نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكره أن يرى المرأة ليس في يدها أثر حناء أو»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانَ يكرهُ أن يَرى المرأةَ ليسَ في يدِها أثرُ حناءٍ، أو أثرُ خضابٍ .
كان يَكرَهُ أن يَرى المَرأةَ ليسَ في يَدِها أثَرُ حِنَّاءٍ أو أثَرُ خِضابٍ .
كان يكرَهُ أنْ يَرَى المرأَةَ ليسَ في يَدِها أثرُ حِنَّاءٍ ، أَوْ أثرُ خِضَابٍ .
كان يَكْرَهُ أن يرى المرأةَ ليس بيَدِها أَثَرُ الحِنَّاءِ والخِضَابِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكره أن تُرى المرأةُ ليس في يدَيها أثَرَ الحِنَّاءِ والخضابِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حين سَرَقت المرأةُ قطيفةً، فكَلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تركِه قَطْعَ يَدِها، فقال: لو أنَّ فاطِمةَ فعَلَت ما فعَلَت هذه، لقطَعْتُ يَدَها .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يرى الرَّجُلَ مُجهِرًا رفيعَ الصَّوتِ [ويحبُّ أن يراه خفيضِ الصَّوتِ] .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يكرهُ أن يرَى الرجلَ جهيرًا رفيعَ الصوتِ وكان يحبُّ أن يراه خفيضَ الصوتِ .
أنَّ بُسْرَةَ بنتَ صَفْوانَ سأَلَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المرأةِ تُدخِلُ يدَها في فَرْجِها فقال عليها الوُضوءُ .
أنَّ امرأةً سرقت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ بِها الَّذينَ سرقَتهم فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ هذِهِ المرأةَ سرقَتنا ! قالَ قومُها : فنَحنُ نَفديها ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اقطَعوا يدَها فقالوا : نحنُ نَفديها بخَمسِمائةِ دينارٍ . فقالَ : اقطَعوا يدَها . فقُطِعَت يدُها اليُمنى . فقالتِ المرأةُ : هل لي من توبةٍ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : نعَم ، أنتِ اليومَ من خطيئتِكِ كيومِ ولدتكِ أمُّكِ . فأنزلَ اللَّهُ في سورةِ المائدةِ : فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في المسجِدِ، فقال للجاريةِ: ناوِليني الخُمرةَ، قالت: أرادَ أنْ يَبسُطَها، فيُصلِّيَ عليها، قالت: إنَّها حائضٌ، قال: إنَّ حَيْضَها ليس في يَدِها. .
كان خاتَمُ النُّبُوَّةِ على طَرَفِ كَتِفِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأيسَرِ كأنَّه رُكبةُ عَنزٍ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يُرى الخاتَمَ. .
أنَّ امرأةً ، سَرقَت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ بِها الَّذينَ سرقَتْهم ، فقالوا يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ هذِهِ المرأةَ سرَقَتنا ، قالَ قومُها : فنحنُ نَفديها - يعني أَهْلَها - ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اقطَعوا يدَها ، فقالوا : نحنُ نَفديها بخَمسِمائةِ دينارٍ ، قالَ اقطَعوا يدَها ، قالَ فقُطِعَت يدُها اليُمنى ، فقالَتِ المرأةُ : هَل لي من توبةٍ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : نعَم ، أنتِ اليومَ مِن خطيئتِكِ كيَومِ ولدَتكِ أمُّكِ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في سورةِ المائدةِ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ إلى آخرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج