نتائج البحث عن
«كان ساجدا بمكة ، فجاء إبليس فأراد أن يطأ على عنقه فنفحه [ جبريل ] نفحة بجناحه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ساجدًا بمكَّةَ فجاء إِبْليسُ فأراد أنْ يطَأَ على عُنُقِه فنفَحه جِبريلُ نَفْحةً بجَناحِه فما استوَتْ قدَماه على الأرضِ حتَّى بلَغ الأُرْدُنَّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ساجدًا بمكَّةَ فجاء إِبْليسُ فأراد أنْ يطَأَ على عُنُقِه فنفَحه جِبريلُ نَفْحةً بجَناحِه فما استوَتْ قدَماه على الأرضِ حتَّى بلَغ الأُرْدُنَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ ساجدًا بمكةَ فجاء إبليسُ أنْ يطأَ على عنقِهِ فنفَخَهُ جبريلُ عليه السلامُ نفخَةً بجناحِهِ فما استوتْ قدماه على الأرضِ حتى بلغَ الأُرْدُنَّ .
دعاهُ فجاءَ ومعهُ بعضُ أصحابهِ ، فأعلمهُ جبريلُ بما أضمرهُ بعد أن جالسهُ ، فقامَ فسترهُ جبريلُ بجناحهِ فخرجَ ، فلما فقدوهُ تفرقوا ، فقال حينئذٍ : من ينتدبُ لقتلِ كعبٍ .
إنَّ الحَجرَ من حجارةِ الجنَّةِ وموضعَ زمزمٍ خفقةُ جبريلَ بجناحِه .
إن الحجَرَ من حجارةِ الجنةِ وموضعُ زَمْزَمَ خَطْفَةُ جبريلَ بجناحهِ .
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بساطٍ فأتاهُ مجذومٌ فأرادَ أن يدخلَ عليهِ فقال يا أنسُ أثنِ البساطَ لا يطأْ عليهِ بقدمِهِ .
عن أنسٍ كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بِساطٍ فأتى مجذومٌ فأراد أن يدخُلَ عليه فقال يا أنسُ اثْنِ البساطَ لا يطأُ عليه بقدمِهِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمًا في بيتي فجاء الحسينُ يدرجُ قالتْ: فقعَدتُ على البابِ فأمسَكتُه مخافةَ أن يدخُلَ فيوقِظَه قالتْ: ثم غفلتُ في شيءٍ فدبَّ فدخَل فقعَد على بطنِه قالتْ: فسمِعتُ نحيبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجئتُ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ما علِمتُ به فقال: إنما جاءني جبريلُ عليه السلامُ وهو على بَطني قاعدٌ فقال لي: أتُحِبُّه ؟ فقلتُ: نعَم قال: إنَّ أُمَّتَكَ ستقتُلُه ألا أُريكَ التربةَ التي يُقتَلُ بها ؟ قال: فقلتُ: بَلى قال: فضرَب بجَناحِه فأتاني هذه التربةَ قالتْ: فإذا في يدِه تربةٌ حمراءُ وهو يَبكي ويقولُ: ليتَ شِعْري مَن يَقتُلُكَ بَعدي .
استكتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عبدَ اللهِ بنَ خطَلٍ فلمَّا نزلتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم { إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } كتبها هو : إنَّ اللهَ عليمٌ سميعٌ فعلمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما فعل فأرسلَ إلى أبَيِّ بنِ كعبٍ فقال : يا أبيُّ إنَّ جبريلَ أخبرني أنَّ هذا غيرَ ما أنزل اللهُ فغيَّرهُ أبيُّ ولحِقَ عبدُ اللهِ بنُ خطَلَ بمكةَ مشركًا فلمَّا كان يومُ الفتحِ ضُرِبَ عنُقُه فلمَّا قدِمنا المدينةَ طلب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كاتبًا يكتبُ له وكان معاويةُ قد أسلمَ وكان حسنُ الخطِّ فاستكتَبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلمَّا نزل عليه جبريلُ قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يا جبريلُ تخوف عليَّ من معاويةَ خيانةً كما فعل عبدُ اللهِ بنُ خطَلٍ قال لا هو أمينٌ .
لَأَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ على جَمرةٍ ، خَيرٌ لهُ من أنْ يَطَأَ على قَبرٍ .
لَأَن يَطأَ الرَّجُلُ على جَمْرَةٍ خيرٌ لهُ من أن يطأَ قبرًا .
إذا طلعتِ الشَّمسُ من مغربِها خرَّ إبليسُ ساجِدًا ينادي إلَهي مرني أن أسجدَ لمن شئتَ فيجتمعُ إليهِ زبانيتُه فتقولُ ما هذا التَّضرُّعُ فيقولُ إنِّي سألتُ ربِّي أن يُنظِرَني إلى الوقتِ المعلومِ وَهذا الوقتُ المعلومُ ثمَّ تخرُجُ دابَّةُ الأرضِ من صَدْعٍ في الصَّفا فأوَّلُ خطوةٍ تضعُها بأنطاكيَّةَ ثمَّ تأتي إبليسَ فتلطِمُهُ .
إذا طلعتِ الشمسُ من مغربها خرَّ إبليسُ ساجدًا يُنادي ويجهرُ مُرْنِي أن أسجدَ لمن شئتَ قال فيجتمعُ إليهِ زبانيتُهُ يقولونَ لهُ ياسيدهم : ما هذا التَّفُزُّعُ ؟ فيقولُ : إنما سألتُ ربي أن يُنظرني إلى الوقتِ المعلومِ قال : ثم تخرجُ دابةُ الأرضِ من صَدْعٍ في الصفا : قال : فأولُ خطوةٍ تضعها بإنطاكيةَ ، فتأتي إبليسَ فتَلْطِمُهُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغتسلُ مع نسائِهِ فجاء يومًا فأرادَ أن يغتسلَ فقالت لهُ إحداهنَّ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ فضلُ غُسلي فقال : الماءُ لا ينجُسُ .
لا مزيد من النتائج