نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول لنا : لا يحل لرجل مسلم أن يجدع عبده ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن أَصاب مِن هذا السَّبْيِ فلا يَطَأْها حتى تَحيضَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: لا يَحِلُّ لرجُلٍ أنْ يَسْقيَ ماءَه ولَدَ غَيْرِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَحِلُّ لرَجُلٍ أنْ يَرجِعَ في هِبَتِهِ إلَّا الوالِدَ لوَلَدِهِ. .
«أنَّ عُثْمانَ أَشرَفَ على أصْحابِه، فقالَ عَلامَ تَقْتُلوني؟ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثَلاثٍ: رَجُلٌ زَنا بَعْدَ إحْصانِه فعليه الرَّجْمُ، أو قَتَلَ فعليه القَوَدُ، أو ارْتَدَّ بَعْدَ إسْلامِه فعليه القَتْلُ، فوَاللهِ ما زَنَيْتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسْلامٍ قَطُّ، ولا قَتَلْتُ أحَدًا فأُقيدَ نَفْسي مِنه، ولا ارْتَدَدْتُ مُذْ أَسلَمْتُ، إنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه». .
أنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أشرفَ على أصحابِهِ وَهوَ مَحصورٌ ، فقالَ : علامَ تَقتلونَني ؟ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ : رجلٌ زنى بعدَ إحصانِهِ فعليهِ الرَّجمُ ، أو قتلَ عمدًا فعليهِ القوَدُ ، أوِ ارتدَّ بعدَ إسلامِهِ فعليهِ القتلُ ، فواللَّهِ ما زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ ، ولا قتَلتُ أحدًا ، فأقيدَ نفسي منهُ ولا ارتدَدتُ منذُ أسلَمتُ إنِّي أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
«أنَّ عُثْمانَ أَشرَفَ على أصْحابِه وهو مَحْصورٌ، فقالَ: عَلامَ يَقْتُلوني؟ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثَلاثٍ: رَجُلٌ زَنا بَعْدَ إحْصانِه فعليه الرَّجْمُ، أو قَتَلَ عَمْدًا فعليه القَوَدُ، أو ارْتَدَّ بَعْدَ إسْلامِه فعليه القَتْلُ، فوَاللهِ ما زَنَيْتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسْلامٍ، ولا قَتَلْتُ أحَدًا فأُقيدَ نَفْسي مِنه، ولا ارْتَدَدْتُ مُنْذُ أَسلَمْتُ، إنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه». .
أنَّ عثمانَ أشرَفَ على أصحابِه وهو محصورٌ، فقال: علامَ تقتُلوني؟ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ زَنى بعدَ إحصانِه فعليه الرَّجمُ، أو قتَلَ عمدًا فعليه القَوَدُ، أو ارتَدَّ بعدَ إسلامِه فعليه القتلُ، فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، ولا قتَلتُ أحدًا فأُقِيدُ نفسي منه، ولا ارتدَدتُ منذُ أسلَمتُ، إنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يَحِلُّ لرَجُلٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، يَلتَقيانِ، فيُعرِضُ هذا ويُعرِضُ هذا، وخَيرُهما الذي يَبدَأُ بالسَّلامِ. .
لا يَحِلُّ لرجلٍ مسلِمٍ أن يعطيَ العطيَّةَ ثمَّ يرجِعَ فيها ، إلَّا الوالدُ فيما يعطيه ولدَهُ .
لا يَحِلُّ لرَجُلٍ مُسلِمٍ أن يُعطيَ العَطيَّةَ ثُمَّ يَرجِعَ فيها، إلَّا الوالِدَ فيما يُعطي ولَدَه. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فخفَق رجلٌ على راحلتِه فأخذ رجلٌ سهمًا من كنانتِه فانتبه الرَّجلُ ففزِع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يحِلُّ لرجلٍ أن يروِّعَ مسلمًا .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فخفق رجلٌ عن راحلتِه فأخذ رجلٌ سهمًا من كنانتِه فانتبه الرجلُ ففزع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يحلُّ لرجلٍ أن يُروِّع مسلمًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمر بقتله وكان عينا لأبي سفيان وكان حليفا لرجل من الأنصار فمر بحلقة من الأنصار فقال إني مسلم فقال رجل من الأنصار يا رسول اللهِ إنه يقول إنى مسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتْلِه، وكانَ عَيْنًا لأبي سُفْيانَ، وحَليفًا لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فمَرَّ بحَلْقةٍ مِن الأنْصارِ، فقالَ: إنِّي مُسلِمٌ، فقالَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يقولُ: إنِّي مُسلِمٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِنكم رِجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، مِنهم فُراتُ بنُ حيَّانَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِهِ وَكانَ عينًا لأبي سفيانَ وَكانَ حليفًا لرجلٍ منَ الأنصارِ فمرَّ بحلقةٍ منَ الأنصارِ فقالَ إنِّي مسلِمٌ. فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ يقولُ إنَّى مسلمٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ منْكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم منهم فراتُ بنُ حيَّانَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقتلِه، وكان عينًا لأبي سفيانَ، وحليفًا لرجُلٍ مِن الأنصارِ، فمَرَّ بحلْقةٍ مِن الأنصارِ فقال: إنِّي مُسلِمٌ، فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه يقولُ: إنَّني مسلمٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ منكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، منهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ. .
لا مزيد من النتائج