نتائج البحث عن
«كان سعد أشد المسلمين بأسا يوم أحد»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما كان أحدٌ أشَدَّ فَقدًا على المُسلمينَ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصاحبَيْه، أو أحدِهما مِن سَعدِ بنِ مُعاذٍ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لما كان يومُ بدرٍ اتَّقَيْنا المشركين برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أشدَّ الناسِ بأسًا ، وما كان أحدٌ أقربَ إلى العدوِّ منه .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنه كان أشَدَّ الناسِ بأسًا .
لقد رأيتُني يومَ بَدرٍ، ونحن نَلوذُ بالنَّبيِّ عليه السلامُ، وهو أقرَبُنا إلى العَدُوِّ، وكان مِن أشَدِّ الناسِ يومَئذٍ بَأْسًا. .
كان قليلَ الكلامِ قليلَ الحديثِ فإذا أمرَ بالقتالِ تشمَّرَ وكان مِن أشدِّ النَّاسِ بأسًا .
لقد رأيتُني يومَ بدرٍ ونحنُ نلوذُ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو أقرَبُنا إلى عدوٍّ وكان من أشدِّ الناسِ يومئذٍ بأسًا .
لقد رأيتُنا يَومَ بدرٍ ونحنُ نَلوذُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو أقرَبُنا إلى العدُوِّ وكان من أشَدِّ الناسِ يومَئِذٍ بأسًا .
لقد رأيْتُنا يومَ بَدرٍ ونحنُ نَلوذُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو أقرَبُنا إلى العَدُوِّ، وكان من أشدِّ النَّاسِ يَومَئذٍ بأْسًا. .
لقد رَأيْتُنا يَوْمَ بَدْرٍ ونحن نَلوذُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وهو أَقرَبُنا إلى العَدُوِّ، وكانَ مِن أَشَدِّ النَّاسِ يَوْمَئذٍ بأسًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قليلَ الحديثِ فلما أمرنا بالقتالِ شمَّرَ وكان من أشدِّ الناسِ بأسًا .
عن سهلِ بنِ سعدٍ قال شهد أخي ثعلبةُ بنُ سعدٍ بدرًا وقُتِلَ يومَ أُحدٍ ولم يُعقِّبْ .
لمَّا حضرَ البأسُ يومَ بدرٍ اتَّقَينا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ من أشدِّ النَّاسِ ما كانَ أو لم يَكُن أحدٌ أقربَ إلى المشرِكينَ منهُ .
لمَّا حضَر البأسُ يومَ بَدرٍ اتَّقَيْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان من أشدِّ النَّاسِ، ما كان -أو لم يكُنْ- أحَدٌ أقرَبَ إلى المُشرِكينَ منه. .
لَساقُ ابنِ مسعودٍ يومَ القيامةِ أشدُّ وأعظَمُ من أُحدٍ .
أنَّ عَمَّه غابَ عن بَدرٍ، فقال: غِبتُ عن أوَّلِ قِتالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَئِن أشهَدَني اللهُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أُجِدُّ، فلَقيَ يَومَ أُحُدٍ، فهُزِمَ النَّاسُ، فقال: اللهُمَّ إنِّي أعتَذِرُ إليك ممَّا صَنَعَ هؤلاء، يَعني المُسلِمينَ، وأبرَأُ إليك ممَّا جاءَ به المُشرِكونَ، فتَقدَّمَ بسَيفِه فلَقيَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: أينَ يا سَعدُ، إنِّي أجِدُ ريحَ الجَنَّةِ دونَ أُحُدٍ، فمَضى فقُتِلَ، فما عُرِفَ حتَّى عَرَفَته أُختُه بشامةٍ أو ببَنانِه، وبه بضعٌ وثَمانونَ مِن طَعنةٍ وضَربةٍ ورَميةٍ بسَهمٍ. .
لا مزيد من النتائج