نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا أن نقول في صلاتنا : اللهم إني أسألك»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا كَلِماتٍ نَدْعو بهِنَّ في صَلاتِنا، أو قال: في دُبُرِ صَلاتِنا: اللَّهمَّ إنِّي أَسألُك الثباتَ في الأمرِ، وأَسألُك عَزيمةَ الرُّشدِ، وأَسألُك شُكرَ نِعمتِك، وحُسْنَ عِبادتِك، وأَسألُك قَلْبًا سليمًا، ولِسانًا صادِقًا، وأَستغفِرُك لِما تَعلَمُ، وأَسألُك مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلمُنا أن نقولَ في صلاتِنا : اللهم إنا نسألُكَ التثبتَ في الأمرِ الحديثِ . وفيه وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما مِن عبدٍ يقرأُ سورةً مِن كتابِ اللهِ عندَ نومِه إلا وكَّل اللهُ به ملَكًا لا يقربُه شيءٌ حتى يهبَّ متى هبَّ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعلمُنا أن نقولَ اللهمَّ إني أسألُك الثباتَ في الأمرِ وأسألُك عزيمةَ الرشدِ وأسألُك شكرَ نعمتِك وحسنَ عبادتِك وأسألُك لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا وأعوذُ بكَ من شرِّ ما تعلمُ وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ وأستغفرُك مما تعلمُ إنك أنت علَّامُ الغيوبِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا التَّشَهُّدَ كما يُعَلِّمُنا السُّورةَ منَ القُرآنِ: بِاسمِ اللهِ، وبِاللهِ، التَّحِيَّاتُ للهِ. قالَ أبو العَبَّاسِ -فذَكَر الحَديثَ- وفي آخِرِه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الجَنَّةَ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا إذا استفتحنا الصَّلاةَ أن نقولَ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ وتباركَ اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ولا إلهَ غيرُكَ وكانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يعلِّمُنا ويقولُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُهُ .
عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: صحبتُ شدَّادَ بنَ أوسٍ في سفرٍ فقالَ : ألا أعلِّمُك ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمنا أن نقولَ ؟ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ وأسألُك عزيمةَ الرُّشدِ وأسألُك شُكرَ نعمتِك وحسنَ عبادتِك وأسألُك لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا وأعوذُ بِك من شرِّ ما تعلمُ وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ وأستغفرُك ممَّا تعلمُ إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغيوبِ .
ألا أعلِّمُكَ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا أن نقولَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ وأسألُكَ عزيمةَ الرُّشدِ وأسألُكَ شكرَ نعمتِكَ وحسنَ عبادتكَ وأسألُكَ لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا وأعوذُ بكَ من شرِّ ما تعلَمُ وأسألُكَ من خيرِ ما تعلَمُ وأستغفرُكَ ممَّا تعلَمُ إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغيوبِ قالَ وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما من مسلِمٍ يأخذُ مضجعَهُ يقرأُ سورةً من كتابِ اللَّهِ إلَّا وكَّلَ اللَّهُ بهِ ملكًا فلا يقربُهُ شيءٌ يؤذيهِ حتَّى يهُبَّ متى هبَّ .
كانَ أَكْثرُ دعاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشيَّةَ عرفةَ: اللَّهمَّ لَكَ الحَمدُ كالَّذي نقولُ وخيرًا مِمَّا نقولُ اللَّهمَّ لَكَ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي وإليكَ مآبي، ولَكَ ربِّي تُراثي اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن عذابِ القبرِ ووَسوسةِ الصَّدرِ وشَتاتِ الأمرِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِن خيرِ ما تجيءُ بِهِ الرِّيحُ، وأعوذُ بِكَ مِن شرِّ ما تَجيءُ بِهِ الرِّيحُ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُعَلِّمُنا الاستخارةَ كما يُعَلِّمُنا السورةَ مِن القرآنِ: اللهم إني أَسْتَخِيرُك. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلِّمُنا هؤلاءِ الكلماتِ كما يعلِّمُنا السُّورةَ من القرآنِ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك أن أُبدِّلَ نعمتَك كفرًا ، أو أن أجحدَها بعد إذ عرفتُها ، أو أن أنساها فلا أُثني بها .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا الاستخارةَ كما يعلِّمُنا السُّورةَ منَ القرآنِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُك... إلى آخرِ قولِه علَّامُ الغيوبِ وزاد بعدَه اللَّهمَّ ما قضيتَ عليَّ من قضاءٍ فاجعل عاقبتَه إلى خيرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ اللهمَّ إنِّي أسألُك غَنائي وغِنى مولاي .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا الاستخارةَ كما يعلِّمُنا السُّورةَ منَ القرآنِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُك بعلمِك وأستقدرُك بقدرتِك فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلمَ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ اللَّهمَّ ما قضيتَ عليَّ من قضاءٍ فاجعل عاقبتَه إلى خيرٍ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ اللهمَّ إني أسألُك علمًا نافعًا وأعوذُ بك من علمٍ لا ينفعُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا الاستِخارةَ كَما يُعَلِّمُنا السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، يَقولُ: إذا أرادَ أحَدُكُم أمرًا فليَقُلْ: اللهُمَّ إنِّي أستَخيرُك بعِلمِك، وأستَقدِرُك بقُدرَتِك، وأسألُك مِن فَضلِك العَظيمِ؛ فإنَّك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلمُ ولا أعلمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللهُمَّ إن كان هَذا الأمرُ خَيرًا لي في ديني ودُنيايَ وعاقِبةِ أمري فقَدِّرْه لي، وإن كان غَيرُ ذلك خَيرًا فسَهِّلْ لي الخَيرَ حَيثُ كان واصرِفْ عَنِّي الشَّرَّ حَيثُ كان، ورَضِّني بقَضائِك .
لا مزيد من النتائج