نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول لنا : إذا قاتلتم المشركين فاقتلوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بايعه النَّاسُ، أو كُنَّا إذا بايَعْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَقِّنُنا، أو يَقولُ لنا: فيما استَطَعْتَ». .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ إذا أصبحَ : أصبحنا علَى فطرةِ الإسلامِ وَكلِمةِ الإخلاصِ وعلَى دينِ نبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعلَى ملَّةِ أبينا إبراهيمَ حنيفًا وما كانَ منَ المشرِكينَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أَصبَحَ يقولُ: أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وكَلِمةِ الإخلاصِ، ودِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ. .
لمَّا بلغَ النبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جمعُ أبي سفيانَ ذهبَ إلى منزلِ بني النضيرِ وهوَ منزلٌ لليهودِ فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ وقال إنَّا أهلُ كتابٍ وأنتُمْ أهلُ كتابٍ ولأهلِ الكتابِ على أهلِ الكتابِ النصرِ وقدْ ذُكِرَ لنا أنا أبا سفيانَ في جمعٍ للمشركينَ فإمَّا قاتلتُمْ معَنَا وإمَّا أعرتُمونا سلاحًا فقالوا نخبرُ حَبرًا لنا بِمَا تقولُ فأَتوا الحبرَ فأشارَ عليهِمْ بقتلِهِ وفتحَ اللهُ لرسولِهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا لعنَ المشركينَ في الصَّلاةِ يبدأُ بقريشٍ ثمَّ يُتبِعُهم قبائلَ كثيرةً منَ العربِ فقيلَ لهُ العن كفَّارَ قريشٍ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا أرادَ أن يلعنَ قبيلةً اللَّهمَّ العن كُفَّارَ بني فلانٍ .
حديث ابنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا بويِعَ للخليفتَينِ فاقتُلوا الآخِرَ منهما. .
أنَّ رجلًا قال : يا نَبِيَّ اللهِ إنَّ المشركينَ إذا استقبلَ بعضُهم بعضًا قبَّلَهُ فلو أذِنْتَ لنا في ذلِكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مُصَافَحَةُ المسلمِ قُبْلَتُهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا أصبَحَ وإذا أمسى: «أصبَحنا على فِطرةِ الإسلامِ، وأمسَينا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعلى مِلَّةِ أبينا إبراهيمَ عليه السَّلامُ حنيفًا مُسلِمًا، وما كان من المُشرِكين» .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن معاويةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا بُويعَ لأميرَينِ فاقتُلوا الآخِرَ منهما. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال لمُعاوِيةَ في الكلامِ الَّذي جرى بَيْنَهما في بَيْعةِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيةَ وأنتَ يا مُعاوِيةُ حدَّثْتَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان في الأرضِ خليفتانِ فاقتُلوا أحَدَهما .
ذَهَبتُ مع حُمَيدٍ إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بايَعَهُ النَّاسُ -أو كُنَّا إذا بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُلَقِّنُنا أو يقولُ لنا: فيما استَطَعتُ. قال عبدُ اللهِ: قال أَبي: ليس هو حُمَيْدًا الطَّويلَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُهم إذا خَرَجوا إلى المَقابِرِ يقولُ: السَّلامُ عليكم أهْلَ الدِّيارِ من المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ بكم لَلاحِقونَ، أنتم لنا فَرَطٌ، ونحن لكم تَبَعٌ، فنَسأَلُ اللهَ لنا ولكم العافيةَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشهَدُ معَ المشرِكينَ مشاهدَهُم فسمِعَ ملَكَينِ من خلفِهِ وأحدُهُما يقولُ لصاحبِهِ اذهَب بنا حتَّى نقومَ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كيفَ نقومُ خلفَهُ وإنَّما عَهدُهُ باستلامِ الأصنامِ قبلُ فلَم يشهَدْ معَ المشرِكينَ مشاهدَهُم .
أنَّ فاطِمةَ قالت لأبي بَكرٍ: مَن يَرِثُكَ إذا مُتَّ؟ قال: ولَدي وأهلي. قالت: فما لَنا لا نَرِثُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (إنَّ النَّبيَّ لا يورَثُ). ولَكِنِّي أعولُ مَن كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعولُ، وأُنفِقُ على مَن كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنفِقُ. .
لا مزيد من النتائج