نتائج البحث عن
«كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده ، وإذا رفع رأسه من الركوع وبين»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان ركوعُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسجودُه، وإذا رفَع رأسَه من الركوعِ، وبين السجدتينِ، قريبًا من السواءِ .
كان رُكوعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُجودُه، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ وبينَ السَّجدَتَينِ: قَريبًا مِنَ السَّواءِ. .
كان رُكوعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُجودُه وبينَ السَّجدَتَينِ، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ما خَلا القيامَ والقُعودَ: قَريبًا مِنَ السَّواءِ. .
كانَ رُكوعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ورفعُ رأسِهِ بعدَ الرُّكوعِ، والسُّجودُ، وجلوسُهُ بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ. هذا حديثُ وَكيعٍ. وفي روايةٍ: قال: كانَ رُكوعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، وسجودُهُ، وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَكَعَ، وإذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، وسُجودُه، وما بين السَّجدتَينِ- قَريبًا مِن السَّواءِ. .
كان ركوعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَفْعُه رأسَه بعدَ الرُّكوعِ وسجودُه وجلوسُه بَيْنَ السَّجدتَيْنِ قريبًا مِن السَّواءِ .
كانَ رُكوعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ورفعُهُ رأسَهُ بعدَ الرُّكوعِ، وسجودُهُ وجلوسُهُ بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ رُكوعُهُ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وسجودُهُ وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ .
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فسمعَهُ حينَ كبَّرَ قالَ اللَّهُ أَكبرُ ذا الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ لربِّيَ الحمدُ لربِّيَ الحمدُ وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى وبينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي وَكانَ قيامُهُ ورُكوعُهُ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وسجودُهُ وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ .
قُلتُ لِعَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيلى: ما رَأيتُ أحدًا أطوَلَ قيامًا مِن أبي عُبَيدَةَ في الصَّلاةِ. فقال: سمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ يَقولُ: كان رُكوعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَفعُهُ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ، وسُجودُهُ، ورَفعُهُ رَأسَهُ مِنَ السُّجودِ، سَواءً. فقُلتُ له: وأيُّ حُجَّةٍ لكَ في هذا؟ وقد يُحتَمَلُ أنْ يَكونَ هذا القَولُ مِنَ البَراءِ على إرادَتِهِ به أنَّ رُكوعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَفْعَهُ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ، وسُجودَهُ، ورَفعَهُ رَأسَهُ مِنَ السُّجودِ سَواءٌ، على أنَّ ما بَعدَ الرُّكوعِ مِنَ الأشياءِ التي ذكَرَها في حَديثِهِ بِجُملَتِها، تَفي بالقيامِ والرُّكوعِ، ويَدُلُّ على أنَّ هذا الاحتِمالَ أَوْلى ممَّا حمَلتَهُ أنتَ عليه، أمَرَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالتَّخفيفِ في الصَّلاةِ لمَن أَمَّ النَّاسَ. .
أنَّ مَطَرَ بنَ ناجيةَ استعمَلَ أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ على الصَّلاةِ، أيَّامَ ابنِ الأشعَثِ، فكان إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، قام قَدْرَ ما أقولُ، أو يقولُ: وقد قال قَدْرَ قَولِه: اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحَمدُ مِلءَ السَّمَواتِ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعدَه، أهلَ الثَّناءِ والمَجدِ، لا مانعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ، منك الجَدُّ. قال الحَكمُ: فحَدَّثتُ ذاك عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي لَيلى، فقال: حَدَّثَني البَراءُ بنُ عازِبٍ، قال: كان رُكوعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، وسُجودُه، وما بين السَّجدتَينِ- قَريبًا مِن السَّواءِ. .
كانتْ صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صَلَّى فرَكَعَ، وإذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، وإذا سَجَدَ، وإذا رَفَعَ رأسَه مِن السُّجودِ، وبين السَّجدتَينِ- قَريبًا مِن السَّواءِ. .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ نَبيَّ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيه، وإذا رَكَعَ، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِن الرُّكوعِ، وبَيْنَ الرَّكْعتَينِ، كلَّ ذلك يَرفَعُ يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه. .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا افتتح الصلاةَ رفع يديه حذو منكبيه وإذا ركع وإذا رفع رأسَه من الركوعِ .
حديثُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افتَتَح الصَّلاةَ رفَعَ يَدَيه [حذو منكبيه وإذا ركع وإذا رفع رأسَه من الركوعِ] .
لا مزيد من النتائج