نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح بأعلى مكة فأتيته ، فجاء أبو ذر»· 15 نتيجة
الترتيب:
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ بأعلَى مكةَ فأتيتُه فجاء أبو ذرٍّ بجفنةٍ فيها ماءٌ قالت إني لأرَى فيها أثرَ العجينِ قالت فستره أبو ذرٍّ ثم ستر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسلَ
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ بأعلَى مكةَ فأتيتُه فجاء أبو ذرٍّ بجفنةٍ فيها ماءٌ قالت إني لأرَى فيها أثرَ العجينِ قالت فستره أبو ذرٍّ ثم ستر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسلَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ بأعلَى مَكَّةَ فأتَيتُهُ، فجاءَ أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ قلتُ: إنِّي لأرَى فيها أثرَ العَجينِ قالت: فسترَهُ أبو ذرٍّ فاغتسلَ، ثمَّ سترَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا ذرٍّ فاغتَسلَ، ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمانيَ رَكَعاتٍ، وذلِكَ في الضُّحَى .
نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفَتْحِ بأَعْلى مكَّةَ، فأتيتُه، فجاءَ أبو ذَرٍّ بجَفْنةٍ فيها ماءٌ. قالتْ: إنِّي لأرى فيها أثَرَ العَجينِ. قالتْ: فستَرَه، يَعني أبا ذَرٍّ، فاغتسَلَ، ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمانِ رَكَعاتٍ، وذلك في الضُّحى. .
نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ بأعلى مَكَّةَ فأتيتُهُ بماءٍ في جَفنةٍ إنِّي لأرى أثرَ العَجينِ فيها ، فسترَهُ أبو ذرٍّ فاغتسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثمَّ سترَ علَيهِ السَّلامُ أبا ذرٍّ فاغتَسلَ ، ثمَّ صلَّى ثمانِ رَكَعاتٍ وذلِكَ في الضُّحى .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلَى مكَّةَ ، فأتيتُه ، فجاء أبو ذرٍّ بجفْنةٍ فيها ماءٌ – قالت : إنِّي لأرَى فيها أثَرُ العَجينِ ، قالت - ؛ فستره أبو ذرٍّ فاغتسل ، ثمَّ ستر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسل .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ، فانتَبَه فجاء أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ، قالت: «إني لأرى فيها أثَرَ العجينِ، فستَرَه أبو ذَرٍّ، ثمَّ ستر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذَرٍّ» .
نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ فأتَيْتُه فجاءه أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ قالت: إنِّي لأرى فيها أثَرَ العجينِ قالت: فستَره أبو ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ ستَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانَ ركعاتٍ وذلك في الضُّحى قال أبو حاتمٍ رضِي اللهُ عنه: يُشبِهُ أنْ يكونَ المصطفى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ اغتسَل يومَ الفتحِ ستَرَتْه فاطمةُ ابنتُه وأبو ذرٍّ جميعًا بثوبٍ فأدى أبو مُرَّةَ مولى أمِّ هانئٍ الخبرَ بذِكْرِ فاطمةَ وحدها وأدَّى المطَّلبُ بنُ حنطبٍ الخبرَ بذِكْرِ أبي ذرٍّ وحدَه حتَّى لا يكونَ بين الخبرينِ تضادٌّ ولا تهاترٌ لأنَّ الاغتسالَ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك اليومِ كان مرَّةً واحدةً فلمَّا أراد أبو ذرٍّ أنْ يغتسلَ ستَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَ فاطمةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عامَ الفَتحِ مِن كَداءٍ التي بأعلى مَكَّةَ. تابعه أبو أُسامةَ ووُهَيبٌ (في كَداءٍ). .
حديث: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتْحِ [ فَتْحِ مكَّةَ نزَل بأعلى مكَّةَ فصلَّى ثمانَ ركعاتٍ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما هذه الصَّلاةُ قال صلاةُ الضُّحى] .
أنَّه لَمَّا كانَ عامُ الفَتحِ أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بأعلى مَكَّةَ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غُسلِه، فسَتَرَت عليه فاطِمةُ، ثُمَّ أخَذَ ثَوبَه فالتَحَفَ به، ثُمَّ صَلَّى ثَمانَ رَكَعاتٍ سُبحةَ الضُّحى. .
دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ يومَ الفَتْحِ وعليه الْمِغْفَرُ، فجاءَ رَجُلٌ فقال: هذا ابنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بالأستارِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقتُلوه. .
عن أم هانئٍ ابنةِ أبي طالبٍ أنَّها قالت قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الفتحِ فتحِ مَكَّةَ فنزلَ بأعلى مَكَّةَ فصلَّى ثمانيَ رَكَعاتٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما هذِهِ الصَّلاةُ قال صلاةُ الضُّحَى .
قالَ: ضربتُ قبَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأبطحِ، ولم يأمُرني أن أنزلَ الأبطحَ، فجاءَ فنزلَ، [وفي روايةٍ]: قالَ أبو رافعٍ: لم يأمُرني أن أنزلَ الأبطحَ، وإنَّما جِئتُ فضربتُ قبَّتَهُ، فجاءَ فنزلَ، [وفي روايةٍ]: لم يأمرني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أضربَ قبَّتَهُ، إنَّما ضربتُ قبَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأبطحِ، فنزلَ - وزادَ عبدُ الجبَّارِ قالَ: وَكانَ أبو رافعٍ على ثقلٍ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منزلُهُ حينَ جاءَ منَ المدينةِ بأعلى مَكَّةَ قالَ أبو رافعٍ: فَجِئْتُ فضربتُ قبَّتَهُ، فجاءَ فنزلَ .
سُئِلَ أبو ذرٍّ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصافحُكم إذا لقيتموه؟ قال ما لقيتُه قطُّ إلا صافحَني وبعث إليَّ ذاتَ يومٍ ولم أكنْ في أهلي فلما جئت أخبرتُ فأتيتُه وهو على سريرٍ فالتزَمَني فكانت تلك أجودُ وأجودُ .
لا مزيد من النتائج