكَكُم لإربِه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ ويُباشرُ ، وَهوَ صائِمٌ، وَكانَ أملَكَكم لإربِهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، قال أبو المُنذِرِ: في رمضانَ. .
عن أبي قَيْسٍ، قال: أَرسَلَني عبدُ اللهِ بنُ عمْرٍو إلى أمِّ سلَمةَ أَسأَلُها: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ فإن قالتْ: لا، فقُلْ لها: إنَّ عائشةَ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ قال: فسَألَها أكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ قالتْ: لا، قلتُ: إنَّ عائشةَ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ قالتْ: لعلَّه إيَّاها كان لا يَتمالَكُ عنها حُبًّا، أمَّا إيَّايَ، فلا. .
فذَكَرَ مَعناه [عَن أبي قَيسٍ، قال: أرسَلَني عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو إلى أُمِّ سَلَمةَ أسألُها: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ؟ فإن قالت: لا، فقُل لَها: إنَّ عائِشةَ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، قال: فسَألَها أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ؟ قالت: لا، قُلتُ: إنَّ عائِشةَ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، قالت: لعَلَّه إيَّاها كان لا يتمالَكُ عنها حُبًّا، أمَّا إيَّايَ فلا] .
سألتُ عائِشةَ عن الرَّجُلِ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، قالَتْ: قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقبلُ وهو صائمٌ ويباشرُ وهو صائمٌ وكان أملَكَكُم لأرَبِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُقبِّلُ وهو صائِمٌ، ويُباشِرُ وهو صائِمٌ، وكان أملَكَكم لِأَرَبِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ويباشِرُ وهو صائِمٌ، ولكِنَّه كان أملَكَ لإرْبِه .
أن عبد الله بن عمرو بن العاصِ أرسلهُ إلى أم سلمةَ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فإن قالتْ لا, فقُلْ لها : أن عائشةَ تحدّثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ . قال أبو قيسٍ : فجئتُها, فقالتْ : أحُرّ أم مملوكٌ ؟ فقلتُ : بل مملوكٌ, فقالت : أدنهْ ، فدنوتُ فقلتُ : أن عبد اللهِ بن عمرو أرسلنِي إليكِ أسألكِ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فقالت : لا, فقلتُ : أن عائشةَ تحدثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ, فقالت : لعلّهُ لم يتمالكْ عنها حبّا .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ويُباشِرُ وهو صائِمٌ، ولَكِنَّه أملَكُكُم لإربِه. .
لا مزيد من النتائج