نتائج البحث عن
«كان زوجها عبدا ، ولو كان حرا لم يخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم .»· 19 نتيجة
الترتيب:
كانَ زوجُها عَبدًا فخيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاختارت نفسَها ولَو كانَ حُرًّا لم يخيِّرْها
عن عائشةَ وكان زوجُها عبدًا فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاختارت نفسَها ولو كان حُرًّا لم يُخيِّرْها
في قصة بريرة قالت : كان زوجها عبدا فخيرها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها ولو كان حرا لم يخيرها
إنَّ أهلي كاتبوني على تسعِ أواقٍ في تسعِ سنينَ . في كلِّ سنةٍ أُوقيَّةٌ . فأعِينيني فقلتُ لها : إن شاء أهلُكِ أن أعِدَها لهم عِدَةً واحدةً ، وأعتقُكِ ، ويكون الولاءُ لي ، فعلتُ . فذكرت ذلك لأهلِها . فأبوا إلا أن يكون الولاءُ لهم . فأتَتْني فذكرتُ ذلك . قالت : فانتهَرْتها . فقالت : لاهًا اللهِ إذًا . قالت : فسمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فسألني فأخبرتُه . فقال " اشتريها وأعتقِيها . واشترطي لهم الولاءَ . فإنَّ الولاءَ لمن أعتَق " ففعلتُ . فقالت : ثم خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشِيَّةً . فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه . ثم قال " أما بعدُ . فما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ ؟ ما كان من شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فهو باطلٌ . وإن كان مائةَ شرطٍ . كتابُ اللهِ الحقُّ . وشرطُ اللهِ أَوثقُ . ما بالُ رجالٍ منكم يقول أحدُهم : أعتق فلانًا والولاءُ لي . إنما الولاءُ لمن أعتق " . وفي رواية : وكان زوجُها عبدًا . فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فاختارت نفسَها . ولو كان حُرًّا لم يُخيِّرْها . وليس في حديثِهم : " أما بعدُ " .
كانَ زوجُها عَبدًا فخيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاختارت نفسَها ولَو كانَ حُرًّا لم يخيِّرْها .
في قِصَّةِ بَريرةَ قالت: كان زوجُها عبدًا فخَيَّرَها رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختارت نفسها، ولو كان حُرًّا لم يخَيِّرْها .
عن عائشةَ فِي قِصَّةِ بَرِيرَةَ، وَزَادَ: قَالَ: وكان زوجُها عبدًا فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاختارت نفسَها ولو كان حُرًّا لم يُخيِّرْها .
كان زوجُ بريرةَ عبدًا ولو كان حُرًّا لم يخيرْها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان زَوجُ بَريرةَ عَبدًا، ولو كان حُرًّا لم يُخَيِّرْها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كانَ زوجُ بريرةَ عبدًا، ولو كانَ حرًّا لم يُخيِّرها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كانَ زوجُ بريرةَ عبدًا فخيَّرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاختارَتْ نفسَها ولو كانَ حرًّا لم يخيِّرْها .
كانَ زوجُ بَريرةَ عبدًا . فخيَّرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاخْتارَت نفسَها ، ولَو كانَ حُرًّا لَم يخيِّرها .
عن عائشةَ رضيَ اللُه عنها قالت كان زوجُ بريرةَ عبدًا ولو كان حُرًّا لم يُخيِّرْها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كانَ زوجُ بريرةَ عبدًا فخيَّرَهَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختارَتْ نفسَهَا ولو كانَ حُرًّا لم يخيِّرْهَا .
عن عائِشةَ مِثلَ حَديثِ مَنصورٍ [أيْ مِثلَ حَديثِ: اشتَرَيتُ بَريرةَ، فاشتَرَطَ أهلُها وَلاءَها، فذكَرتُ ذلك لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشتَريها فأعتِقيها؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعطى الوَرِقَ. قالت: فاشتَرَيتُها، فأعتَقتُها. قالت: فدعاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخيَّرَها مِن زَوجِها، فاختارَتْ نَفْسَها، وكان زَوجُها حُرًّا]. إلَّا أنَّهُ قال: كان زَوجُها عَبدًا، ولو كان حُرًّا لم يُخيِّرْها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان زَوجُ بَريرةَ عَبدًا فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختارَت نَفسَها، ولو كان حُرًّا لم تُخَيَّرْ .
كان زَوجُ بَريرةَ عَبدًا، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاختارَتْ نَفْسَها، ولو كانَ حُرًّا لم تُخَيَّرْ. .
إنَّ أهلي كاتَبوني على تِسعِ أواقٍ في تِسعِ سِنينَ، في كُلِّ سَنةٍ أوقيَّةٌ فأعينيني، فقُلتُ لَها: إن شاءَ أهلُكِ أن أعُدَّها لهم عَدَّةً واحِدةً وأُعتِقَكِ، ويَكونَ الولاءُ لي، فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك لأهلِها فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم، فأتَتني فذَكَرَت ذلك، قالت: فانتَهَرتُها، فقالت: لا ها اللهِ إذًا، قالت: فسَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَني، فأخبَرتُه، فقال: اشتَريها وأعتِقيها، واشتَرِطي لهمُ الولاءَ؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ، ففَعَلتُ، قالت: ثُمَّ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةً، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ ما كان مِن شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فهو باطِلٌ، وإن كان مِئةَ شَرطٍ، كِتابُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، ما بالُ رِجالٍ مِنكُم يقولُ أحَدُهم: أعتِق فُلانًا والولاءُ لي، إنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. [وفي روايةٍ]: وكانَ زَوجُها عَبدًا، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختارَت نَفسَها، ولو كان حُرًّا لم يُخَيِّرْها، وليسَ في حَديثِهم: أمَّا بَعدُ. .
اشترِطي لهم الوَلاءَ [يعني حديث: إنَّ أَهْلِي كَاتَبُونِي علَى تِسْعِ أَوَاقٍ في تِسْعِ سِنِينَ، في كُلِّ سَنَةٍ أُوقِيَّةٌ فأعِينِينِي، فَقُلتُ لَهَا: إنْ شَاءَ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لهمْ عَدَّةً وَاحِدَةً وَأُعْتِقَكِ، وَيَكونَ الوَلَاءُ لي فَعَلْتُ، فَذَكَرَتْ ذلكَ لأَهْلِهَا فأبَوْا إلَّا أَنْ يَكونَ الوَلَاءُ لهمْ، فأتَتْنِي فَذَكَرَتْ ذلكَ قالَتْ: فَانْتَهَرْتُهَا، فَقالَتْ: لا هَا اللهِ إذًا، قالَتْ: فَسَمِعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَسَأَلَنِي، فأخْبَرْتُهُ، فَقالَ: اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، وَاشْتَرِطِي لهمُ الوَلَاءَ، فإنَّ الوَلَاءَ لِمَن أَعْتَقَ، فَفَعَلْتُ، قالَتْ: ثُمَّ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَشِيَّةً، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عليه بما هو أَهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَما بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللهِ ، ما كانَ مِن شَرْطٍ ليسَ في كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهو بَاطِلٌ، وإنْ كانَ مِئَةَ شَرْطٍ، كِتَابُ اللهِ أَحَقُّ وَشَرْطُ اللهِ أَوْثَقُ، ما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يقولُ أَحَدُهُمْ: أَعْتِقْ فُلَانًا وَالْوَلَاءُ لِي، إنَّما الوَلَاءُ لِمَن أَعْتَقَ. [وفي رواية]: وَكانَ زَوْجُهَا عَبْدًا، فَخَيَّرَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، ولو كانَ حُرًّا لَمْ يُخَيِّرْهَا، وَليسَ في حَديثِهِمْ أَمَّا بَعْدُ.] .
لا مزيد من النتائج