نتائج البحث عن
«كان رفاعة ومالك بن رافع أخوين من أهل بدر ، قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن معاذِ بنِ رفاعةَ بنِ رافعٍ وكان رفاعةُ من أهلِ بدرٍ وكان رافعٌ من أهلِ العقبةِ فكان يقولُ لابنِه ما يسرُّني أني شهدتُ بدرًا بالعقبةِ قال سأل جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهذا .
جاءَ جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما تَعُدُّونَ أهلَ بَدرٍ فيكُم؟ قال: مِن أفضَلِ المُسلِمينَ -أو كَلِمةً نَحوها- قال: وكَذلك مَن شَهِدَ بَدرًا مِنَ المَلائِكةِ. وعَن مُعاذِ بنِ رِفاعةَ بنِ رافِعٍ، وكان رِفاعةُ مِن أهلِ بَدرٍ، وكان رافِعٌ مِن أهلِ العَقَبةِ، فكان يقولُ لابنِه: ما يَسُرُّني أنِّي شَهِدتُ بَدرًا بالعَقَبةِ. قال: سَألَ جِبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا. [وفي روايةٍ]: أنَّ مَلَكًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... نَحوَه. .
قال عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ "أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُقَالُ لَهُ: رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ لَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ فَقَالَ … " فَذَكَرَ مِثْلَهُ. [أنَّهُ سمِعَ رفاعةَ بنَ رافعٍ- رجلًا من أهلِ بدرٍ - كبَّرَ في صلاتِهِ فقال: اللهُ أكبرُ ،، اللَّهمَّ لكَ الحمدُ كلُّهُ ، ولكَ المُلْكُ كلُّهُ ، وإليكَ يُرْجَعُ الأمرُ كلُّهُ، أسألُكَ مِن الخَيرِ كلِّهِ، وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّهِ] .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ، قال: بَينَما نحن جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَينَما أنا نائِمٌ رأَيتُني في الجنَّةِ، فإذا امرأةٌ توضَّأُ إلى جانِبِ قصرٍ، فقلْتُ: لمَن هذا؟ قالوا: هذا لعُمرَ، فذكرْتُ غَيرتَه فولَّيتُ مُدبِرًا...، الحديث. .
عن عبدِ اللهِ بنِ شدادٍ أنَّهُ سمِعَ رفاعةَ بنَ رافعٍ رجلًا من أهلِ بدرٍ كبَّرَ في صلاتِهِ فقال : اللهُ أكبرُ ، اللَّهمَّ لكَ الحمدُ كلُّهُ ، ولكَ المُلْكُ كلُّهُ ، وإليكَ يُرْجَعُ الأمرُ كلُّهُ ، أسألُكَ مِن الخَيرِ كلِّهِ ، وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّهِ .
كان زيدُ بنُ ثابتٍ يقصُّ في المسجدِ فقال في قصصِه : إذا خالط الرجلُ المرأةَ ولم يُمْنِ فليس عليه غسلٌ ، فقام رجلٌ من المجلسِ إلى عمرَ ، وقال فيه : فالتفتَ عمرُ إلى رفاعةَ بنِ رافعٍ ، وقال فيه بعدَ قولِ عليٍّ ومعاذٍ : فقال عمرُ : قد اختلفتُم وأنتم أهلُ بدرٍ الأخيارُ .
بينَما نحنُ جُلوسٌ عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - في ظلِّ شجرةٍ بينَ مكَّةَ والمدينةِ، إذ جاءَ أعرابيٌّ منَ أجلَفِ النَّاسِ وأشدِّهم قالَ : السَّلامُ عليكُم، فقالوا : وعليكُمُ . .
عن جبيرِ بنِ نفيرٍ قالَ بينَما نحنُ معسكرينَ معَ مُعاويةَ بعدَ قتلِ عثمانَ فقامَ مُرَّةُ بنُ كعبٍ البَهزيُّ فقالَ أما واللَّهِ لولا شَيءٌ سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما قمتُ هذا المقامَ فلمَّا سمعَ معاويةُ ذكرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أجلِسَ النَّاسَ فقالَ مَرَّةُ بن كعبٍ بينَما نحنُ جُلُوسٌ إذ مرَّ بنا عثمانُ بن عفانَ مُتَرجِّلًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لتَخرُجنَّ فِتنةٌ من تحتِ رجلي أو من تحتِ قدمي هذا ومنِ اتَّبعَهُ يومئِذٍ على الهُدى فقامَ عبدُ اللَّهِ بنُ حوالَةَ الأزديِّ من عندِ المنبرِ فقالَ إنَّكَ لصاحبُ هذا قالَ نعَم قالَ أما واللَّهِ إنِّي حاضرٌ ذلكَ المَجلسَ ولو كنتُ أعلمُ أنَّ لي في الجيشِ مصدِّقًا لكنتُ أوَّلَ من تكلَّمَ بِه .
بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في ظِلِّ شَجَرةٍ بينَ مكَّةَ والمدينةِ إذْ جاءَ أعرابِيٌّ مِن أجْلَفِ النَّاسِ وأشدِّهِمْ ، فقال : السَّلامُ عليكُمْ ، فقالوا : وعليكُمْ .
بَينَما نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ ذاتَ يومٍ، فنَظَرَ في السماءِ، ثُمَّ قال: هذا أوانُ العِلْمِ أنْ يُرفَعَ، فقال له رَجُلٌ مِن الأنصارِ -يُقالُ له: زيادُ بنُ لَبيدٍ-: أيُرفَعُ العِلْمُ يا رسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ، وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنْ كُنتُ لَأظُنُّكَ مِن أفْقَهِ أهلِ المَدينةِ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ، وعِندَهُما ما عِندَهُما مِن كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلَقِيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أوْسٍ بالمُصَلَّى، فحَدَّثَه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقال: صَدَقَ عَوْفُ، ثُمَّ قال: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلْمِ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: ذَهابُ أوْعيَتِه. قال: وهل تَدْري أيُّ العِلْمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: الخُشوعُ، حتى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا. .
أنَّ رِفاعةَ بنَ رافعٍ، أو رافعَ بنَ رِفاعةَ، -الشَّكُّ منهم- جاء إلى مجلِسِ الأنصارِ فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كَسبِ الحَجَّامِ، وأمَرَنا أنْ نُطعِمَه ناضِحَنا. .
بينَما نَحنُ جُلوسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بينا أنا نائِمٌ رَأيتُني في الجَنَّةِ، فإذا امرَأةٌ تَتَوضَّأُ إلى جانِبِ قَصرٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ فقالوا: لعُمَرَ، فذَكَرتُ غَيرَتَه فولَّيتُ مُدبِرًا، فبَكى عُمَرُ وقال: عليك -بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ- أغارُ؟ .
بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فنظرَ في السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانُ العِلمِ أن يُرفَعَ . فقالَ لَه رجلٌ منَ الأنصارِ يُقالُ لَه زيادُ بنُ لَبيدٍ أيُرفَعُ العِلمُ يا رسولَ اللَّهِ وفينا كتابُ اللَّهِ وقد علَّمناهُ أبناءَنا ونساءَنا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ إن كنتُ لأظنُّكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ ثمَّ ذكرَ ضلالةَ أهلِ الكتابَينِ وعندَهُما ما عندَهُما مِن كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. فلَقيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شدَّادَ بنَ أوسٍ بالمصلَّى فحدَّثَهُ هذا الحديثَ عَن عَوفِ بنِ مالِكٍ قالَ صدقَ عَوفٌ ثمَّ قالَ وهَل تدري ما رَفعُ العلمِ قالَ قُلتُ لا أدري . قالَ ذَهابُ أوعيَتِهِ . قالَ وهَل تدري أيُّ العلمِ أوَّلُ يُرفَعُ قالَ قلتُ لا أدري . قالَ الخُشوعُ حتَّى لا تَكادُ ترَى خاشعًا .
بَيْنَما نحن جُلوسٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ فنَظَرَ في السَّماءِ، ثُمَّ قالَ: «هذا أوانُ العِلمِ أن يُرفَعَ» فقالَ له رَجُلٌ مِن الأنْصارِ يُقالُ له: زِيادُ بنُ لَبيدٍ: أَيُرفَعُ العِلمُ يا رَسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إن كُنْتُ لَأَظُنُّك مِن أَفقَهِ أهْلِ المَدينةِ»، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ وعنْدَهما ما عنْدَهما مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلَقِيَ جُبَيْرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أَوْسٍ بالمُصَلَّى فحَدَّثه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقالَ: صَدَقَ عَوْفٌ، ثُمَّ قالَ: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلمِ؟ قالَ: قُلْتُ: لا أدري، قالَ: ذَهابُ أَوْعيتِه، قالَ: وهل تَدْري أيُّ العِلمِ أوَّلُ أن يُرفَعُ؟ قالَ: قُلْتُ: لا أَدْري، قالَ: الخُشوعُ حتَّى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا. .
لا مزيد من النتائج