نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينبذ له الزبيب من الليل في السقاء فإذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنبَذُ له الزَّبيبُ في السِّقاءِ، فيَشرَبُه يَومَه، والغَدَ، وبَعدَ الغَدِ، فإذا كان مَساءُ الثَّالِثةِ شَرِبَه وسَقاه، فإن فضَلَ شيءٌ أهَراقَه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُنبَذُ لَهُ نبيذُ الزَّبيبِ منَ اللَّيلِ ، فيجعلُهُ في سقاءٍ ، فيشربُهُ يومَهُ ذلِكَ والغدَ ، وبعدَ الغدِ ، فإذا كانَ من آخِرِ الثَّالثةِ سقاهُ أو شربَهُ ، فإن أصبحَ منهُ شيءٌ أَهْراقَهُ .
انَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُنبَذُ لَه زبيبٌ فيُلقي فيهِ تمرًا وتمرٌ فيلقي فيهِ الزَّبيبَ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كان يُنبَذُ له زَبيبٌ، فيُلقى فيه تَمرٌ، أو تَمرٌ فيُلقى فيه الزَّبيبُ. .
أنه [ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ] كان يُنبذُ له في سقاءِ الزبيبِ غدوةً فيشربهُ من الليلِ ، ويُنبذ له عشيةً ، فيشربهُ غدوةً ، وكان يغسلُ الأسقيةَ ولا يجعلُ فيها دُرْدِيًّا ولا شيئًا . قال نافعٌ : فكنا نشربهُ مثلَ العسلِ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُنبَذُ له في سِقاءٍ، فإذا لم يَكنْ سِقاءٌ نُبِذَ له في تَوْرٍ مِن بِرامٍ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنبَذُ له في سِقاءٍ، فإذا لم يَكُنْ له سِقاءٌ، نُبِذَ له في تَورٍ مِن بَرامٍ. قال: ونَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والجَرِّ، والمُزَفَّتِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نهى أنْ يُنبَذَ الزَّبيبُ والتَّمرُ جميعًا وأنْ يُنبَذَ البُسْرُ والرُّطَبُ جميعًا .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُخلَطَ الزَّبيبُ والتَّمرُ, والبُسرُ والتَّمرُ, وعن الجُرِّ أن يُنبَذَ فيه .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، والبُسرِ والتَّمرِ، وقال: يُنبَذُ كُلُّ واحِدٍ منهما على حِدَتِه. .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، والبُسرِ والتَّمرِ، وقال: يُنبَذُ كُلُّ واحِدٍ منهما على حِدةٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُنبذُ له في سقاءٍ ، فإذا لم يكن له سِقاءٌ ننبذُ له في تَوْرٍ بِرامٍ ، قال : ونهى رسولُ اللهِ عن الدُّبَّاءِ والنقيرِ والمُزفَّتِ .
كان يُنبَذُ له زَبيبٌ فيُلقِي فيه تَمْرًا، وتَمْرٌ فيُلقِي فيه الزَّبيبَ. .
كان يُنبذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، في سِقاءٍ ، فإذا لم يجدوا سِقاءَ ، نُبذ له في تَورٍ من حجارةٍ .
لا مزيد من النتائج