نتائج البحث عن
«كان سبب موت أبي بكر موت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما زال جسمه يجري حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ عبد الله بن عمر قَالَ: «كانَ سبَبُ مَوتِ أبي بَكرٍ مَوتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما زالَ جِسمُه يَحْري حتَّى ماتَ». .
كان سببَ موتِ أبي بكرٍ موتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
دخلتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على امرأةٍ من الأنصارِ ، فذبحتْ له شاةً ، فأكل ، ثم صلَّى ولم يتوضَّأْ ودخلتُ على أبي بكرٍ بعد موتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أين شاتُكم الوالدُ ؟ فطبخ لنا فأكل ثم صلَّى ولم يتوضَّأْ ، ودخلتُ على عمرَ بعد موتِ أبي بكرٍ فأكل خبزًا ولحمًا ، ثم صلَّى ولم يتوضَّأْ .
قدِمنا المدينةَ بعد موتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بعامٍ .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
ما أغبطُ أحدًا بِهونِ موتٍ بعدَ الَّذي رأيتُ من شدَّةِ موتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عن عائشةَ قالت ما أغبِطُ أحدًا بهونِ موتٍ بعدَ الَّذي رأيتُ من شدَّةِ مَوتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان الحكَمُ بنُ أبي العاصِ يجلِسُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فإذا تكلَّم اختلج ، فبصُر به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : كُنْ كذلك ، فما زال يختلِجُ حتَّى مات .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أخٌ رضيعٌ قال : فجعل يقولُ له : أترَى أنَّه يكونُ بعثٌ بعد الموتِ ؟ فيقول النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : إي والَّذي نفسي بيدِه لآخُذنَّ بيدِك يومَ القيامةِ ولأعرِفنَّك ، قال : فلمَّا آمن بعد موتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم جعل يبكي ويقولُ : أرجو أن يأخُذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بيدي يومَ القيامةِ فأنجوَ .
دخلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على امرأةٍ من الأنصارِ فذبحت لنا شاةً ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم توضأَ وصلى الظهرَ ، ثم رجعت إلينا ببقيَّتِها ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم صلَّى العصرَ ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه بعد موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعا بغدائِه فلم يُؤْتَ بشيٍء ، فقال : أين شاتُكم الوالدُ ؟ فجِيءَ بها فحلبَها ، ثم طبخوا لنا لباء فأكل منه ثم صلَّى ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بعد موتِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فوُضِعَتْ بين يديْهِ قصعتانِ من ثريدٍ وبين يديِ القومِ ، فأكلوا ثم صلَّى ولم يتوضأْ .
لا أغبطُ أحدًا بِهَونِ موتٍ بعدَ الَّذي رأيتُ من شدَّةِ موتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن موتِ الفجْأةِ فقال موتُ الفجْأَةِ رحمةٌ للمؤمنينَ وأَخذَةُ أَسَفٍ للكافرينَ .
ما أَغبطُ أحدًا بهَونِ الموتِ بعد الذي رأيتُ من شدَّةِ موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ما أَغْبِطُ أحدًا بهَوْنِ الموتِ بعد الذي رأيتُ من شِدَّةِ موتِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - .
لا مزيد من النتائج