نتائج البحث عن
«كان زيد بن ثابت يقرأ : وقولوا للناس حسنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ معاذٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقرأُ للنَّاسِ في رَمضانَ فَكانَ يوترُ بواحِدةٍ، يفصِلُ بينَها وبينَ الثِّنتينِ بالسَّلامِ، حتَّى يُسمِعَ مَن خلفَهُ تسليمَهُ . فلمَّا توُفِّيَ قامَ للنَّاسِ زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأوترَ للنَّاسِ بثلاثٍ، لم يسلِّم بينَهنَّ حتَّى فرَغَ منهنَّ . فقالَ لَهُ النَّاسُ: أرغِبتَ عن سُنَّةِ صاحبِكَ ؟ فقالَ: لا، ولَكِن إن سلَّمتُ انفَضَّ النَّاسُ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ كانَ يقرأُ في الرَّكعتينِ منَ المغربِ بسورةِ الأنفالِ .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ كان يَقرَأُ : وانظُرْ إلى العِظامِ كيفَ نُنشِزُهَا أعجَم الزايَ .
[قال ]مرَوانُ بنُ الحَكَمِ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: ما لَكَ تقرأُ في المغرِبِ بقِصارِ المفصَّلِ، لقَد كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في المغربِ بطولَى الطُّولَيينِ قالَ: قُلتُ: وما طولَى الطُّولَيينِ؟ قالَ: الأعرافُ [وفي روايةٍ] قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ .
أنَّ مَروانَ، كانَ يقرأُ في المغربِ بِسورةِ يس قالَ عروةُ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ - أو أبو زَيدٍ الأنصاريُّ شَكَّ هشامٌ - لِمَروانَ لمَ تقصِّر صلاةَ المغربِ ؟ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيها بأطولِ الطُّوليينِ الأعرافِ .
عَن زيدِ بنِ ثابتٍ سَمعَه يقولُ: لا يقرأُ المؤتَمُّ خلفَ الإمامِ في شَيءٍ منَ الصَّلواتِ .
قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ لمروانَ بنِ الحَكَمِ: يا أبا عبدِ الملِكِ، أتَقرأُ في المغربِ بِـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحدٌ، وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ، فقالَ: [نعَم] قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: فمَحلوفةٌ، لقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيبدأُ بأطوَلِ الطُّولَيينِ {المص} .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: تَسَحَّرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجنا إلى المَسجِدِ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، قُلتُ: كَم كان بَينَهما؟ قال: قدرُ ما يَقرَأُ الرَّجُلُ خَمسينَ آيةً .
قال الشَّعبيُّ : كان من رأيِ أبي بكرٍ وعمرَ : أن يُجعَلَ الجَدُّ أوْلَى من الأخِ ، وكان عمرُ يكرَهُ الكلامَ فيه ، فلمَّا ولَّى عمرُ قال : هذا أمرٌ لابدَّ للنَّاسِ من معرفتِه ، فأرسل إلى زيدِ بنِ ثابتٍ . . .
قال لي زَيدُ بنُ ثابِتٍ: ما لك تَقرَأُ في المَغرِبِ بقِصارٍ، وقد سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بطولى الطُّولَيَينِ. .
قال لي زيدُ بن ثابتٍ ما لكَ تقرأ في المغربِ بقِصارا وقد سمعتَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرأُ بطولَى الطوليينِ .
أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، أو أبا أيُّوبَ، قال لمَروانَ: «ألَم أرَكَ قَصَرتَ سَجدَتَيِ المَغرِبِ؟ رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ فيها بالأعرافِ». .
أنَّ مَرْوانَ أخبَرَه قال: قال لي زَيدُ بنُ ثابتٍ: ما لكَ تَقرَأُ في المَغرِبِ بقِصارِ المُفَصَّلِ؟ لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ في صلاةِ المَغرِبِ طُولى الطولَيَيْنِ، قال: قُلْتُ لعُروةَ: ما طُولى الطولَيَيْنِ؟ قال: الأعرافُ. .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، يَقولُ: فقدتُ آيةً مِن سورةِ الأحزابِ حينَ نَسَخنا المَصاحِفَ، قد كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها {رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23] فوجَدتُها مَعَ خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ، فألحَقتُها في سورَتِها في المُصحَفِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى فلَم يقرأ ، فقالَ لَهُم كيفَ كان الرُّكوعُ والسُّجودُ ؟ قالوا حَسنًا .
لا مزيد من النتائج