نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكره أن يوجد منه ريح يتأذى منها»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهُ أنْ يُوجَدَ منه رِيحٌ يُتأذَّى منها
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره أن يوجد منه ريح يتأذى منهما.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أنْ يُوجَد منه رِيحٌ يتأذَّى منها. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهُ أنْ يُوجَدَ منه رِيحٌ يُتأذَّى منها .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يكرَهُ أن يوجَدَ منه رِيحٌ يُتأذَّى منها. .
كان النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يكره أن يوجد منه إلا ريح طيب .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكره أن يوجد منه إلا ريحا طيبا .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرهُ أن يوجدَ منهُ إلا ريحًا طيّبا .
أنَّ نفرًا ، أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فوجدَ منهم ريحِ الكرَّاثِ ، فقالَ : ألم أَكُن نَهَيتُكُم عن أَكْلِ هذِهِ الشَّجرةِ ، إنَّ الملائِكَةَ تتأذَّى ممَّا يتأذَّى منهُ الإنسانُ .
كان يكرهُ ريحَ الحناءِ [يعني حديث: أنَّ امرأةً أتت عائشةَ رَضِيَ الله عنها فسألَتْها عن خضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكِنْ أكرَهُه، كان حبيبي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهُ ريحَه] .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ البَصَلِ والكُرَّاثِ، فغَلَبَتنا الحاجةُ، فأكَلنا مِنها، فقال: مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ المُنتِنةِ فلا يَقرَبَنَّ مَسجِدَنا؛ فإنَّ المَلائِكةَ تَأذَّى ممَّا يَتَأذَّى منه الإنسُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كان إذا أُتِيَ بِطَعامٍ فأكَلَ منهُ بعَثَ بِفَضْلِهِ إلى أبي أيُّوبَ، فكانَ أبو أيُّوبَ يَتَتَبَّعُ أثَرَ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فيَضَعُ أصابِعَهُ حيث يَرى أثَرَ أصابِعِهِ، فأُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذاتَ يَومٍ بِصَحفةٍ، فوجَدَ منها ريحَ ثُومٍ، فلم يَذُقْها، وبعَثَ بها إلى أبي أيُّوبَ، فلم يَرَ أثَرَ أصابِعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فجاءَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لم أرَ فيها أثَرَ أصابِعِكَ. قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: إنِّي وَجَدتُ منها ريحَ ثُومٍ. قالَ: لِمَ تَبعَثُ إليَّ ما لا تَأكُلُ؟ فقالَ: إنَّهُ يَأتيني المَلَكُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَكرَهُ عَشْرَ خِصالٍ، فذكَرَ منها الرُّقى إلَّا بالمُعوِّذاتِ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال إنَّ الناسَ تُرسَل عليهم يومَ القيامةِ ريحٌ مُنتنَةٌ ؛ حتى يتأذَّى منها كلُّ بَرٍّ وفاجرٍ ، حتى إذا بلغت منهم كلَّ مَبلغٍ ؛ ناداهم مُنادٍ يسمِعُهم الصوتَ ويقول لهم : هل تدرون ( ما ) هذه الريحُ التي قد آذَتْكم ؟ فيقولون لاندري واللهِ ؛ إلا أنها قد بلغت منّا كلَّ مبلغٍ فيقال : ألا إنها ريحُ فروجِ الزُّناةِ ؛ الذين لقُوا اللهَ بزناهم ولم يتوبوا منه ثم ينصرف بهم ؛ ولم يذكر عند الصرفِ بهم جنَّةً ولانارًا . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا أُتِيَ بطعامٍ فأكَلَ منه بعث بفضلِهِ إلى أبي أيوبَ وكان أبو أيوبَ يضَعُ أصابِعَهُ حيثُ يَرَى أصابِعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقصْعَةٍ فوجدَ فيها ريحَ ثَوْمٍ فلَمْ يذُقْهَا وبعثَ بها إلى أبي أيوبَ فنظَرَ فلَمْ يَرَ فيها أثَرَ أصابِعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يَذُقْهَا فأَتَاهُ فقال يا رسولَ اللهِ لَمْ أَرَ فيها أَثَرَ أصابِعِكَ قال إنِّي وجدتُّ منها ريحَ ثَوْمٍ قال تَبْعَثُ إِلَيَّ ما لم تأكُلْ قال إني يأتِيني الملَكُ .
لا مزيد من النتائج