نتائج البحث عن
«كان ركوع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيامه بعد الركوع ، وجلوسه بين السجدتين»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رُكوعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقيامُه بعدَ الرُّكوعِ، وجُلوسُه بين السَّجدتَينِ- لا ندْري أيُّهُ أفضلُ؟ .
حديث: قال كان ركوعُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ وقيامُه بعدَ الرُّكوعِ، وجُلوسُه بين السَّجدتَينِ- لا ندْري أيُّهُ أفضلُ؟] .
كانَ رُكوعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ورفعُهُ رأسَهُ بعدَ الرُّكوعِ، وسجودُهُ وجلوسُهُ بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ .
كان ركوعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَفْعُه رأسَه بعدَ الرُّكوعِ وسجودُه وجلوسُه بَيْنَ السَّجدتَيْنِ قريبًا مِن السَّواءِ .
كانَ رُكوعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ورفعُ رأسِهِ بعدَ الرُّكوعِ، والسُّجودُ، وجلوسُهُ بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ. هذا حديثُ وَكيعٍ. وفي روايةٍ: قال: كانَ رُكوعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، وسجودُهُ، وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ. .
كان رُكوعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُجودُه، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ وبينَ السَّجدَتَينِ: قَريبًا مِنَ السَّواءِ. .
كان رُكوعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُجودُه وبينَ السَّجدَتَينِ، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ما خَلا القيامَ والقُعودَ: قَريبًا مِنَ السَّواءِ. .
كانَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ رُكوعُهُ وسجودُهُ وقيامُهُ بعدما يرفعُ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وبينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ رُكوعُهُ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وسجودُهُ وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، قام حتى نقولَ: قد أُوهِمَ، وإذا رَفَعَ رأسه مِنَ السَّجدةِ جَلَسَ بيْنَ السَّجدَتينِ حتى نقولَ: قد أُوهِمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَكَعَ، وإذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، وسُجودُه، وما بين السَّجدتَينِ- قَريبًا مِن السَّواءِ. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استفتح الصَّلاةَ رفع يديه حتى يحاذيَ مَنكِبَيه، وإذا أراد أن يركَعَ، وبعْدَما يرفَعُ رأسَه من الركوعِ، وقال سفيانُ مرَّةً: وإذا رفع رأسَه، وأكثَرُ ما كان يقولُ: وبعدما يرفَعُ رأسَه من الركوعِ، ولا يرفَعُ بين السَّجدتينِ .
أنَّ مَطَرَ بنَ ناجيةَ استعمَلَ أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ على الصَّلاةِ، أيَّامَ ابنِ الأشعَثِ، فكان إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، قام قَدْرَ ما أقولُ، أو يقولُ: وقد قال قَدْرَ قَولِه: اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحَمدُ مِلءَ السَّمَواتِ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعدَه، أهلَ الثَّناءِ والمَجدِ، لا مانعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ، منك الجَدُّ. قال الحَكمُ: فحَدَّثتُ ذاك عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي لَيلى، فقال: حَدَّثَني البَراءُ بنُ عازِبٍ، قال: كان رُكوعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، وسُجودُه، وما بين السَّجدتَينِ- قَريبًا مِن السَّواءِ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ مَنكِبَيه، وإذا أرادَ أن يَركَعَ وبَعدَما يَرفَعُ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: وإذا رَفَعَ رَأسَه-، وأكثَرُ ما كان يَقولُ: وبَعدَما يَرفَعُ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ بَينَ السَّجدَتَينِ. .
لا مزيد من النتائج