نتائج البحث عن
«كان زيد يقضي للجدتين أيتهما كانت أقرب فهي أولى ، وكان ابن مسعود : " يساوي بينهن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مسعودٍ أن القطعَ في عشرِ دينارٍ أو عشرةِ دراهمٍ أو ما يساوي أحدُهما .
قال ابنُ مسعودٍ : الصَّلواتُ الخمسُ كفَّاراتٌ لِمَا بينهنَّ ما اجتُنبِتِ الكبائرُ .
كان عمرُ وابنُ عمرَ يكرهان العزلِ وكان زيدٌ وابنُ مسعودٍ يعزلانِ .
أيُّ القِراءَتيْنِ تروْنَ كانَت آخِرًا ؟ قالوا : قِراءةُ زيدٍ ، قالَ : إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يَعرِضُ القُرآنَ كلَّ سَنةٍ على جبريلَ ، فلمَّا كانَت السَّنَةُ الَّتي قُبِضَ فيها عَرَضَه عليهِ عَرضتانِ ، فكانَت قراءةُ ابنُ مسعودٍ الأخيرةَ أو آخرَها .
كان العلماءَ بعدَ معاذِ بنِ جبلٍ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وأبو الدَّرْداءِ وسَلْمانُ وعبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ وكان العلماءَ بعدَ هؤلاء زيدُ بنُ ثابتٍ وكان بعدَ زيدِ بنِ ثابتٍ عمرُ وابنُ عبَّاسٍ .
وجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قتيلًا بين قَريتَينِ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذرعَ ما بينهما ، وزاد : أن يُقاسَ إلى أيَّتِهما أقربُ ، فوُجدَ أقربَ إلى أحدِ الحَيَّينِ بشِبرٍ ، فألقَى دِيَتَه عليهم .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لمَّا اسْتَشارهم في مِيراثِ الجَدِّ والإخوةِ، قال زَيدٌ: وكان رَأْيي أنَّ الإخوةَ أَولى بالميراثِ مِن الجدِّ، وكان عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه يَرى يومئذٍ أنَّ الجَدَّ أَولى بمِيراثِ ابنِ ابنِه مِن إخوتِه، قال زَيدٌ: فحاوَرْتُ أنا عُمرَ، فضَرَبتُ لعُمرَ في ذلكَ مثَلًا، وضرَبَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم لِعُمرَ مثَلًا يَومئذٍ السَّيلَ يَضرِبانِه ويَصرِفانه على نحْوِ تَصريفِ زَيدٍ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيدٍ النخعيِّ قال : أتينا حذيفةَ فقلنا حدِّثْنا بأقربِ الناسِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ هديًا ودَلًّا نلقاهُ فنأخذُ عنه ونسمعُ منه ، قال : كان أقربَ الناسِ هديًا ودَلًّا وسمتًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ابنُ مسعودٍ ، لقد علم المحفوظونَ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أنَّ ابنَ أمِّ عبدٍ من أقربِهم إلى اللهِ زُلْفَى .
قالَ: أيَّ القِراءتينِ ترَوْنَ كان آخِرَ القِراءةِ؟ قالوا: قِراءةُ زيدٍ. قالَ: لا؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعْرِضُ القرآنَ كُلَّ سَنةٍ على جِبريلَ عليه السَّلامُ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ الَّتي قُبِضَ فيها عَرَضَهُ عليه عَرْضَتينِ، فكانت قِراءةُ ابنِ مسعودٍ آخِرَهُنَّ. .
أنَّ قتيلًا وُجِدَ بين حيَّيْنِ ، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقاسَ إلى أيتهما أقربُ ، فوُجِدَ أقربَ إلى أحدِ الحيَّيْنِ بشبرٍ ، فقال أبو سعيدٍ : فكأني أنظرُ إلى شبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فألقى دِيتَهُ عليهم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال لأصحابِهِ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا؟ قالوا: قراءةُ زَيدٍ، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ سَنةٍ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ التي قُبِضَ فيها عرَضهُ عليه مرَّتَيْنِ، فشهِدهُ ابنُ مسعودٍ، فكانت قراءةُ عبدِ اللهِ آخِرًا. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ لا يقرأُ خلفَ الإمامِ وكانَ إبراهيمُ يأخذُ بِهِ وكانَ ابنُ مسعودٍ إذا كانَ إمامًا قرأَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ ولا يقرأُ في الأخريينِ .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ مَسعودٍ، فقال: قَرَأتُ المُفَصَّلَ اللَّيلةَ في رَكعةٍ، فقال: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! لقد عَرَفتُ النَّظائِرَ التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهنَّ، فذَكَرَ عِشرينَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ، سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ. .
[عن] ابن مسعود رضي الله عنه قال: كانت قريتان: إحداهما صالحةٌ والأخرى ظالمةٌ فخرج رجلٌ من القريةِ الظالمةِ يريدُ القريةَ الصالحةَ فأتاه الموتُ حيث شاء اللهُ فاختصم فيه الملكُ والشيطانُ فقال الشيطانُ: واللهِ ما عصاني قطُّ فقال الملكُ: إنه قد خرج يريدُ التوبةَ فقضي بينهما: أنْ ينظرَ إلى أيِّهما أقربُ فوجدوه أقربَ إلى القريةِ الصالحةِ بشبرٍ فغُفر له. .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ قال كلُّ جدٍّ ليسَ دونهُ مَنْ هوَ أقربُ منهُ فهوَ أبٌ وكلُّ جدةٍ مِنْ قِبلِ الأمِّ ليسَ دونها أقربُ منها فهيَ بمنزلةِ الأمِّ .
لا مزيد من النتائج